قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

هل يفتح الانسحاب الأمريكي الباب لإعادة دمج قسد بالدولة السورية؟

الجزيرة.نت | سوريا
1

في تطور لافت يعكس تحولا استراتيجيا في الوجود العسكري الأمريكي داخل سوريا، أعلنت الخارجية السورية اكتمال تسلم جميع القواعد العسكرية الأمريكية إلى الحكومة السورية، بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية من...

ملخص مرصد
أكملت الحكومة السورية تسلم جميع القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا، بما فيها قاعدة قسرك بريف الحسكة، بعد انسحاب القوات الأمريكية منها. وذكر مراسل الجزيرة أن الجيش السوري دخل القاعدة فور الانسحاب، بينما أكدت القيادة المركزية الأمريكية تسليم جميع القواعد للحكومة السورية. وأشار مراسل الجزيرة إلى خروج رتلا عسكريا أمريكيا ضخما من ريف الحسكة، مصحوبا بنقل معدات ثقيلة وتفجير بعض المنشآت التي تعذر نقلها.
  • اكتملت تسلم الحكومة السورية جميع القواعد الأمريكية في سوريا بعد انسحابها من قاعدة قسرك.
  • الجيش السوري دخل قاعدة قسرك فور انسحاب القوات الأمريكية منها.
  • القيادة المركزية الأمريكية أكدت تسليم جميع القواعد للحكومة السورية.
من: الحكومة السورية، القوات الأمريكية، قوات سوريا الديمقراطية أين: شرق الفرات، ريف الحسكة، سوريا

في تطور لافت يعكس تحولا استراتيجيا في الوجود العسكري الأمريكي داخل سوريا، أعلنت الخارجية السورية اكتمال تسلم جميع القواعد العسكرية الأمريكية إلى الحكومة السورية، بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة" قسرك" بريف الحسكة شمال شرقي البلاد، وهي آخر وأكبر قواعدها في شرق الفرات، وسط تأكيدات رسمية وتحليلات سياسية تربط هذا التطور بإعادة ترتيب المشهد السوري داخليا وإقليميا، خصوصا في ملف العلاقة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية.

وبينما تحدثت مصادر رسمية وإعلامية عن انسحاب كامل للقوات الأمريكية وتسليم القواعد، أشارت معطيات ميدانية إلى خروج أرتال عسكرية ضخمة وتفكيك منشآت عسكرية ونقل معدات ثقيلة، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها أنهت وجودها العسكري في هذه القواعد، لتغلق بذلك صفحة بدأت منذ عام 2014 تحت مظلة التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

من دمشق، قال مراسل الجزيرة محمد حسن إن الخارجية السورية أكدت اكتمال تسلم المواقع العسكرية التي كانت تستخدمها القوات الأمريكية إلى الحكومة السورية، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية انسحبت من قاعدة قسرك، وأن وحدات من الجيش السوري دخلت إليها فور الانسحاب، في حين أكدت القيادة المركزية الأمريكية للجزيرة أن جميع القواعد في سوريا سُلّمت للحكومة السورية.

وقدم مراسل الجزيرة وصفا ميدانيا لعملية الانسحاب، قائلا إن رتلا عسكريا أمريكيا ضخما شوهد على الطريق بين حمص ودمشق قادما من ريف الحسكة، في إطار الانسحاب من قاعدة قسرك.

وأوضح أن القوات الأمريكية أخلت القاعدة بشكل كامل، ونقلت معها مدرعات ومصفحات وأسلحة ثقيلة ومولدات كهرباء وحواجز إسمنتية، مشيرا إلى أن مصادر محلية تحدثت عن قيام القوات الأمريكية بتفجير بعض المعدات التي تعذر نقلها قبل مغادرتها.

وأكد أن هذا الانسحاب يمثل المرحلة الأخيرة من سلسلة انسحابات بدأت من قواعد متعددة، بينها استراحة الوزير، والشدادي، وحقل العمر، والرميلان، وصولا إلى قاعدة قسرك التي وصفها بأنها" الأكبر والأكثر أهمية لوجستيا" في شمال شرق سوريا.

وفي قراءة للمشهد، قال الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور كمال عبدو إن اللقاء في دمشق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يعكس رغبة حقيقية في تنفيذ الاتفاق، مؤكدا أن الانسحاب الأمريكي كان عاملا مسرعا لإعادة ترتيب العلاقة بين الطرفين.

وأوضح عبدو أن الاتفاق بين الجانبين يواجه عقبات عديدة، أبرزها عدم إعلان قسد حل نفسها، واستمرار هياكلها العسكرية والأمنية والإدارية، إلى جانب تعقيدات تتعلق بالتعيينات والقطاعات الخدمية، مثل التعليم.

وأضاف أن نجاح الاتفاق يعتمد على الإرادة السياسية المشتركة بين دمشق وقيادة قوات سوريا الديمقراطية، محذرا من أن أي تباطؤ أو تدخل أطراف متشددة قد يعيد المنطقة إلى حالة من التوتر وعدم الاستقرار.

كما أشار إلى وجود تيارات داخل المشهد الكردي لا تدعم تنفيذ الاتفاق، لكنه شدد على أن التوافق الداخلي بين القوى الكردية والحكومة السورية سيكون عاملا حاسما في نجاح عملية الاندماج.

ويعود دخول القوات الأمريكية إلى عام 2014 ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وشمل انتشارها نحو 8 قواعد رئيسية في شرق الفرات.

وقدم محمد رمال على الخريطة التفاعلية -على شاشة الجزيرة- قراءة تحليلية لتاريخ الوجود الأمريكي في سوريا، مشيرا إلى أن أبرز هذه القواعد كانت قاعدة التنف على المثلث الحدودي مع العراق والأردن، وقاعدة قسرك باعتبارها مركزا لوجستيا وجويا مهما، إضافة إلى قاعدتي الشدادي والرميلان في حقول النفط شمال شرقي البلاد.

وأضاف أن هذه القواعد لم تكن ذات طابع عسكري فقط، بل لعبت أدوارا إستراتيجية في مراقبة خطوط إمداد السلاح، وحماية مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى السيطرة على مناطق نفطية مهمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك