قناه الحدث - البحرين تخير إيران: إما الانخراط في السلام أو العزلة قناة القاهرة الإخبارية - المهرجانات السينمائية.. من السجادة الحمراء إلى صناعة النجوم ومحرك سوق الأفلام العالمي| صباح جديد العربية نت - ينضم لـ "مقبرة غوغل".. إغلاق تطبيق "Pixel Studio" سويس إنفو - العيش المشترك: موضع تساؤل سويسرا في بينالي الفن قناة الغد - كوريا الشمالية تعتزم بناء مدمرة بوزن 10 آلاف طن العربي الجديد - لبنان | استشهاد جنود لبنانيين بينهم ضابط وغارات على الجنوب والبقاع قناة الجزيرة مباشر - One may survive the shelling in war zones... but does the air we breathe survive it too? إيلاف - رئيس لبنان يرفض التدخل الإيراني وعراقجي يرد: "أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي" BBC عربي - إيران تطلق صواريخ على قواعد أمريكية في الخليج، وواشنطن تنفي تعرض الأسطول الخامس لأضرار روسيا اليوم - مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة
عامة

السلطة الفلسطينية تسلم هشام حرب إلى فرنسا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

سلمت السلطة الفلسطينية، اليوم الخميس، الفلسطيني محمود العدرا، المعروف باسم هشام حرب إلى السلطات الفرنسية، على خلفية اتهامه بتنفيذ هجوم في باريس قبل نحو 43 عاما.وتتهم فرنسا حرب إلى جانب فلسطينيين آخر...

ملخص مرصد
سلّمت السلطة الفلسطينية اليوم الخميس الفلسطيني هشام حرب (محمود العدرا) إلى السلطات الفرنسية، بتهمة ضلوعه في هجوم مسلح بباريس عام 1982 أسفر عن مقتل 6 وإصابة 22. وجاء التسليم بعد 43 عاما من الحادث، وسط مطالبات فرنسية بتسليمه منذ 2015 بموجب مذكرة اعتقال دولية. وقال الابن إن والده اتصل به صباح اليوم يبكي، محذرا من تسليمه للفرنسيين، فيما أكدت العائلة نقله إلى الأردن تمهيدا للتسليم.
  • تسلم فرنسا هشام حرب المتهم بتنفيذ هجوم باريس 1982 بعد 43 عاما
  • قال بلال العدرا: والده اتصل به صباح الخميس محذرا من التسليم للفرنسيين
  • أوقفت السلطة الفلسطينية حرب في سبتمبر الماضي قبل اعتراف فرنسا بفلسطين
من: هشام حرب (محمود العدرا)، السلطة الفلسطينية، فرنسا أين: رام الله، باريس، الأردن

سلمت السلطة الفلسطينية، اليوم الخميس، الفلسطيني محمود العدرا، المعروف باسم هشام حرب إلى السلطات الفرنسية، على خلفية اتهامه بتنفيذ هجوم في باريس قبل نحو 43 عاما.

وتتهم فرنسا حرب إلى جانب فلسطينيين آخرين، بالضلوع في تنفيذ هجوم مسلح عام 1982 استهدف مطعما في الحي اليهودي وسط باريس، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 22، ومنذ 2015 تطالب بتسليمه للمحاكمة بموجب مذكرة اعتقال دولية.

وقال المحامي عمار دويك من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان" تواصلت معي اليوم عائلة هشام حرب وأخبرتني أنها تبلغت من السلطة الفلسطينية تسليمه للسلطات الفرنسية".

من جانبه، قال بلال العدرا ابن هشام حرب، إن والده اتصل به صباح اليوم الخميس من رقم خاص وكان يبكي، وقال له" الآن يريدون تسليمي للجهات الفرنسية، انتبهوا على أنفسكم، أحبكم كثيرا".

وقد أفادت مراسلة الجزيرة في رام الله جيفارا البديري، عصر اليوم، بأن العائلة أكدت لها أن الشرطة أبلغتهم بأن حرب نقل إلى الأردن تمهيدا لتسليمه إلى فرنسا.

وكان قد أودع قبل 3 أيام في أحد السجون بمدينة يطا أقصى جنوب الخليل بجنوب الضفة الغربية.

واستدعت الشرطة الفلسطينية في رام الله بلال العدرا عصر اليوم، وأبلغته بتسليم والده رسميا.

وبحسب الابن، كان يفترض أن تعقد الخميس جلسة في المحكمة في رام الله للنظر في قضية والده، وأشار إلى أن محكمة إدارية فلسطينية" رفضت أمس الأربعاء طلب محاميه الحصول على قرار مستعجل بعدم التسليم دون إبداء الأسباب".

وقال العدرا إن العائلة تخشى على مصير والده بسبب" خطورة التسليم الذي يعتبر غير قانوني، وبالتالي لا ضمانات لأي محاكمة عادلة".

كما تخشى عائلة حرب عليه بسبب معاناته من عدة أمراض من بينها السرطان والأعصاب.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بتسليم حرب، خاصة بعدما" هيأ اعتراف فرنسا بدولة فلسطين إطارا مناسبا لهذا الطلب الفرنسي".

لكن المحامي دويك أكد أن التسليم يمثل" مخالفة جسيمة للقانون الأساسي الفلسطيني وسابقة خطيرة".

وفي 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدرت 13 منظمة حقوقية وأهلية فلسطينية بيانا مشتركا اعتبرت فيه أن أي إجراء يفضي إلى تسليم مواطن فلسطيني إلى جهة أجنبية يعد انتهاكا صارخا للقانون الأساسي الفلسطيني.

عقيد فلسطيني متقاعد يبلغ من العمر 72 عاما، وكان وقت تنفيذ العملية قبل أكثر من 4 عقود، ينتمي لمنظمة فتح-المجلس الثوري، التي تأسست عام 1974، وهو تنظيم منشق عن حركة فتح الفلسطينية، نشط بقوة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ونفّذ سلسلة من الهجمات في العالم شملت عمليات اغتيال وخطف طائرات وهجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وبدأ حرب مدرّبا للأسلحة النارية في معسكرات تدريب التنظيم في سوريا، ثم أصبح عضوا في اللجنة المركزية ورئيسا لقسم التسليح في أوروبا وآسيا، وذلك بعد نجاحه في اغتيال أحد المنشقين عن التنظيم في مدريد.

وقد تخلى لاحقا عن العمل المسلح، وتنقل بين دول عربية عدة، قبل أن يقرر العودة إلى غزة مع ياسر عرفات في يوليو/تموز 1994 بعد تسوية وضعه مثل مئات العناصر ضمن الإجراءات التي أعقبت توقيع اتفاقية أوسلو في 13 سبتمبر/أيلول 1993.

وبعد انتقاله للعيش في الضفة الغربية مع عائلته، التحق حرب بجهاز المخابرات العامة في رام الله إلى أن تقاعد منه وهو في رتبة عقيد.

وأوقفت السلطة الفلسطينية حرب في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، قبل أيام قليلة من اعتراف فرنسا رسميا بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر/أيلول.

وآنذاك، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ" التعاون الممتاز" مع السلطة الفلسطينية، وأكد أن باريس تعمل مع رام الله من أجل تسليم سريع للمشتبه به.

وصدرت مذكرات توقيف منذ مدة طويلة في حق المشتبه بهم الأربعة الآخرين وهم هشام حرب ونزار توفيق حمادة وأمجد عطا ونبيل عثمان الموجودين خارج فرنسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك