روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

نقص التمويل يُهدد عمليات حفظ السلام في إفريقيا.. وتحذيرات أممية من "نقاط عمياء" ميدانية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

حذر مسئولون أمميون أمام مجلس الأمن من أن النقص الحاد في التمويل يعيق بشكل متزايد فعالية عمليات حفظ السلام، لا سيما في إفريقيا ومنطقة البحيرات الكبرى وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدين أن الأزمة ...

ملخص مرصد
حذر مسؤولون أمميون مجلس الأمن من أن نقص التمويل يهدد عمليات حفظ السلام في إفريقيا، لا سيما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى. وأكد وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان-بيير لاكروا أن الأزمة المالية تقوض قدرة البعثات على حماية المدنيين وضمان سلامة أفرادها، داعياً الدول إلى سداد مساهماتها فوراً. كما أشار قادة بعثات أممية إلى تراجع قدراتها الميدانية بسبب تقليص الموارد، ما خلق نقاط عمياء في الاستجابة للأزمات.
  • نقص التمويل يعيق بعثات حفظ السلام في إفريقيا وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية
  • وكيل الأمين العام لعمليات السلام يحذر من تراجع حماية المدنيين بسبب القيود المالية
  • قادة بعثات أممية يحذرون من تأثير نقص التمويل على العمليات الميدانية والاستقرار الأمني
من: جان-بيير لاكروا (وكيل الأمين العام لعمليات السلام)، همفري نيونِه (قائد بعثة الأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى)، غانيش كومار شريستا (قائد بعثة الأمم المتحدة في أبيي) أين: إفريقيا، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب السودان، جمهورية إفريقيا الوسطى، أبيي

حذر مسئولون أمميون أمام مجلس الأمن من أن النقص الحاد في التمويل يعيق بشكل متزايد فعالية عمليات حفظ السلام، لا سيما في إفريقيا ومنطقة البحيرات الكبرى وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدين أن الأزمة المالية الحالية تُقوّض قدرة البعثات على تنفيذ ولاياتها الأساسية.

وخلال جلسة إحاطة لمجلس الأمن خصصت لمراجعة عمليات حفظ السلام فى إفريقيا مساء الأربعاء، أكد وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان-بيير لاكروا، أن القيود المالية المتزايدة تفرض تحديات معقدة على بعثات الأمم المتحدة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على مرونة هذه العمليات وقدرتها على التكيف مع بيئات أمنية متدهورة.

وأوضح أن إجراءات التقشف المفروضة نتيجة أزمة السيولة أدت بالفعل إلى" قيود كبيرة" على تنفيذ المهام، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين وضمان سلامة أفراد الأمم المتحدة، محذراً من أن إغلاق بعض القواعد وتقليص الدعم اللوجستي والجوي أدى إلى تراجع الوعي الميداني وخلق" نقاط عمياء" تحدّ من القدرة على الاستجابة السريعة للأزمات.

وأشار إلى أن تقليص الموارد أثر كذلك على بعثات رئيسية، من بينها بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS) وبعثة تحقيق الاستقرار في الكونغو الديمقراطية (MONUSCO)، ما أضعف قدراتها على الإنذار المبكر والتدخل في بؤر التوتر.

ودعا لاكروا الدول الأعضاء إلى سداد مساهماتها المالية" بالكامل وفي الوقت المحدد"، لضمان استمرار تنفيذ ولايات مجلس الأمن، مؤكداً أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي، بل يجب أن تقترن بكوادر مدربة وموارد مستقرة.

من جانبه، استعرض قائد قوة بعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى (MINUSCA)، همفري نيونِه، تطورات الأوضاع، مشيراً إلى تحقيق" تقدم ملحوظ" نحو الاستقرار، خاصة بعد إجراء الانتخابات في ديسمبر 2025، بدعم من البعثة.

لكنه حذر في الوقت ذاته من أن الوضع الأمني لا يزال هشاً، خصوصاً في المناطق الشرقية التي تشهد هجمات وانتهاكات خطيرة من قبل جماعات مسلحة، فضلاً عن تداعيات النزاع في السودان.

وأضاف أن نقص التمويل لا يقتصر على كونه تحدياً إدارياً، بل يؤثر بشكل مباشر على العمليات الميدانية، بما في ذلك التحركات العسكرية وبرامج نزع السلاح وإعادة الإدماج.

وفي السياق ذاته، أكد قائد قوة بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي (UNISFA)، غانيش كومار شريستا، أن الأزمة المالية أثّرت بشكل" كبير" على أداء البعثة، مشيراً إلى تقليص الأفراد وتعليق مشروعات حيوية وانسحاب عدد من الوكالات، ما انعكس سلباً على دعم المجتمعات المحلية.

ولفت إلى أن الأوضاع في أبيي لا تزال هشة رغم الاستقرار النسبي، مؤكداً أن استمرار هذا الاستقرار يتطلب انخراطاً سياسياً متواصلاً ودعماً أممياً فعالاً، في ظل تداعيات النزاع في السودان.

كما أشار إلى تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاعات، ما رفع مستوى المخاطر على قوات الأمم المتحدة، خاصة بعد استهداف إحدى القواعد في مدينة كادوقلي، الأمر الذي أجبر البعثة على إخلاء مواقع مراقبة.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يواصل فيه مجلس الأمن مناقشة سبل تعزيز فعالية عمليات حفظ السلام، وسط مطالب متزايدة بمواءمة ولايات هذه البعثات مع التحديات الجديدة، وضمان توفير الدعم السياسي والمالي اللازم لنجاحها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك