قال الإعلامي أسامة كمال إن هناك تباينًا في التصريحات بشأن مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن موافقة طهران على معظم بنود الاتفاق المطروح، في حين تؤكد مصادر إيرانية استمرار وجود خلافات جوهرية رغم تحقيق تقدم نسبي.
دور الوساطة الباكستانية والملفات العالقةوأوضح خلال تقديمه برنامج «مساء DMC»، المذاع على قناة DMC، أن الوساطة التي تقودها باكستان أسهمت في تقريب وجهات النظر، خاصة عقب زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، إلا أن ملفات رئيسية لا تزال عالقة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، ومستويات تخصيب اليورانيوم، ومدة القيود المفروضة عليه، والتي تشهد تباينًا واضحًا بين الطرفين.
وأشار إلى أن موعد الجولة المقبلة من المفاوضات لم يُحدد بعد، وفقًا لتصريحات رسمية باكستانية، فيما أكدت وزارة الدفاع التركية استمرار دعمها للجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى هدنة دائمة تمهيدًا لسلام مستدام.
وتطرق إلى ما وصفه بتناقض بعض الروايات المتعلقة بالقدرات العسكرية الإيرانية، متسائلًا عن استمرار نشاط سلاح الجو الإيراني رغم تصريحات سابقة عن تدميره، في إشارة إلى مرافقة طائرات إيرانية لوفد باكستاني خلال زيارته لطهران.
سرية المفاوضات وأدوار غير معلنةوأكد أن طبيعة المفاوضات الدولية تتسم بالسرية، حيث لا تُعلن جميع تفاصيلها للرأي العام، مشددًا على أن أدوار الدول في مثل هذه الملفات غالبًا ما تكون غير معلنة بالكامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك