فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

بعد لقاء الشرع وعبدي.. هل اقتربت ساعة الصفر لحل قوات "قسد"؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

في تطور سياسي وميداني بارز، انتقلت العلاقة بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية" قسد" من مربع الحوار إلى مرحلة" التنفيذ" الفعلي، وذلك عقب اجتماع رفيع المستوى جمع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد"...

ملخص مرصد
عقد الرئيس السوري أحمد الشرع لقاءً رفيعًا مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي لمناقشة آليات دمج الفصيل العسكري في الدولة السورية، استنادًا لاتفاق يناير الماضي. بحسب بسام سليمان، يعد اللقاء الأول الذي يناقش التنفيذ الفعلي دون تدخل خارجي، مؤكدًا تسارع المسار الوطني لدمج الكوادر العسكرية والمدنية. على الصعيد الميداني، كشف كادار بيري أن عملية الاندماج تجاوزت نصف الطريق، مع بدء عودة مؤسسات مدنية في مناطق شرق سوريا.
  • لقاء أحمد الشرع ومظلوم عبدي يناقش آليات دمج قوات قسد في الدولة السورية
  • بدء تنفيذ اتفاق يناير 2024 لإعادة ملف الاعتقال إلى مؤسسات الدولة
  • عملية الاندماج العسكري تجاوزت نصف الطريق بحسب كادار بيري
من: أحمد الشرع، مظلوم عبدي، بسام سليمان، كادار بيري أين: سوريا

في تطور سياسي وميداني بارز، انتقلت العلاقة بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية" قسد" من مربع الحوار إلى مرحلة" التنفيذ" الفعلي، وذلك عقب اجتماع رفيع المستوى جمع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد" قسد" مظلوم عبدي.

وبحث اللقاء الذي ضم قيادات الصف الأول، آليات دمج" قسد" وإدارتها الذاتية في بنية الدولة، استنادا إلى اتفاق يناير/كانون الثاني الماضي، وسط مؤشرات على إمكانية الإعلان عن حل كامل للفصيل العسكري قريبا.

وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت بدء تنفيذ اتفاق شامل مع" قسد" يقضي بإعادة ملف الاعتقال في شرق البلاد إلى مؤسسات الدولة، عبر مسار مزدوج يشمل الإفراج عن الموقوفين وتسليم السجون تدريجيا.

ويرى الباحث السياسي بسام سليمان أن أهمية اللقاء تكمن في كونه الأول الذي يناقش" آليات التنفيذ" لا التفاوض، مشددا على أنه" لقاء سوري كامل" جرى دون أي وساطة أو تدخل خارجي، بعيدا عن المبعوث الأمريكي توم براك.

ويوضح سليمان -خلال حديثه لبرنامج" ما وراء الخبر" - أن الضرورات الأمنية على الشريط الحدودي مع العراق تفرض تسريع هذا المسار الوطني الذي يبني مقاربة تحترم التنوع ولا ترضى بالتفتت.

على الصعيد الميداني، كشف مدير مؤسسة" كرد بلا حدود" كادار بيري، أن عملية الاندماج العسكري" تجاوزت نصف الطريق"، مؤكدا وجود عناصر وقيادات من" قسد" و" الأسايش" في دمشق حاليا لتسوية رتبهم العسكرية.

وأشار بيري إلى بدء عودة المؤسسات المدنية كالهجرة والجوازات والنفوس (الأحوال المدنية)، مع وجود وفود تقنية تعمل في قطاعات الطاقة والتربية بمحافظتي الحسكة والقامشلي، لافتا إلى توجه لتغيير مسمى" الأسايش" إلى" الأمن العام".

وفي السياق ذاته، يوضح بسام سليمان أن الاتفاق يتضمن دمج" الأسايش" ضمن قوى الأمن الداخلي بوزارة الداخلية، مع منح قيادات" قسد" مناصب سيادية تشمل (معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية، ونائب المسؤول الأمني للمنطقة)، مؤكدا أن الدولة ستستفيد من هذه الكوادر وتضعها في مكانها الصحيح.

ويتوقع سليمان التوجه نحو" لامركزية إدارية" شاملة لكل سوريا، تمنح المحافظين صلاحيات واسعة على غرار" النموذج التركي"، مع بقاء المركزية في الشؤون الأمنية والعسكرية.

وهو ما أيّده كادار بيري بالتأكيد على حاجة سوريا لتغييرات جذرية في البنية تمنح خصوصية للمناطق الكردية (مثل كوباني" عين العرب"، عفرين) ضمن إطار الدولة.

وحدد كادار بيري عقبات رئيسية تتمثل في تباطؤ ملف" الأسرى" وعدم تسلم قوائم رسمية من دمشق، إضافة إلى معضلة عودة النازحين إلى عفرين ورأس العين وتل أبيض بسبب" تعنت" من سكنوا بيوت الناس هناك.

من جانبه، حذر سليمان من" عقبات أيديولوجية" لدى فئات مثل" الشبيبة الثورية"، ومشكلة دمج" وحدات حماية المرأة" في جيش لا يضم عنصرا نسائيا مقاتلا، مقترحا دمجهن في وزارة الداخلية كحل تقني، واصفا المسار بأنه" مقاربة وطنية تحتاج للحكمة والوقت".

وفي 30 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى" اتفاق شامل" مع" قسد"، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك