سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

صندوق النقد يشدّد على أن الحرب أحدثت صدمة اقتصادية "غير مسبوقة" في المنطقة

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر

وسط حال من انعدام اليقين تخيّم على تمديد محتمل للهدنة، تبدو الحرب باهظة الكلفة بالنسبة لإيران والعراق ودول الخليج التي خُفّضت توقعات نموّها إلى النصف مقارنة بتقديرات تشرين الأول/أكتوبر، لتبلغ 2 بالمئة...

ملخص مرصد
أكد صندوق النقد الدولي أن الحرب أحدثت صدمة اقتصادية غير مسبوقة في المنطقة، خفضت توقعات نمو دول الخليج إلى 2% بحلول 2026، فيما انكمشت خمس دول خليجية هذا العام. وقال أزعور (صندوق النقد) إن النزاع أثر على صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، كما ضرب قطاعات حيوية كالسياحة والنقل. وحذر من أن استمرار الأزمة قد يوسع نطاقها ويزيد من التضخم في الدول الفقيرة والمثقلة بالديون.
  • خفض صندوق النقد توقعات نمو دول الخليج إلى 2% بحلول 2026
  • انكماش خمس دول خليجية هذا العام بسبب الحرب
  • أزمة مضيق هرمز أثرت على صادرات النفط والغاز للمنطقة
من: صندوق النقد الدولي (أزعور) أين: دول الخليج وإيران والعراق

وسط حال من انعدام اليقين تخيّم على تمديد محتمل للهدنة، تبدو الحرب باهظة الكلفة بالنسبة لإيران والعراق ودول الخليج التي خُفّضت توقعات نموّها إلى النصف مقارنة بتقديرات تشرين الأول/أكتوبر، لتبلغ 2 بالمئة في العام 2026، وفق أحدث تقرير إقليمي للمؤسسة نُشر الخميس.

وستشهد خمس من الدول الخليجية الثماني المنتجة للنفط والغاز، انكماشا على مستوى الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، فيما سيتواصل النمو في السعودية والإمارات وعُمان، بالرغم من التباطؤ الاقتصادي.

وقال أزعور في مقابلة أجرتها معه فرانس برس" إنها صدمة غير مسبوقة بالنسبة للمنطقة"، مذكّرا بأن النزاع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من الأخرى، لم يقتصر على إلحاق أضرار بالبنى التحتية للطاقة في دول الخليج، بل طاول أيضا قدرتها على التصدير عبر مضيق هرمز المغلق على نحو شبه كامل منذ أسابيع.

كذلك تأثّرت بالنزاع قطاعات حيوية على غرار النقل الجوي والتجارة والسياحة التي عوّلت عليها دول عدة في السنوات الأخيرة لتقليص اعتمادها على النفط.

تفيد تقديرات المؤسسة بأن الهجمات الانتقامية التي شنّتها طهران ضد دول الجوار، وكذلك الإغلاقات الوقائية، حرمت المنطقة من طاقة إنتاجية تزيد عن عشرة ملايين برميل نفط يوميا، ونحو 500 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي.

والصدمة قوية جدا بالنسبة لقطر، أحد أبرز مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم.

ولفت أزعور إلى أن الإمارة" شهدت أكبر خفض لتوقعات نموّها" وذلك بنحو 14 نقطة مقارنة بتوقعات تشرين الأول/أكتوبر، مع انكماش متوقّع هذا العام بنسبة 8,6 بالمئة، على أن تنتعش في العام 2027.

لكن هذه التوقعات" تستند إلى فرضية تسوية سريعة للنزاع، مع عودة الأوضاع إلى طبيعتها اعتبارا من حزيران/يونيو وتموز/يوليو"، وفق أزعور الذي شدّد على ارتفاع منسوب انعدام اليقين.

وتتفاوت قدرات دول المنطقة على مواجهة تراجع الأنشطة الاقتصادية تبعا لمستوى احتياطاتها، إذ إن لبعضها" قدرة على الصمود أكبر من غيرها"، وفق أزعور الذي لفت إلى رصد" زيادات في الـ+سبريد+ (فارق العائد على السندات) وخروج بعض رؤوس الأموال".

لكنه شدّد على أن" الوضع لا يزال تحت السيطرة".

مع ذلك، قد تشهد الآفاق تدهورا إذا طال أمد التوترات، وهو ما يؤثر سلبا على الجاذبية الاقتصادية لهذه الدول الخليجية التي لطالما اعتُبرت واحة للاستقرار في منطقة مضطربة.

وقال أزعور إن" انعدام اليقين يتّصل بمدة الأزمة وطريقة الخروج منها"، لأن اتفاقا لا يوفر ضمانات بشأن المستقبل سيكون من الصعب أن" يرسّخ الثقة".

من شأن إطالة أمد النزاع أن تؤدي إلى توسيع نطاق الأزمة إلى بلدان أخرى في المنطقة هي إلى الآن، وإن نسبيا، بمنأى منها.

ومن شأن التضخّم الناتج من تراجع إمدادات النفط ومشتقاته أن يفاقم تدهور الأوضاع الإنسانية في البلدان الأشد فقرا، على غرار السودان واليمن، وأن يؤثر أيضا على البلدان المثقلة بالديون، على غرار مصر، من خلال ارتفاع معدلات الفائدة.

كذلك من شأنه أن يؤثر على تحويلات العاملين والمغتربين في بلدان الخليج.

هذه التحويلات تمثّل ما يصل إلى خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في بلدان على غرار مصر والأردن ولبنان الرازح أصلا تحت وطأة أزمة مالية حادة.

واعتبر أزعور أن الصدمة بالنسبة للبنان" مباشرة"، بعد نمو بلغ 4 بالمئة في العام 2025، وذلك بسبب استمرار الحرب بين حزب الله وإسرائيل.

ولا يعطي الصندوق توقّعات للعام الحالي.

وحذّر أزعور من أنه" ما زال من المبكر تقييم التأثير على البنية التحتية وعلى منطقة الجنوب وهي حاليا ساحة نزاع، لكن الواضح أن الأوضاع التي كانت هشّة أصلا ستزداد صعوبة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك