وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد بعض صلاحيات بن غفير مؤقتا

يني شفق العربية
2

قيدت المحكمة العليا الإسرائيلية، الخميس، مؤقتا، بعض صلاحيات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بعد نظر التماسات قدمتها منظمات حقوقية طالبت بعزله لتدخله في جهاز الشرطة ومحاولته فرض سياساته على الجهاز....

ملخص مرصد
قيدت المحكمة العليا الإسرائيلية مؤقتًا صلاحيات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعد التماسات حقوقية طالبت بعزله لتدخله في الشرطة. وجاء القرار بعد جلسة استمرت 10 ساعات، حيث منعت المحكمة بن غفير من التعيينات في أجهزة إنفاذ القانون والتصريحات المتعلقة باستخدام القوة. وأمهلت المحكمة الأطراف حتى 3 مايو للتوصل إلى تفاهمات بشأن هذه الملفات.
  • قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بتقييد صلاحيات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مؤقتاً
  • منعت المحكمة بن غفير من التعيينات في أجهزة إنفاذ القانون والتصريحات المتعلقة باستخدام القوة
  • أمهلت المحكمة الأطراف حتى 3 مايو للتوصل إلى تفاهمات بشأن هذه الملفات
من: المحكمة العليا الإسرائيلية، إيتمار بن غفير، بنيامين نتنياهو، غالي بهراف ميارا، ياريف ليفين أين: إسرائيل

قيدت المحكمة العليا الإسرائيلية، الخميس، مؤقتا، بعض صلاحيات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بعد نظر التماسات قدمتها منظمات حقوقية طالبت بعزله لتدخله في جهاز الشرطة ومحاولته فرض سياساته على الجهاز.

وقالت هيئة البث الرسمية: " أصدرت المحكمة العليا اليوم (الخميس) أوامر مؤقتة تقضي بتقييد صلاحيات وزير الأمن الوطني في عدد من المجالات".

وأضافت أن أبرز المجالات التي تم تقييد صلاحيات بن غفير فيها، " التعيينات في أجهزة إنفاذ القانون، والتصريحات المتعلقة باستخدام القوة من قبل الشرطة".

ووفق الهيئة، فإنه" بموجب القرار، لن يتمكن الوزير من المضي في تعيينات بمناصب رفيعة في جهاز إنفاذ القانون إلا وفق توصية الشرطة، مع إلزامه بإبلاغ المستشارة القانونية للحكومة (غالي بهراف ميارا) مسبقا".

وتابعت: " كما قضت المحكمة بمنعه من الإدلاء بتصريحات تتعلق باستخدام القوة من قبل الشرطة ضد المواطنين أو بشأن تحقيقات جارية".

وأشارت الهيئة إلى أن" المحكمة أمهلت كلا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وبن غفير، والمستشارة القانونية للحكومة حتى 3 مايو (أيار) المقبل، للتوصل إلى تفاهمات بشأن هذه الملفات، وذلك في أعقاب النظر في التماسات طالبت بتنحية الوزير من منصبه".

وأردفت أنه" وبحسب القرار، يُتوقع أن تقدم المستشارة القانونية للحكومة جميع المراسلات والمسودات ذات الصلة التي جرت بينها وبين ممثلي بن غفير في الفترة الماضية، في إطار محاولات التوصل إلى اتفاقات سابقة".

وأضافت: " كما نصت التوجيهات على أن يتم بحث التعيينات الحساسة داخل الشرطة، ومن بينها مناصب رئيس شعبة التحقيقات، والمستشار القانوني للجهاز، ورئيس شعبة الادعاء، ضمن الإطار الجديد الذي حددته المحكمة".

جدير بالذكر أن بن غفير، أعلن رفضه تدخل المحكمة، فيما قال وزير العدل الإسرائيلي ياريف ليفين، الأربعاء، إن الحكومة لن تقيل بن غفير من منصبه.

ومساء الأربعاء، أنهت المحكمة العليا جلسة استمرت نحو 10 ساعات لبحث عزل بن غفير، بتهمة إساءة استغلال منصبه.

وبحسب صحيفة" يديعوت أحرونوت"، وافق ممثلو الحكومة على اقتراح المحكمة محاولة التوصل إلى اتفاق مبدئي بين بن غفير والمستشارة القضائية للحكومة بوساطة المحكمة، بشأن حدود انخراط الوزير في نشاط الشرطة.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، طالبت المستشارة القضائية للحكومة، المحكمة العليا بإلزام نتنياهو بإقالة بن غفير، لأنه" يسيء استغلال منصبه بصورة غير قانونية، للتأثير على نشاط الشرطة، خصوصا في القضايا الأكثر حساسية المتعلقة بإنفاذ القانون والتحقيقات".

وبحسب ما ذكرته صحيفة" هآرتس"، في وقت سابق، فإن بن غفير منذ تسلمه منصبه يطبق فكره" الإجرامي" في الشرطة، عبر استخدام القوة ضد معارضي الحكومة، وإضعاف أجسام إنفاذ القانون، وممارسة القوة ضد السكان العرب، بالإضافة إلى إقالة ضباط.

وبن غفير، من أبرز الداعمين لحرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

كما أنه هو من قدّم عبر حزبه مشروع قانون أقره الكنيست مؤخرا لإعدام أسرى فلسطينيين، الأمر الذي يضاف إلى اعتداءاته بحق أكثر من 9 آلاف و600 أسير فلسطيني بسجون إسرائيل.

وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانونا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط ابتهاج في أحزاب اليمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك