فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

فقدان الكثير من الدهون.. لماذا يكون خطيراً مثل السمنة؟

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

خبرني - ينظر الكثيرون إلى دهون الجسم نظرة سلبية، لكن العلماء يدركون أن النسيج الدهني ضروري للصحة. فهو يعمل كعضو نشط يؤدي دورا محوريا في عملية التمثيل الغذائي ويدعم العديد من العمليات الحيوية في الجسم....

ملخص مرصد
أثبتت دراسة حديثة أن فقدان الدهون بطريقة غير طبيعية، كما في متلازمة ضمور الدهون الجزئي العائلي من النوع الثاني (FPLD2)، قد يكون ضاراً مثل السمنة. كشف باحثون عن خلل جيني يؤدي إلى تحلل الأنسجة الدهنية وتهيجها، مما يزيد من خطر الإصابة بالسكري وأمراض الكبد. وأكدت الدكتورة إليف أورال أهمية الدهون الصحية في تنظيم عملية التمثيل الغذائي.
  • متلازمة FPLD2 تسبب فقدان الدهون بشكل غير طبيعي وتهيج الأنسجة الدهنية
  • الخلل الجيني في جين اللامين A/C يؤدي إلى اضطرابات في الخلايا الدهنية
  • فقدان الدهون الصحية يزيد من خطر السكري وأمراض الكبد بحسب الباحثين
من: الدكتورة إليف أورال والدكتور أورموند ماكدوجالد وجيسيكا ماونغ

خبرني - ينظر الكثيرون إلى دهون الجسم نظرة سلبية، لكن العلماء يدركون أن النسيج الدهني ضروري للصحة.

فهو يعمل كعضو نشط يؤدي دورا محوريا في عملية التمثيل الغذائي ويدعم العديد من العمليات الحيوية في الجسم.

ومن المعروف أن زيادة الدهون، كما هو الحال في السمنة، تزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل السكري وأمراض القلب.

لكن ما هو أقل وضوحا هو أن فقدان الدهون بطريقة خاطئة قد يكون ضارا بنفس القدر.

ففي حالات نادرة مثل ضمور الدهون الجزئي العائلي من النوع الثاني (FPLD2)، يفقد الجسم الدهون ويعيد توزيعها بشكل غير طبيعي، مما قد يؤدي أيضًا إلى الإصابة بالسكري ومشاكل أيضية أخرى.

مفارقة في بيولوجيا الدهونلطالما شكّلت هذه المفارقة مصدر تساؤل للدكتورة إليف أورال، وهي طبيبة وأستاذة متخصصة في أمراض الأيض والغدد الصماء والسكري، حيث تكرّس أبحاثها لفهم آليات تحلل الأنسجة الدهنية في حالات مرضية مثل متلازمة FPLD2، بهدف تطوير وتحسين الخيارات العلاجية المتاحة.

وبالتعاون مع مرضى هذه المتلازمة، عملت أورال جنباً إلى جنب مع الدكتور أورموند ماكدوجالد، أستاذ علم وظائف الأعضاء الجزيئية والتكاملية، إلى جانب الباحثة جيسيكا ماونغ وفريق علمي موسّع، لدراسة هذه الحالة بشكل أعمق.

وقد أسهمت جهودهم المشتركة في إلقاء الضوء على الخلل الذي يحدث داخل الأنسجة الدهنية، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم المرض وعلاجه، وفقا لموقع" scitechdaily".

وقالت ماونغ: " التفسير البسيط هو أن جميع الخلايا الدهنية (الخلايا الشحمية) تشهد تغيرات كارثية".

ولدراسة ذلك، طوّر الباحثون نموذجًا حيوانيًا (فأرًا) تم فيه تعطيل جين اللامين A/C بشكل انتقائي في الخلايا الدهنية.

ومن المعروف أن هذا الجين يتغير لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة FPLD2.

كشف تحليلهم لكل من نموذج الفأر وأنسجة المرضى عن اضطرابات كبيرة في نشاط الجينات.

تمنع هذه التغيرات الخلايا الدهنية من تخزين ومعالجة الدهون بشكل سليم.

في الوقت نفسه، تتحول كل من الخلايا الدهنية والخلايا المناعية المجاورة لها إلى حالة التهابية.

كما تفقد الميتوكوندريا داخل الخلايا الدهنية وظيفتها الطبيعية.

وأضافت ماونغ: " تتضافر كل هذه التأثيرات لخلق بيئة مثالية تجعل الأنسجة غير صحية حقاً وتختفي في النهاية".

عندما تفقد الأنسجة الدهنية صحتها، يواجه الجسم صعوبة في تنظيم الدهون وإفراز الهرمونات الأيضية الأساسية.

وقد يؤدي هذا الخلل إلى الإصابة بأمراض مثل السكري ومرض الكبد الدهني.

قالت أورال" هذا يؤكد حقاً أهمية الدهون الصحية في الحفاظ على سلامة عملية التمثيل الغذائي ووظائفها.

يعتقد الناس أن داء السكري من النوع الثاني هو مرض يصيب خلايا بيتا، ولكنه في الواقع مرض يصيب الخلايا الدهنية أيضاً".

ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد تُسهم في تطوير علاجات جديدة.

فمن خلال حماية الأنسجة الدهنية أو استعادة وظيفتها، قد تتمكن العلاجات المستقبلية من منع فقدانها والحد من المضاعفات الأيضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك