وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

أم محمد تحمل نجلها على ظهرها منذ 45 عاما رغم المرض ببورسعيد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في قصة إنسانية مؤثرة تجسد أسمى معاني الأمومة والصبر، تواصل" أم محمد" في حي المناخ بمحافظة بورسعيد رحلة كفاح استثنائية مع نجلها المصاب بـ ضمور في العضلات وتأخر عقلي، لتحمله على ظهرها طوال 45 عامًا، متن...

ملخص مرصد
تواصل أم محمد في بورسعيد رحلة كفاح إنسانية استمرت 45 عامًا، تحمل خلالها نجلها المصاب بضمور في العضلات وتأخر عقلي على ظهرها، متكفلة بجميع احتياجاته اليومية من علاج وتنقلات. تعيش الأسرة ظروفًا معيشية صعبة، وتعتمد على 3000 جنيه شهريًا، بينما تواجه الأم أمراضًا مزمنة تتطلب علاجًا منتظمًا. انتشر فيديو لحملها نجلها على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار تعاطفًا واسعًا ودعوات لدعمها.
  • أم محمد تحمل نجلها المصاب بضمور عضلات على ظهرها منذ 45 عامًا ببورسعيد
  • تعاني الأسرة من دخل محدود (3000 جنيه شهريًا) وتكاليف علاج مرتفعة
  • انتشار فيديو لحملها نجلها على وسائل التواصل أثار تعاطفًا واسعًا
من: أم محمد ونجلها أين: حي المناخ، بورسعيد

في قصة إنسانية مؤثرة تجسد أسمى معاني الأمومة والصبر، تواصل" أم محمد" في حي المناخ بمحافظة بورسعيد رحلة كفاح استثنائية مع نجلها المصاب بـ ضمور في العضلات وتأخر عقلي، لتحمله على ظهرها طوال 45 عامًا، متنقلة به في كل احتياجاته اليومية، من العلاج إلى المستشفيات وحتى أثناء ذهابها هي نفسها لتلقي العلاج.

45 عامًا من الرعاية دون توقفكتبت الأم البسيطة رحلة طويلة من التضحية الصامتة، لم تعرف يومًا طريقًا للتراجع عن مسؤوليتها تجاه نجلها، فمنذ لحظة ولادة نجلها، أدركت “أم محمد” أن حياتها ستكون مختلفة، لكنها اختارت أن تواجه التحدي بالصبر والإيمان.

على مدار عقود، لم تترك ابنها وحيدًا لحظة واحدة، وكانت وسيلة انتقاله الوحيدة في كل تحركاته اليومية، تحمله على ظهرها: إلى المستشفى، إلى جلسات الكشف والعلاج، إلى أماكن تلقي الخدمات، وحتى أثناء توجهها هي للعلاج الخاص بها، في رحلة يومية مرهقة جسديًا، لكنها لم تتوقف يومًا عن القيام بها.

منزل بسيط وأسرة تواجه الحياة بإمكانات محدودةتعيش “أم محمد” داخل منزل متواضع بإحدى المناطق الشعبية في بورسعيد، برفقة نجلها وابنتها، في ظروف معيشية صعبة، لكنها تحاول التماسك والاستمرار رغم ضيق الإمكانات.

وقالت" أم محمد"، إنها لا تمتلك أي مصدر دخل ثابت غير 3000 جنيه شهريا، خاصة أنها لا تستطيع العمل بسبب ظروفها الصحية، ما يزيد من حجم التحديات اليومية التي تواجهها في توفير احتياجات أسرتها الأساسية والعلاجية.

أم مريضة.

وتحتاج علاجًا شهريًا منتظمًالا تتوقف معاناة “أم محمد” عند رعاية نجلها فقط، بل إنها تعاني أيضًا من أمراض مزمنة تتطلب علاجًا شهريًا منتظمًا، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا عليها في ظل عدم وجود دخل ثابت يساعدها على مواجهة متطلبات الحياة والعلاج.

ورغم ذلك، لم تتخلّ عن دورها يومًا، وظلت تتحمل المسؤولية كاملة، في مشهد إنساني يعكس قوة الأم المصرية وقدرتها على الصبر والتحمل، وانتشر فيديو لها على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تحمل نجلها مما سبب تعاطفا كبيرا معها.

قصة تستحق الدعم والاهتمامقصة “أم محمد” ليست مجرد حالة فردية، بل نموذج إنساني حيّ للأم التي حملت مسؤوليتها فوق طاقتها لسنوات طويلة دون شكوى، ما يجعلها واحدة من النماذج التي تستحق الدعم المجتمعي والإنساني، سواء من الجهات المعنية أو مؤسسات المجتمع المدني أو أهل الخير.

فبعد 45 عامًا من العطاء المتواصل، لا تزال “أم محمد” تحمل ابنها بيديها… لكنها اليوم تحتاج من يحمل عنها بعضًا من هذا الحمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك