العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج رويترز العربية - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ إيلاف - "ميدي1تي في "المغربية تحصل على الترخيص الرسمي للبث في مالي روسيا اليوم - بوتين: لا لقاء مع زيلينسكي قبل الاتفاق
عامة

ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية: بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب في السودان

سودانايل الإلكترونية
3

تمرّ الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب الكارثية في السودان، تلك الحرب التي تحوّلت من صراع على السلطة إلى مأساة وطنية شاملة، لم تُنتج سوى الموت والدمار والتشريد، وأدخلت البلاد في مسار متسارع من الانهيار الش...

ملخص مرصد
أعلن ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية، بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب في السودان، نداءات عاجلة لوقف الحرب ورفضها عبر حراك شعبي سلمي، مطالباً بوقف فوري لإطلاق النار وبدء عملية سياسية شاملة. وحذر من استمرار القتال الذي يهدد وجود الدولة السودانية، مشيراً إلى تدهور إنساني واقتصادي كارثي، حيث يحتاج 33.7 مليون سوداني إلى مساعدات عاجلة.
  • نداء لوقف الحرب فوراً وبدء عملية سياسية شاملة لإنهاء معاناة الشعب السوداني
  • تحذير من استمرار القتال الذي يهدد وجود الدولة السودانية وسلامتها
  • أزمة إنسانية حادة: 33.7 مليون سوداني بحاجة لمساعدات عاجلة و19 مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي
من: ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية أين: السودان

تمرّ الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب الكارثية في السودان، تلك الحرب التي تحوّلت من صراع على السلطة إلى مأساة وطنية شاملة، لم تُنتج سوى الموت والدمار والتشريد، وأدخلت البلاد في مسار متسارع من الانهيار الشامل لمؤسسات الدولة ومقومات المجتمع.

ثلاثة أعوام من الألم المستمر، فقد فيها السودان عشرات الآلاف من الأرواح البريئة، وتعرضت مدنه وقراه لدمار واسع طال البنية التحتية والمرافق الحيوية، فيما أُجبر أكثر من عشرة ملايين سوداني على النزوح واللجوء، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وخرجت قطاعات واسعة من التعليم والصحة عن الخدمة، مما يهدد حاضر البلاد ومستقبل أجيالها.

لقد تجاوزت هذه الحرب كل حدود العبث السياسي، وأصبحت تمثل تهديداً وجودياً للدولة السودانية، حيث تشير التقديرات الدولية إلى أن أكثر من 33.

7 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، فيما يعاني نحو 19 مليوناً من انعدام حاد في الأمن الغذائي.

كما يقف أكثر من 13 مليون طفل خارج النظام التعليمي، في مؤشر خطير على تآكل رأس المال البشري وضياع جيل كامل.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تكشف المؤشرات عن انهيار هيكلي غير مسبوق، مع تدمير واسع لقطاعات الإنتاج، وعلى رأسها الزراعة والصناعة، وخسائر فادحة في الناتج المحلي، وتآكل قدرات الدولة على التعافي.

إن ما يحدث لم يعد مجرد أزمة عابرة، بل مسار طويل من تفكيك الدولة السودانية.

ورغم هذا الواقع الكارثي، يستمر القتال بلا أفق سياسي واضح، وبلا مشروع وطني جامع، في ظل إصرار القيادة العسكرية على المضي في حرب مفتوحة، تُدار بمنطق القوة لا بمنطق الدولة، وهو ما يفاقم معاناة الشعب ويقود البلاد نحو مزيد من التدهور والتفكك.

وحيال ذلك يتوجه ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية بالآتي:أولاً: نداء إلى الشعب السودانييدعو ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية جماهير الشعب السوداني في الداخل والخارج إلى التعبير السلمي عن رفضهم لهذه الحرب، و تأكيداً لحقهم في الحياة والسلام، ومطالبةً بوقف فوري لإطلاق النار، وبدء عملية سياسية شاملة تنهي معاناة الشعب السوداني.

ثانياً: نداء إلى القوى السياسية والمدنيةإن المسؤولية التاريخية تفرض على القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية والقيادات الفكرية الانتقال من موقع التردد والانقسام إلى موقع الفعل والتأثير، وذلك من خلال:توحيد الجبهة المدنية في إطار وطني جامعالاتفاق على برنامج حد أدنى يقوم على وقف الحرب واستعادة المسار المدنيإعلان موقف واضح ينزع أي شرعية سياسية عن استمرار الحربتفعيل أدوات الضغط السلمي، بما في ذلك الحراك الجماهيري المنظمكما ندعو الجاليات السودانية في مختلف دول العالم إلى تنظيم فعاليات متزامنة، ورفع مذكرات عاجلة إلى الجهات الإقليمية والدولية المعنية، لحشد الدعم الدولي لوقف الحرب وحماية المدنيين.

ثالثاً: نداء إلى المجتمع الدولييوجه الملتقى نداءً عاجلاً إلى:للاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل على:فرض وقف فوري وملزم لإطلاق النارحماية المدنيين وضمان سلامتهمتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائقدعم عملية سياسية شاملة تقود إلى سلام دائم وانتقال مدنيإن استمرار هذه الحرب يمثل وصمة عار في جبين الإنسانية، ولم يعد صمت المجتمع الدولي مقبولاً أمام هذه الكارثة المتفاقمة.

إن السودان يقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم: إما الاستمرار في هذا المسار المدمر الذي يهدد وجود الدولة، أو الانخراط في مشروع وطني جاد يضع حداً للحرب ويفتح الطريق أمام إعادة بناء الدولة على أسس السلام والعدالة والديمقراطية.

إن أخطر ما يواجه البلاد اليوم هو تطبيع هذه الحرب وتحويلها إلى واقع دائم، وهو ما سيقود حتماً إلى تفكك الدولة وإنتشار خطاب الكراهية وتعميق الانقسامات المجتمعية.

إن إنهاء هذه الحرب ليس خياراً، بل ضرورة وطنية عاجلة، تتطلب إرادة سياسية شجاعة، وفعلاً مدنياً منظماً، يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

المجد لشعب السودان… والخلود لشهدائهملتقى أيوا للسلام والديمقراطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك