CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

يصيب 95% من البشر.. تطوير أجسام مضادة لإيقاف فيروس يرتبط بالسرطان

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 شهر
3

تمكن باحثون من تطوير وسيلة فعالة لحجب فيروس إبشتاين-بار، وهو عدوى منتشرة تصيب نحو 95% من سكان العالم، وترتبط بعدة أنواع من وأمراض التنكس العصبي وغيرها من الأمراض المزمنة.واستخدم الفريق فئرانا معدلة ...

ملخص مرصد
تمكن باحثون من تطوير أجسام مضادة وحيدة النسيلة تمنع فيروس إبشتاين-بار، الذي يصيب 95% من البشر ويرتبط بأمراض مزمنة وسرطانات. أظهرت النتائج فعالية أحد الأجسام المضادة في منع العدوى تماماً في فئران معدلة وراثياً، ما يمثل خطوة نحو علاج وقائي للمرضى المعرضين لمضاعفات الفيروس، خاصة بعد عمليات زراعة الأعضاء.
  • فيروس إبشتاين-بار يصيب 95% من البشر ويرتبط بأمراض مزمنة وسرطانات
  • أجسام مضادة وحيدة النسيلة منعت العدوى تماماً في فئران معدلة وراثياً
  • العلاج قد يقلل مضاعفات الفيروس لدى مرضى زراعة الأعضاء
من: باحثون في مركز فريد هاتش، منهم الدكتور أندرو ماكغواير وطالبة تُدعى تشان، وأستاذة الأمراض المعدية راشيل إجناسيو

تمكن باحثون من تطوير وسيلة فعالة لحجب فيروس إبشتاين-بار، وهو عدوى منتشرة تصيب نحو 95% من سكان العالم، وترتبط بعدة أنواع من وأمراض التنكس العصبي وغيرها من الأمراض المزمنة.

واستخدم الفريق فئرانا معدلة وراثيا لإنتاج أجسام مضادة بشرية، وتمكنوا من ابتكار أجسام مضادة وحيدة النسيلة تمنع الفيروس من الالتصاق بالخلايا المناعية البشرية والدخول إليها.

وأظهرت النتائج، المنشورة في مجلة Cell Reports Medicine، أن أحد هذه الأجسام المضادة كان قادرا على منع العدوى تماما في الفئران ذات الأجهزة المناعية الشبيهة بالبشر.

وقال الدكتور أندرو ماكغواير، الباحث في الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الخلوية في فرع اللقاحات والأمراض المعدية بمركز" فريد هاتش": " كان العثور على أجسام مضادة بشرية تمنع الفيروس صعبا بشكل خاص لأنه، على عكس الفيروسات الأخرى، يجد فيروس إبشتاين-بار طريقة للارتباط بكل الخلايا البائية المناعية تقريبا.

لكننا استخدمنا وتمكنا من سد هذه الفجوة المعرفية، محققين خطوة حاسمة نحو حجب أحد أكثر الفيروسات شيوعا في العالم".

وواجه الباحثون عقبة رئيسية تتمثل في إيجاد أجسام مضادة توقف الفيروس دون أن تسبب استجابة مناعية ضد العلاج نفسه، وهو ما يحدث غالبا عندما تأتي الأجسام المضادة من مصادر غير بشرية.

وللتغلب على ذلك، ركز الفريق على بروتينين فيروسيين: الأول يدعى gp350، ويساعد الفيروس على الالتصاق بالخلايا البشرية، والثاني gp42، الذي يسمح للفيروس بالاندماج مع الخلايا والدخول إليها.

وباستخدام نموذج الفئران المعدلة، تمكن العلماء من تحديد جسم مضاد واحد يستهدف بروتين gp350، وثمانية أجسام مضادة تستهدف بروتين gp42.

وقالت تشان، طالبة في ماكغواير: " لم نكتشف فقط أجساما مضادة مهمة ضد الفيروس، بل أثبتنا أيضا فعالية نهج جديد ومبتكر يمكن استخدامه لاكتشاف أجسام مضادة وقائية ضد مسببات أمراض أخرى".

كما كشف تحليل إضافي عن نقاط ضعف محددة على سطح الفيروس، وهو ما قد يساعد على تصميم لقاحات مستقبلية.

وفي الاختبارات النهائية، نجح أحد الأجسام المضادة الموجهة ضد بروتين gp42 في حجب العدوى تماما، بينما وفر الجسم المضاد الموجه ضد gp350 حماية جزئية فقط.

وكل عام، يتلقى عدد كبير من الأشخاص حول العالم زراعة أعضاء صلبة أو نخاع عظمي.

ويحتاج هؤلاء المرضى غالبا إلى أدوية مثبطة للمناعة، ما قد يسمح للفيروس بالتنشط مجددا أو الانتشار دون رادع، ولا توجد حاليا علاجات موجهة للوقاية من ذلك.

وتعد اضطرابات التكاثر اللمفاوي بعد الزراعة شكلا خطيرا من اللمفوما يمكن أن يتطور بعد الزراعة، وغالبا ما يكون سببها عدوى فيروس إبشتاين-بار غير المنضبطة.

وأوضحت راشيل إجناسيو، أستاذة الأمراض المعدية في المركز وجامعة، أن منع وجود الفيروس في الدم يمكن أن يقلل بشكل كبير من حدوث هذه الاضطرابات، ويحد من الحاجة إلى تقليل كبت المناعة، ما يساعد في الحفاظ على وظيفة العضو المزروع وتحسين النتائج للمرضى.

وأكدت أن الوقاية من الفيروس ما تزال حاجة غير ملباة في طب الزراعة.

وقد يتعرض المرضى للفيروس من خلال الأعضاء المانحة التي تحمل شكلا كامنا منه، أو قد يعيد كبت المناعة تنشيط الفيروس لدى من سبقت إصابتهم.

ويعد الأطفال الذين يخضعون للزراعة معرضين للخطر بشكل خاص، لأن الكثيرين منهم لم يتعرضوا للفيروس من قبل.

ويتصور فريق البحث إعطاء هذه الأجسام المضادة عن طريق التسريب الوريدي لمنع العدوى أو إعادة التنشيط، خاصة لدى الفئات عالية الخطورة.

ومن خلال حجب الفيروس مبكرا، يمكن لهذا العلاج أن يساعد في منع المضاعفات الخطيرة.

وقدم المركز طلبات لحماية الملكية الفكرية المتعلقة بهذه الأجسام المضادة.

ويعمل الباحثون الآن مع شركاء صناعيين لتقريب هذا الاكتشاف من الاستخدام السريري.

وتشمل الخطوات التالية اختبارات السلامة على بالغين أصحاء، ثم تجارب سريرية على المرضى الأكثر عرضة للخطر.

واختتم الدكتور ماكغواير قائلا: " هناك زخم كبير لتحويل اكتشافنا إلى علاج يحدث فرقا كبيرا لمرضى الزراعة.

بعد سنوات طويلة من البحث عن وسيلة للحماية من هذا الفيروس، حققنا خطوة مهمة للمجتمع العلمي وللأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفاته".

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك