القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

واشنطن تقترب من إلزام البنوك الأميركية بجمع بيانات الجنسية للعملاء

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

يستعد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لفرض واقع جديد على البنوك في الولايات المتحدة، عبر إلزامها بجمع بيانات تتعلق بجنسية العملاء، في خطوة قد تفتح باباً واسعاً للنقاش القانوني والاقتصادي حول مستقبل ا...

ملخص مرصد
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن قرب إلزام البنوك الأميركية بجمع بيانات الجنسية للعملاء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة المالية. وقال بيسنت إن الوزارة ستفرض هذه المتطلبات عبر أمر تنفيذي، مؤكداً أن البنوك ملزمة بتنفيذه. تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي أوسع لربط سياسات الهجرة بجمع البيانات داخل الولايات المتحدة.
  • وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يعلن عن إلزام البنوك بجمع بيانات الجنسية للعملاء قريباً
  • الخطوة تأتي ضمن مساعي لربط سياسات الهجرة بجمع البيانات في الولايات المتحدة
  • مشروع القانون يدعمه السيناتور الجمهوري توم كوتون منذ مارس الماضي
من: سكوت بيسنت (وزير الخزانة الأميركي)، دونالد ترامب (الرئيس الأميركي)، توم كوتون (سيناتور جمهوري) أين: الولايات المتحدة

يستعد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لفرض واقع جديد على البنوك في الولايات المتحدة، عبر إلزامها بجمع بيانات تتعلق بجنسية العملاء، في خطوة قد تفتح باباً واسعاً للنقاش القانوني والاقتصادي حول مستقبل الشمول المالي في البلاد.

وقال بيسنت في مقابلة مع قناة" CNBC"، على هامش منتدى" الاستثمار في أميركا" بواشنطن، إنه لا يترك مجالاً للشك إزاء موقف الوزارة، مضيفاً: " إذا قالت وزارة الخزانة والجهات التنظيمية المصرفية إن هذه مهمة البنوك، فهي مهمتها".

وتأتي هذه التصريحات في وقت كشف فيه بيسنت، خلال مقابلة مع موقع" Semafor"، أن أمراً تنفيذياً يجري العمل عليه منذ أشهر بات في طور التنفيذ، مما يشير إلى اقترابه من التحول إلى سياسة رسمية.

وينظر إلى هذا الأمر التنفيذي باعتباره جزءاً من مساعٍ أوسع يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لربط سياسات الهجرة بجمع البيانات داخل الولايات المتحدة، بما يشمل ملفات التصويت والتعداد السكاني.

حالياً، لا يطلب من الأفراد في الولايات المتحدة تقديم ما يثبت جنسيتهم لفتح حساب مصرفي، إذ تكتفي البنوك بالتحقق من هوية العملاء.

وتطبق المصارف الأميركية، شأنها شأن دول كثيرة، قواعد" اعرف عميلك" (KYC) لمنع غسل الأموال والجرائم المالية، استناداً إلى تشريعات مثل قانون السرية المصرفية وقانون" باتريوت".

وتشمل هذه الإجراءات جمع أرقام الضمان الاجتماعي أو أرقام التعريف الضريبي (ITIN)، إلى جانب الاسم وتاريخ الميلاد والعنوان.

غير أن بيسنت يرى أن هذه المتطلبات غير كافية، متسائلاً: " لماذا يستطيع أجانب لا تعرف أوضاعهم فتح حسابات مصرفية؟ كيف يمكن للبنوك أن تعرف عملاءها إذا لم تعرف ما إذا كانوا يملكون وضعاً قانونياً، أو إن كانوا مواطنين أميركيين أو يحملون الإقامة الدائمة؟ ".

وأشار وزير الخزانة إلى أن عدداً كبيراً من الدول يشترط الإفصاح عن الجنسية في المعاملات المصرفية، قائلاً: " كل دولة أخرى تقريباً تفعل ذلك.

ينبغي أن تكون القواعد أكثر صرامة".

وتحظى هذه التوجهات بدعم داخل الحزب الجمهوري، إذ قدم السيناتور توم كوتون، في مارس/آذار الماضي، مشروع قانون يلزم البنوك واتحادات الائتمان المؤمنة من قبل مؤسسة تأمين الودائع الفيدرالية (FDIC) أو الإدارة الوطنية لاتحادات الائتمان (NCUA)، بالتحقق من أن أي شخص يفتح حساباً هو مواطن أميركي، أو مقيم دائم، أو موجود في البلاد بتأشيرة سارية المفعول، مع إجراء فحص إضافي للوضع القانوني.

وفي هذا السياق، أوضح بيسنت أن بطاقات الهوية الفيدرالية المعروفة بـ" Real ID" لن تعتبر وثائق قانونية كافية بموجب الأمر التنفيذي المرتقب.

وكان كوتون قد دعا، في رسالة وجهها إلى" وزارة الخزانة" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى مراجعة القواعد التي" تسمح للمهاجرين غير النظاميين بالحصول على خدمات مالية والوصول إلى النظام المصرفي الأميركي".

لكن هذه الخطط لا تخلو من مخاوف، إذ يحذر خبراء سياسات وبنوك من تداعيات اقتصادية محتملة في حال حرم قطاع واسع من السكان من الوصول إلى الحسابات المصرفية، فضلاً عن الارتفاع الكبير المتوقع في الكلفة الإدارية.

وأشار محللون إلى أن السماح لغير المواطنين، بمن فيهم المهاجرون غير النظاميين، بفتح حسابات مصرفية باستخدام وثائق مثل رقم التعريف الضريبي، يتيح لهم دفع الضرائب ويجنبهم البقاء خارج النظام المالي الرسمي، مما يعزز الاندماج الاقتصادي والنمو.

وغالباً ما يرتبط غياب الحسابات المصرفية بالاعتماد على الاقتصاد النقدي، مما يحد من فرص الحراك الاجتماعي والمساهمة في النشاط الاقتصادي.

من جهتها، قدرت مؤسسة" المنتدى الأميركي للعمل"، وهي مركز أبحاث ذو توجه محافظ، أن فرض التحقق من الجنسية قد يضيف ما بين 30 و70 مليون ساعة من الأعمال الورقية، بكلفة تتراوح بين 2.

6 و5.

6 مليار دولار.

ولفتت المؤسسة إلى أن" التحقق من الحسابات الجديدة ليس سوى قمة جبل الجليد"، في ظل الغموض الذي يكتنف كلفة التحقق من أوضاع الملايين من أصحاب الحسابات الحاليين.

ورغم هذه التحذيرات، شدد بيسنت على موقفه قائلاً إن" المهاجرين غير النظاميين لا يملكون حق الوجود داخل النظام المصرفي الأميركي"، في إشارة إلى معركة سياسية واقتصادية مرشحة للتصاعد مع اقتراب صدور القرار التنفيذي المرتقب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك