العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

شركات تصنيع الألواح الشمسية الصينية تقلل من تأثير حرب إيران على طاقات الإنتاج

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

استبعد مصنعون صينيون للألواح الشمسية أن تساهم أي زيادة في الطلب العالمي على الطاقة المتجددة نتيجة صدمة إمدادات النفط الناجمة عن حرب إيران في التخفيف بشكل كبير من مشكلة فائض القدرة الإنتاجية بهذا القطا...

ملخص مرصد
أكد مصنعون صينيون للألواح الشمسية أن حرب إيران لن تخفف من مشكلة فائض القدرة الإنتاجية في القطاع، رغم ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل بعد الهجمات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير. وارتفعت أسهم شركات الطاقة الخضراء الصينية قبل أن تتراجع بعض مكاسبها. وقال مسؤول تنفيذي إن أي زيادة في الطلب لن تؤثر بشكل كبير على العرض والطلب الحالي.
  • حرب إيران رفعت أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل (بحسب الخبر)
  • شركات صينية للألواح الشمسية: فائض القدرة الإنتاجية لن يتغير (قال مسؤول تنفيذي)
  • أسهم شركات الطاقة الخضراء ارتفعت 10% قبل تراجع بعض المكاسب
من: شركات تصنيع ألواح شمسية صينية ومسؤولون تنفيذيون أين: الصين

استبعد مصنعون صينيون للألواح الشمسية أن تساهم أي زيادة في الطلب العالمي على الطاقة المتجددة نتيجة صدمة إمدادات النفط الناجمة عن حرب إيران في التخفيف بشكل كبير من مشكلة فائض القدرة الإنتاجية بهذا القطاع.

وارتفعت أسهم شركات الطاقة الخضراء الصينية بأكثر من 10% إلى أعلى مستوياتها في خمس سنوات تقريبا بعد انطلاق الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط، قبل أن تتخلى عن بعض مكاسبها.

وأدى الصراع إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما يقرب من 100 دولار للبرميل مما شكل خطرا على الاقتصاد العالمي.

وأجبر هذا الارتفاع عددا من الحكومات على إعادة تقييم حصة الوقود الأحفوري ضمن مزيج الطاقة.

ورغم أن الأسواق تتوقع احتمال أن يؤدي هذا إلى زيادة الطلب على الألواح الشمسية ومنتجات الطاقة الخضراء الأخرى من الصين، فإن المنتجين أنفسهم أقل تفاؤلا.

ويُنظر إلى صناعات الطاقة الشمسية على نطاق واسع على أنها أحد القطاعات الأكثر تأثرا بالقدرة الإنتاجية الزائدة والتي أدت إلى تحقيق فائض تجاري قياسي لكنها أثرت بشدة على أرباح الشركات المصنعة وأثارت توترات دبلوماسية.

وقال أحد المسؤولين التنفيذيين في صناعة الطاقة الشمسية" ربما ترتفع الأسعار قليلا، أو قد يزداد الطلب العالمي قليلا، لكن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على الديناميكيات الإجمالية للعرض والطلب".

وطلب، شأنه شأن أربعة مسؤولين تنفيذيين آخرين تحدثوا مع رويترز بشأن هذا الموضوع، عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر.

وذكر المصدر" بعض الشركات ستصمد وبعضها لن يصمد.

المشكلة هي أن القدرة الإنتاجية لا تزال موجودة.

لم يتم التخلص منها أو تصفيتها أو خروجها فعليا من السوق".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك