الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

بعد 30 عاما.. إرث إسكوبار يتحول إلى أزمة بيئية عالمية في كولومبيا.. من 4 أفراس نهر إلى أكبر نوع غاز خارج أفريقيا.. فشل متكرر فى السيطرة عليها.. الحكومة تلجأ لقرار الإعدام وسط جدل واسع ومخاوف من كارثة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تحولت قصة أفراس النهر التى جلبها تاجر المخدرات الشهير بابلو إسكوبار فى ثمانينات القرن الماضى إلى واحدة من أغرب وأخطر الأزمات البيئية فى كولومبيا، بعد أن خرجت هذه الحيوانات عن السيطرة وأصبحت تهديدًا حق...

ملخص مرصد
تحولت أفراس النهر التي استوردها بابلو إسكوبار في الثمانينيات إلى أزمة بيئية في كولومبيا بعد تكاثرها خارج السيطرة. أصبحت هذه الحيوانات تهدد البشر والطبيعة، ما دفع الحكومة لإصدار قرار بإعدام 80 فرس نهر كمرحلة أولى وسط جدل واسع. experts وصفوا القرار بأنه خطوة ضرورية لكنها غير كافية لحل الأزمة بالكامل.
  • أفراس النهر استوردها إسكوبار عام 1981 لمزرعته الفاخرة في كولومبيا
  • عددها تجاوز 160 بحلول العقد الحالي، وقد يصل إلى 1000 بحلول 2035
  • الحكومة الكولومبية تقرر إعدام 80 فرس نهر كمرحلة أولى وسط جدل واسع
من: بابلو إسكوبار، الحكومة الكولومبية أين: كولومبيا

تحولت قصة أفراس النهر التى جلبها تاجر المخدرات الشهير بابلو إسكوبار فى ثمانينات القرن الماضى إلى واحدة من أغرب وأخطر الأزمات البيئية فى كولومبيا، بعد أن خرجت هذه الحيوانات عن السيطرة وأصبحت تهديدًا حقيقيًا للإنسان والطبيعة على حد سواء، وهو ما جعل الحكومة فى الوقت الحالى تلجأ لإعدامها.

4 أفراس نهر فى بداية القصةالبداية كانت عام 1981، عندما استورد إسكوبار أربعة أفراس نهر (ذكر وثلاث إناث) إلى مزرعته الفاخرة" هاسيندا نابوليس"، ضمن حديقة حيوانات خاصة ضمت أنواعًا غريبة من مختلف أنحاء العالم، لكن بعد مقتله عام 1993، تُركت هذه الحيوانات دون رقابة، في قرار وصفه خبراء اليوم بأنه" الخطأ الذي أشعل الأزمة".

مع غياب المفترسات الطبيعية ووفرة الغذاء والمياه، تكاثرت أفراس النهر بسرعة مذهلة.

فبحلول 2009 وصل عددها إلى 27، ثم تجاوز 160 بحلول العقد الحالي، لتصبح كولومبيا موطنًا لأكبر تجمع لأفراس النهر خارج أفريقيا.

وتشير التقديرات إلى أن عددها قد يصل إلى أكثر من 1000 بحلول 2035 إذا استمر الوضع دون تدخل.

هذه الحيوانات، التي تبدو مسالمة ظاهريًا، تُعد من أخطر الثدييات في العالم.

فقد سجلت عدة هجمات على السكان، منها حادثة مزارع كاد أن يفقد حياته بعد تعرضه لهجوم مفاجئ أثناء جمع المياه.

كما وثّق الباحثون اعتداءات على الصيادين، وتدميرًا للمحاصيل، وحتى إغلاق طرق ريفية.

بيئيًا، تسبب أفراس النهر تغييرات خطيرة في النظام البيئي.

فهي تفرز كميات ضخمة من المواد العضوية في الأنهار، ما يؤدي إلى تلوث المياه وانتشار الطحالب السامة، ويهدد أنواعًا محلية مثل خروف البحر وثعالب الماء.

كما تؤثر على التوازن البيئي عبر إزاحة الحيوانات الأصلية من موائلها.

فشل عمليات عقيمها بسبب تكلفتها المرتفعةورغم إدراك السلطات للمشكلة منذ سنوات، فإن محاولات احتوائها فشلت مرارًا.

فقد أُوقفت عمليات القتل في 2009 بعد موجة غضب عالمية، بينما أثبتت عمليات التعقيم صعوبتها وخطورتها وتكلفتها العالية، إذ قد تتجاوز 50 ألف دولار للحيوان الواحد.

أما خطط نقلها إلى دول أخرى، فقد تعثرت بسبب التعقيدات القانونية ورفض بعض الدول استقبالها.

اعدام 80 من فرس النهر كمرحلة أولىأمام هذا الواقع، أعلنت الحكومة الكولومبية مؤخرًا خطة لإعدام 80 فرس نهر كمرحلة أولى، في خطوة تُعد الأكثر جرأة منذ عقود.

القرار أثار جدلًا واسعًا بين من يراه ضرورة بيئية عاجلة، ومن يعتبره قاسيًا وغير إنساني.

لكن الخبراء يؤكدون أن هذا الإجراء، رغم أهميته، لن يكون كافيًا لحل الأزمة بالكامل، إذ ستظل عشرات الحيوانات طليقة، ما يعني استمرار التكاثر والتوسع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك