قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

تقنية حديثة تكشف أسرار مومياء مصرية عمرها 2300 عام

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وتمكن الباحثون بفضل هذه التقنية المتطورة من الحصول على صور عالية الدقة لم تكن ممكنة سابقا، للقطع الأثرية التي تم جلبها من متحف" سيملفيس" للتاريخ الطبي ومركز مجموعة المتحف الوطني الهنغاري، ما يبشر بتحق...

ملخص مرصد
كشفت تقنية تصوير متطورة أسرار مومياء مصرية عمرها 2300 عام، حيث تم الحصول على صور عالية الدقة للبقايا الأثرية من متحف سيملفيس للتاريخ الطبي في هنغاريا. وأوضحت الدكتورة إيبوليكا دوداش أن الفحوصات هدفت إلى تحديد العمر بدقة عبر الأسنان ودروز الجمجمة، وكشفت عن هشاشة في عظام طرف سفلي أيسر. كما تم إعادة تصنيف قطعة كانت تُعتقد خطأ أنها رأس بشرية أو طائر، ليتضح أنها قدم لشخص بالغ.
  • تقنية تصوير متطورة كشفت أسرار مومياء مصرية عمرها 2300 عام
  • الفحوصات كشفت هشاشة في عظام طرف سفلي أيسر وإعادة تصنيف قطعة أثرية
  • الصور الجديدة توفر رؤية تفصيلية دون إتلاف القطع الأثرية بحسب أمينة المتحف
من: الدكتورة إيبوليكا دوداش، كريستينا شيفر أين: متحف سيملفيس للتاريخ الطبي في هنغاريا

وتمكن الباحثون بفضل هذه التقنية المتطورة من الحصول على صور عالية الدقة لم تكن ممكنة سابقا، للقطع الأثرية التي تم جلبها من متحف" سيملفيس" للتاريخ الطبي ومركز مجموعة المتحف الوطني الهنغاري، ما يبشر بتحقيق تقدم علمي كبير في دراسة المومياوات.

وأوضحت الدكتورة إيبوليكا دوداش، رئيسة فريق التصوير بعد الوفاة، أن الهدف من الفحوصات هو الحصول على صورة دقيقة للبنية الداخلية للبقايا، وأي تشوهات، ومعرفة تقنيات التحنيط المستخدمة.

وقد أسفرت النتائج الأولية عن معلومات مهمة، مثل إمكانية تحديد العمر بدقة أكبر عبر فحص الأسنان ودروز الجمجمة (skull sutures - مفاصل ليفية قوية تربط بين عظام الجمجمة) لرأسين محنطين، ورصد حالة هشاشة عظام محتملة في طرف سفلي أيسر مع الحاجة إلى مزيد من التحليل، إضافة إلى تحديد أن طرفا سفليا أيسر آخر يعود لفرد صغير السن، ولأول مرة تتوفر بيانات تفصيلية عنه.

نظرية جديدة تثير الجدل حول كيفية بناء الهرم الأكبر في مصركما أسفر الفحص عن إعادة تصنيف قطعة كانت تعتقد خطأ أنها رأس بشري أو طائر، ليتضح أنها قدم لشخص بالغ.

ويجري حاليا تحليل يد محنطة لتحديد إن كانت لطفل أو بالغ، وتقدير الجنس والعمر.

يذكر أن أقدم البقايا تعود إلى الفترة ما بين 401 و259 قبل الميلاد، أي أن عمرها يتجاوز 2300 عام، وقد خضعت سابقا لفحوصات تقليدية لكن القيود التقنية حالت دون الحصول على تقييم دقيق.

وأكدت كريستينا شيفر، أمينة المجموعة، أن الصور الجديدة توفر رؤية أكثر تفصيلا من أي وقت مضى، ومن المتوقع أن تسفر عن نتائج علمية موثوقة حول بقايا ظلت محفوظة لعقود.

وأضافت أن هذه التكنولوجيا تفتح آفاقا جديدة في أبحاث المومياوات، حيث يمكنها كشف معلومات مخفية في قطع أثرية عمرها آلاف السنين دون إتلافها.

وما يزال التقييم المفصل للصور جاريا، ويتوقع الباحثون الحصول على رؤى جديدة حول حياة المومياوات وحالتهم الصحية وعملية التحنيط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك