CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

حكايات حزينة خلفها غياب 4000 مفقود بغزة منذ الحرب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

بحسب الأوراق الرسمية في قطاع غزة فإن عدد المفقودين بعد أكثر من عامين ونصف على الحرب الإسرائيلية الطاحنة على القطاع، يقدر بنحو 4 آلاف مفقود، مجهولي المصير، لا يُعرف إن كانوا أحياء أم أسرى أم شهداء.وي...

ملخص مرصد
أكد مسؤولون في غزة أن عدد المفقودين بعد عامين ونصف من الحرب الإسرائيلية بلغ 4 آلاف شخص مجهولي المصير، معظمهم تحت الأنقاض بسبب تدمير منازلهم. كما شمل المفقودون مختطفين في سجون الاحتلال أو مفقودين أثناء النزوح عبر الحواجز. تعيش عائلاتهم حالة نفسية قاسية بسبب عدم معرفة مصيرهم، مما يعيق حصولهم على المساعدات القانونية والاجتماعية.
  • عدد المفقودين بغزة 4 آلاف شخص بعد عامين ونصف من الحرب الإسرائيلية
  • أغلب المفقودين تحت الأنقاض بسبب تدمير منازلهم بالغارات الإسرائيلية
  • عائلات المفقودين ترفض إقامة عزاء دون معرفة مصير ذويهم
من: عائلات المفقودين، سلطات الاحتلال الإسرائيلية أين: قطاع غزة

بحسب الأوراق الرسمية في قطاع غزة فإن عدد المفقودين بعد أكثر من عامين ونصف على الحرب الإسرائيلية الطاحنة على القطاع، يقدر بنحو 4 آلاف مفقود، مجهولي المصير، لا يُعرف إن كانوا أحياء أم أسرى أم شهداء.

وينقسم هؤلاء المفقودون بحسب الأوراق الرسمية لعدة فئات، وهم المفقودون تحت الأنقاض وهم الكتلة الأكبر، حيث تسببت الغارات الجوية الإسرائيلية العنيفة في هدم مربعات سكنية كاملة، ومع نقص المعدات الثقيلة ومنع دخول الآليات المتطورة، لا تزال جثامين الآلاف مدفونة تحت أطنان من الإسمنت، بعد أن تحولت منازلهم إلى مقابر جماعية غير رسمية.

list 1 of 4المفقودون في غزة.

مأساة إنسانية وسط عجز في المعدات والدعم الدوليlist 2 of 4المفقودون في غزة.

كارثة صامتة تؤرق آلاف العائلاتlist 3 of 4مفقودو الحرب.

مأساة تعمّق جراح أهالي غزةlist 4 of 4عائلات في قطاع غزة تنتظر معرفة مصير أسراها ومفقوديهاأما الفئة الثانية فهم المختفون قسرا في سجون الاحتلال، والذين اعتقلوا خلال التوغلات البرية ولا يزال مصيرهم مجهولا، وترفض سلطات الاحتلال في كثير من الأحيان الإفصاح عن أماكن احتجازهم أو وضعهم الصحي، مما يدرجهم في خانة" المفقودين" لدى عائلاتهم.

كما توجد فئة ثالثة من المفقودين، الذين غابت أخبارهم في طرق النزوح حيث سجلت مئات الحالات لأفراد فقد أثرهم أثناء محاولتهم النزوح من الشمال إلى الجنوب عبر الحواجز العسكرية.

وبين هذه التصنيفات الثلاثة تعيش عائلات المفقودين في حالة نفسية واجتماعية تفوق في قسوتها مرارة الموت المعلن، بحيث ترفض الكثير من الأمهات والزوجات إقامة بيوت عزاء دون رؤية جثمان أو الحصول على تأكيد نهائي بحدوث الوفاة.

وأمام هذا الواقع تجد زوجات المفقودين في غزة أنفسهن في وضع قانوني معقد، فهن لسن" أرامل" رسميا أمام القانون أو المؤسسات الإغاثية، مما يعيق حصولهن على المساعدات المخصصة للأيتام والأرامل، أو التصرف في الممتلكات والأوراق الثبوتية، كما أن انتظار عودة الزوج يوما ما قد يكون بالنسبة لهن ولأطفالهن ضربا من المستحيل.

الكثير من الأمهات الشابات اللواتي تحدثن في تقرير أعدته مراسلة الجزيرة نور خالد عبّرن عن عجزهن عن الرد على سؤال أطفالهن المتكرر: أين بابا؟تقول غادة التي لم تتجاوز الرابعة والعشرين من عمرها، إنها لا تعرف ماذا ستجيب طفلها الرضيع -الذي ولد بعد اختفاء والده-، عندما يكبر ويسألها عن مصير والده وهل هو شهيد أم أسير؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك