الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

من التضخم إلى الديون.. أبرز ملفات اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
1

بدأت في العاصمة واشنطن منذ يوم الإثنين الماضي، اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، في وقت حساس ومعقد بشكل كبير كما يقول خبراء، بسبب تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، وتأثيراتها الكبيرة ...

ملخص مرصد
بدأت في واشنطن اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وسط تحديات اقتصادية عالمية متفاقمة بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية والتوترات التجارية. بحسب تقارير، تركز الاجتماعات على تجنب الهبوط القاسي للاقتصاد العالمي ومواجهة التضخم والديون المتزايدة، مع تحذيرات من تعاف غير متكافئ بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة. كما تناقش تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الوظائف والإنتاجية.
  • اجتماعات الربيع تناقش تجنب هبوط الاقتصاد العالمي بنسبة خسائر تصل 7% من الناتج
  • التضخم والديون تشكلان أولوية لمنع انهيارات مالية في الأسواق الناشئة
  • الذكاء الاصطناعي قد يزيد الإنتاجية العالمية بنسبة 1-1.5% سنوياً
من: صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، محافظو البنوك المركزية، وزراء المالية، خبراء اقتصاديون أين: واشنطن، الولايات المتحدة

بدأت في العاصمة واشنطن منذ يوم الإثنين الماضي، اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، في وقت حساس ومعقد بشكل كبير كما يقول خبراء، بسبب تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، وتأثيراتها الكبيرة على الأسواق.

وتجمع الفعالية السنوية والربيعية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي سنوياً محافظي البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، والمديرين التنفيذيين للقطاع الخاص، وممثلي المجتمع المدني، والأكاديميين لمناقشة حالة الاقتصاد العالمي والقضايا ذات الاهتمام الدولي، مثل توقعات النمو، والاستقرار المالي، والحد من الفقر.

وتعد هذه الاجتماعات التجمع الوحيد من نوعه في العالم، ومنتدى فريداً للنقاش حول صنع السياسات الاقتصادية.

النمو الاقتصادي.

تعاف غير متكافئوترى تقارير غربية أن اجتماعات هذا العام تعد الأكثر استثنائيةً كونها تنعقد تحت ظلال حرب ممتدة وتوترات تجارية متصاعدة.

وفي تقرير لها، استعرضت وكالة" رويترز" الأجندة الرئيسية للاجتماعات، مشيرةً إلى أنها تتناول تجنب" الهبوط القاسي" للاقتصاد العالمي، خاصةً وأن صندوق النقد الدولي يرى أن التفتت الجيواقتصادي قد يكلف العالم خسائر تصل إلى 7% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في المدى الطويل.

ونقلت تقارير عن خبراء تأكيدهم أن المهمة الرئيسية هي إيجاد توازن بين مكافحة التضخم المستمر ودعم النمو الذي يعاني من ضعف هيكلي في الاقتصادات النامية والمتقدمة على حد سواء.

وبشأن النمو الاقتصادي، أشارت صحيفة" فايننشال تايمز" في تحليل إلى وجود" تعافٍ غير متكافئ" يهدد استقرار النظام المالي.

وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة تظهر مرونةً مفاجئةً بفضل الإنفاق الاستهلاكي القوي، في حين أن أوروبا تواجه ضغوطاً انكماشيةً نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بتعطل الإمدادات في مضيق هرمز.

وحذر صندوق النقد الدولي في تقرير من أن نسبة الفجوة التمويلية للدول منخفضة الدخل قد اتسعت بنسبة 15%، مشيراً إلى أن هذا الأمر يضع إعادة هيكلة الديون على رأس قائمة الأولويات لمنع حدوث سلسلة من الانهيارات المالية في الأسواق الناشئة التي تكافح لدفع فوائد ديونها المقومة بالدولار.

وتتحدث وكالة" بلومبيرغ" في تقرير عن" معضلة التضخم وأسعار الفائدة"، موضحةً أنها المحرك الرئيسي للسياسات النقدية.

ولفتت الوكالة إلى حالة قلق يعيشها مسؤولو الصندوق بسبب أن" المعركة ضد التضخم لم تحسم بعد"، بفعل ارتفاع تكلفة الطاقة، وهو أمر دفع إلى تقليص توقعات خفض الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي.

وتشير البيانات إلى أن احتمالية بقاء الفائدة مرتفعةً حتى نهاية العام قد قفزت إلى 45%، الأمر الذي يضع البنوك المركزية حول العالم في موقف حرج، مما يدفعهم للمفاضلة بين دعم العملات المحلية ومنع الركود الاقتصادي.

البنوك الأمريكية تحصد مليارات من اضطرابات الحرب على إيران - موقع 24حققت كبرى البنوك الأمريكية أرباحاً ضخمة قاربت 50 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2026، مستفيدةً من التقلبات الحادة في الأسواق المالية التي أعقبت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

يمثل هذا الجانب التحدي الأكبر هذا العام، إذ أشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن إلى أن الاقتصاد العالمي بات يستخدم كأداة عسكرية بشكل مباشر في ظل الحرب على إيران التي رفعت المخاطر في أسواق السلع.

ويتناول الاجتماع سيناريوهات" الانفصال الاقتصادي" بين الكتل الكبرى، إذ يقدر الصندوق أن تكاليف الشحن البحري العالمية ارتفعت بنسبة تتجاوز 28% منذ بدء الحرب، التي خلفت آلاف القتلى وزعزعت استقرار الملاحة الدولية.

الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقميولم تغفل الاجتماعات موضوع الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لمجلة" الإيكونوميست" يشير إلى توقعات بأن يساهم الذكاء الاصطناعي في زيادة الإنتاجية العالمية بنسبة تتراوح بين 1% و 1.

5% سنوياً.

وحذر صندوق النقد الدولي من أن 40% من الوظائف حول العالم معرضة للتأثر بالذكاء الاصطناعي، مما يتطلب استثمارات ضخمة في إعادة تأهيل القوى العاملة، وهي ميزانيات لا تتوفر لدى معظم الدول الفقيرة التي تعاني أصلاً من ضائقة مالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك