القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

جنة.. طفلة غزية تيتمت مرتين قبل أن تبلغ الثامنة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

- الطفلة عاشت محطتين قاسيتين الأولى في مارس 2020 عندما فقدت والدتها وشقيقتيها بحريق في سوق مخيم النصيرات- أما الثانية فجاءت خلال الحرب الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2023، حين أدى قصف استهدف خيمة نزوحهم إل...

ملخص مرصد
فقدت الطفلة جنة حسين (7 أعوام) عائلتها مرتين خلال 3 سنوات، الأولى في حريق بسوق مخيم النصيرات 2020، والثانية بقصف إسرائيلي على خيمة نزوحها في أكتوبر 2023. تعيش جنة مع شقيقها عمر في مخيم للنازحين بقطاع غزة، وسط معاناة 55 ألف طفل فقدوا عائلاتهم منذ بدء الحرب الأخيرة. وتصف جنة لحظة القصف بأنها فقدت والدها وزوجته، بينما تؤكد جدتها معاناتها من اليتم المزدوج.
  • فقدت جنة حسين (7 أعوام) عائلتها مرتين في 2020 و2023 بسبب حروب وغارات إسرائيلية.
  • عاشت جنة مع شقيقها عمر في خيمة نزوح بقطاع غزة بعد استشهاد والدها وزوجته.
  • أفاد فيليب لازاريني أن مليون طفل بغزة محرومون من التعليم و يعانون صدمات نفسية.
من: جنة حسين (7 أعوام)، عمر (شقيقها)، منال حسين (جدتهما)، فيليب لازاريني (المفوض العام لأونروا) أين: قطاع غزة، مخيم النصيرات، مخيمات النزوح وسط غزة

- الطفلة عاشت محطتين قاسيتين الأولى في مارس 2020 عندما فقدت والدتها وشقيقتيها بحريق في سوق مخيم النصيرات- أما الثانية فجاءت خلال الحرب الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2023، حين أدى قصف استهدف خيمة نزوحهم إلى مقتل والدها وزوجتهداخل خيمة مهترئة في أحد مخيمات النزوح وسط قطاع غزة، تجلس الطفلة جنة حسين (7 أعوام) على فراش بسيط متهالك، تحتضن دمية قديمة بالية بين ذراعيها الصغيرتين.

وبينما تبدو ملامحها ساكنة، تغيب عن وجهها مظاهر الفرح والبراءة التي يفترض أن تميز طفولتها، ملخصة مأساتها بعد أن فقدت أفراد عائلتها تباعا، لتعيش اليتم مرتين في سن مبكرة.

وتجسد قصة جنة إحدى صور المعاناة التي يعيشها أطفال القطاع جراء الحرب الإسرائيلية، وسط نزوح قرابة 1.

5 مليون فلسطيني، معظمهم أطفال، اضطر معظمهم إلى الإقامة في خيام أو مراكز إيواء تفتقد أدنى مقومات الحياة.

وبحسب وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، فإن نحو 55 ألف طفل تيتموا خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

وعاشت الطفلة محطتين قاسيتين من الفقد؛ الأولى في مارس 2020، عندما خسرت والدتها وشقيقتيها في حريق اندلع بسوق مخيم النصيرات وسط القطاع.

وآنذاك، لقي 11 فلسطينيا مصرعهم، بينهم والدة جنة وشقيقتاها، جراء حريق كبير اندلع في سوق المخيم، إثر انفجار صهريج غاز كان يُستخدم لتشغيل مولد كهربائي بديل، جراء أزمة انقطاع التيار الناتجة عن الحصار الإسرائيلي.

أما المحطة الثانية، فجاءت خلال حرب الإبادة التي اندلعت في 8 أكتوبر 2023، حين استهدف قصف إسرائيلي الخيمة التي لجأت إليها العائلة، ما أدى إلى استشهاد الوالد وزوجته، لتصبح جنة وشقيقها يتيمين للمرة الثانية.

وفي 13 أغسطس الماضي، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" أونروا" فيليب لازاريني، عبر منصة شركة" إكس" الأمريكية، إن مليون طفل بغزة محرومون من التعليم، ويعانون صدمة نفسية عميقة، إثر الحرب.

وتروي جنة تفاصيل لحظة القصف التي غيرت حياتها، قائلة لمراسل الأناضول بصوت خافت: " كنت ألعب داخل الخيمة، وفجأة قصفونا (الجيش الإسرائيلي)".

وتضيف: " استشهدت خالتي، وزوجة خالي.

ورأيت رأسها مقطوعا".

وتتابع، مستذكرة لحظة استيقاظها بالمستشفى، أنها علمت حينها بمقتل والدها وزوجته، لتبقى برفقة شقيقها عمر دون معيل.

وفي أحد أركان المخيم، تسير جنة بخطوات مترددة بين الخيام المتلاصقة، بينما يراقبها شقيقها عمر بصمت، في محاولة للتشبث بما تبقى من العائلة.

وتحاول جنة، الغارقة في عالمها الخاص، التعبير عن أمنية بسيطة، قائلة: " أريد العيش مثل باقي الأطفال، وأريد أن ألعب ويكون عندي أم وأب"، قبل أن تتساءل: " لماذا أنا؟ لماذا فقدتهم؟ ".

وتجلس جدتهما، منال حسين، بالقرب منهما، مستعيدة ما جرى بصوت مثقل بالحزن، قائلة للأناضول: " جنة حرمت أول مرة من أمها وهي صغيرة، وبعدها ربنا عوضها ببيت جديد، لكن الحرب أخذت منها مجددا أباها وزوجته، هذه الطفلة تيتمت مرتين".

وتضيف: " ما ذنبها؟ أين حق الطفولة؟ نحن بشر ولسنا أرقاما".

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، لا تزال الأوضاع المعيشية والصحية للفلسطينيين البالغ عددهم 2.

4 مليون نسمة، بينهم 1.

4 مليون نازح، متدهورة، وسط تنصل إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها بالاتفاق، بما يشمل فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء.

وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك