نظمت جريدة الوطن بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، أعمال الندوة الاستراتيجية السابعة، تحت عنوان «الأمن الإقليمي بعد حرب الخليج الرابعة.
الشرق الأوسط بين فوضى الردع ومعادلات الاستقرار»، وذلك في إطار متابعة التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وحرصًا على تقديم قراءة استراتيجية معمقة لنتائج الحرب وانعكاساتها على منظومة الأمن الإقليمي.
وتأتي هذه الندوة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تسعى إلى مناقشة تداعيات المواجهات الأخيرة في منطقة الخليج، وتحليل تأثيرها على موازين القوى، ومستقبل الردع العسكري، وإعادة تشكيل التوازنات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في الشؤون العسكرية والسياسية والدبلوماسية.
شارك في الندوة الدكتور وائل ربيع، الخبير العسكري ومستشار مركز دراسات الأكاديمية العسكرية العليا، والسفير خالد عمارة، مساعد وزير الخارجية الأسبق ورئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران سابقاً، والسفير يوسف مصطفى زاده، قنصل مصر العام السابق في نيويورك، وعبد الكريم الأنسي الكاتب والباحث اليمني، والدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، وفادي عاكوم الكاتب والباحث اللبناني، والنائبة نيفين إسكندر، عضو لجنة الشئون العربية بمجلس النواب عن تنسيقة شباب الأحزاب.
من جانبه، أكد الكاتب الصحفي مصطفى عمار، رئيس تحرير جريدة الوطن، أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار الدور الذي تضطلع به الجريدة في دعم النقاشات الجادة حول قضايا الأمن القومي والتحديات الإقليمية، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب فتح حوارات استراتيجية موسعة تجمع بين الخبراء وصناع الرأي، من أجل فهم أعمق لطبيعة التحولات التي يشهدها الشرق الأوسط.
قراءة تحليلية لنتائج الحرببدوره، أوضح الكاتب الصحفي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، أن الندوة تسعى إلى تقديم قراءة تحليلية متكاملة لنتائج حرب الخليج الرابعة، واستشراف سيناريوهات مستقبل الردع والتوازن الاستراتيجي في المنطقة، مؤكدًا أن الحوار الاستراتيجي أصبح ضرورة ملحة في ظل ما تشهده المنطقة من إعادة تشكيل لمعادلات القوة والتحالفات.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها تقييم نتائج الحرب، ومستقبل الردع العسكري في الشرق الأوسط، وإمكانيات بناء منظومة أمن إقليمي أكثر توازنًا واستقرارًا خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك