روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

ترامب وبايدن وأوباما.. صراع الأرقام في رواتب رؤساء أمريكا

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

أثار حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تنازله عن راتبه الرئاسي طوال فترة ولايته جدلاً واسعاً، مؤكداً أنه لم يتلقَّ التقدير الكافي مقابل تخليه عن تلك المبالغ المالية الضخمة.تقاضى جو بايدن 1. 6 مل...

ملخص مرصد
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً بعد تأكيده تنازله عن راتبه الرئاسي طوال فترة ولايته، مشيراً إلى أن هذا القرار لم ينل التقدير الكافي. مقارنة الأرقام أظهرت أن ترامب لم يتلق أي راتب، بينما حصل سلفه جو بايدن على 1.6 مليون دولار، وأوباما وبوش الابن على 3.2 مليون دولار لكل منهما. وأكد ترامب أن راتبه السنوي القانوني البالغ 400 ألف دولار كان بإمكانه الحصول عليه، لكنه آثر التخلي عنه لصالح الأعمال الخيرية.
  • ترامب تنازل عن راتبه الرئاسي بالكامل طوال ولايته دون مقابل
  • بايدن حصل على 1.6 مليون دولار، أوباما وبوش على 3.2 مليون دولار لكل منهما
  • ترامب: راتبي السنوي 400 ألف دولار كان حقاً قانونياً لي، لكن آثرت التخلي عنه
من: دونالد ترامب، جو بايدن، باراك أوباما، جورج بوش الابن أين: الولايات المتحدة، روما (جورجيا)

أثار حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تنازله عن راتبه الرئاسي طوال فترة ولايته جدلاً واسعاً، مؤكداً أنه لم يتلقَّ التقدير الكافي مقابل تخليه عن تلك المبالغ المالية الضخمة.

تقاضى جو بايدن 1.

6 مليون دولار عن ولاية واحدة، بينما حصل كل من باراك أوباما وجورج بوش الابن على 3.

2 مليون دولار لكل منهما خلال فترتيهما الرئاسيتينوخلال فعالية أقيمت مؤخراً في" روما" بولاية جورجيا، استعرض ترامب تفاصيل تخليه عن ملايين الدولارات عبر إسقاط حقه في الراتب الرسمي، مشيراً إلى أنه قد يكون الرئيس الوحيد الذي أقدم على هذه الخطوة بشكل كامل.

وأوضح ترامب في حديثه أن هذا المبلغ ليس بسيطاً، بل يمثل ملايين الدولارات التي كان بإمكانه تقاضيها كحق قانوني، معتبراً أن هذه المبادرة لم تنل التقدير الذي تستحقه في الأوساط الإعلامية.

التدقيق التاريخي والأرقاميحدد القانون الأمريكي راتب الرئيس بـ 400 ألف دولار سنوياً، ما يجعل إجمالي الراتب خلال فترة رئاسية واحدة يصل إلى 1.

6 مليون دولار.

وفي منشورات تداولها أنصاره عبر منصة" تروث سوشيال"، تمت المقارنة بين ترامب وبين أسلافه؛ حيث تقاضى جو بايدن 1.

6 مليون دولار (عن ولاية واحدة)، بينما حصل كل من باراك أوباما وجورج بوش الابن على 3.

2 مليون دولار لكل منهما خلال ثماني سنوات في البيت الأبيض.

ومن الناحية التاريخية، يشير تقرير لصحيفة" نيويورك تايمز" إلى أن ترامب ليس الثري الوحيد الذي تبرع بدخله؛ فقد سبق أن قام كل من جون كينيدي وهيربرت هوفر بخطوات مماثلة، نظراً لثرواتهما الشخصية الكبيرة، حيث وجّها رواتبهما للأعمال الخيرية، مما يجعل فكرة التنازل عن الراتب مرتبطة تاريخياً بالرؤساء القادمين من خلفيات اقتصادية قوية.

تتعدد القراءات حول مغزى هذا التنازل؛ فبالنسبة لمؤيدي ترامب، يعزّز هذا القرار صورته كـ" رئيس مستقل" لا يحتاج إلى أموال دافعي الضرائب، وأنه جاء للخدمة العامة لا للتربح من الوظيفة.

وفي المقابل، يطرح محللون اقتصاديون وجهة نظر مختلفة ترى أن الراتب الرئاسي يظل ضئيلاً جداً مقارنة بحجم الاستثمارات والنمو في الثروة التي قد يحققها رجل أعمال بمستوى ترامب.

وتشير التقارير الاقتصادية، مثل تقرير" فوربس" لعام 2025، إلى أن صافي ثروة ترامب شهد نمواً ملحوظاً خلال العام الماضي وصل إلى نحو 3 مليارات دولار، وهو ما يراه البعض نتيجة طبيعية لنمو أصوله العقارية وتوسعاته التجارية، بينما يراه آخرون مبرراً كافياً لعدم حاجته إلى الراتب الرسمي.

المحركات الحقيقية لثروات النخبةبعيداً عن الجدل السياسي، هناك حقيقة اقتصادية تدعمها بيانات مؤسسات الضرائب؛ وهي أن كبار الأثرياء لا يبنون ثرواتهم عبر الأجور أو الرواتب الثابتة، بل من خلال ثلاثة محاور رئيسية:- الأصول العقارية: وهي العمود الفقري لثروة ترامب، حيث تتميز بقدرتها على توليد دخل مستمر ومقاومة التضخم.

- الملاذات الآمنة: مثل الذهب الذي يظل أداة مفضلة للمستثمرين لتنويع المحافظ وحماية الثروة في الأزمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك