وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

«الواتساب» العائلي تواصل رقمي بعيد عن التفاعل المباشر

البيان
البيان منذ 1 شهر
1

أجمع مواطنون ومواطنات على أن مجموعات «الواتساب» العائلية، رغم دورها الفعال في تقريب المسافات وتيسير تبادل الأخبار بين أفراد الأسرة، قد أوجدت نمطاً جديداً من التواصل يستدعي الموازنة لضمان استمرار الزيا...

ملخص مرصد
أجمع مواطنون على أن مجموعات «الواتساب» العائلية ساهمت في تقريب المسافات لكنها خلقت نمطاً جديداً للتواصل يتطلب الموازنة لضمان اللقاءات العائلية وجهاً لوجه. وأكدوا أن الشاشات وسيلة مساعدة ولا تغني عن الزيارات الدورية التي تعزز الروابط الأسرية. كما شددوا على أن اللقاءات الحية تمنح العلاقات العائلية قيمتها ودفئها الحقيقي.
  • مجموعات «الواتساب» العائلية تقرب المسافات لكنها تؤثر على اللقاءات المباشرة
  • الزيارات العائلية ضرورية للحفاظ على العادات والتقاليد حسب فاطمة الغاوي
  • سعيد سيف: الرسائل النصية تشعر زوراً بالقرب وتقلل من عمق العلاقات الأسرية
من: فاطمة الغاوي، سعيد سيف الظهوري، زايد القيادي

أجمع مواطنون ومواطنات على أن مجموعات «الواتساب» العائلية، رغم دورها الفعال في تقريب المسافات وتيسير تبادل الأخبار بين أفراد الأسرة، قد أوجدت نمطاً جديداً من التواصل يستدعي الموازنة لضمان استمرار الزيارات واللقاءات وجهاً لوجه.

وأكدوا ضرورة الحفاظ على ترابط الأسرة وعدم الاكتفاء بالرسائل في المناسبات والأعياد، حرصاً على العادات والتقاليد التي تقوم على الجمعة والحضور الفعلي، مشددين على أن الشاشات تظل مجرد وسيلة مساعدة، ولا يمكن أن تحل محل اللقاء المباشر الذي يعطي العلاقات العائلية قيمتها ودفئها الحقيقي.

ترى الوالدة فاطمة الغاوي أن بركة الاجتماعات العائلية بدأت تتوارى خلف انشغال الناس بالهواتف، معتبرة أن «العنوة» وخطوات المشي المتبادلة هي التي كانت تزيد أواصر المحبة والتقدير بين الأهل، موضحة أن الاكتفاء بكلمات مقتضبة عبر الهاتف لا يغني عن واجب الزيارة والاطمئنان إلى أحوال الأهل.

حيث فقدت التجمعات الكبيرة رونقها المعهود بسبب ظن البعض أن السؤال عبر الهاتف كافٍ للقيام بالواجب الاجتماعي والأسري، كما شددت على أن البركة الحقيقية تكمن في مصافحة اليد والتقاء الأعين في مجلس واحد، مؤكدة أن الوسائل الحديثة لا يمكنها بناء مودة أو شد أزر الأقارب كما تفعل اللقاءات الحية.

من جانبه يرى سعيد سيف الظهوري أن مجموعات «الواتساب» العائلية خلقت شعوراً زائفاً بالقرب، دفع البعض إلى الاكتفاء بالرسائل النصية كبديل عن اللقاءات المباشرة، الأمر الذي أثر سلباً على عمق العلاقات الأسرية وقوتها.

مشيراً إلى أن هذه المجموعات، رغم أنها أتاحت تبادل التهاني والمناسبات بسرعة، إلا أنها قلصت في المقابل من الاجتماعات الواقعية، حيث حلت التهاني السريعة خلف الشاشات محل المشاركة الحقيقية والتفاعل المباشر.

ويشير زايد القيادي، إلى أن المجموعات العائلية على «الواتساب» أصبحت من أكثر الأمور التي تبعد العائلة عن الواقع.

مؤكداً أن الجلوس مع أفراد الأسرة في مجلس واحد أقرب إلى القلب ويمنح الشخص شعوراً بالسعادة والرضا النفسي والاجتماعي.

ويشير إلى أن هذه المجموعات تمثل بديلاً مؤقتاً عن الاجتماعات الحقيقية، وهناك فرق شاسع بين التواصل الرقمي والتفاعل المباشر من الناحيتين الاجتماعية والنفسية، حيث يمكن للقاء الواقعي أن يعزز الحوار والتفاهم ويقوي أواصر المحبة بين الأجيال المختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك