قال أحمد سنجاب، مراسل قطاع الأخبار بالشركة المتحدة، إن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي دمرت كافة الجسور على مجرى نهر الليطاني، ما أدى إلى عزل بلدات جنوب النهر بشكل كامل، موضحًا أن هذه المنطقة تمثل نحو 10% من مساحة لبنان، وأصبحت معزولة تمامًا نتيجة الضربات الإسرائيلية المتواصلة.
وأوضح في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن من بين الجسور التي تم تدميرها جسر القاسمية البحري، رغم أنه سبق ترميمه من قبل الجيش اللبناني لإعادة الحركة للمواطنين، إلا أن استهدافه مجددًا أدى إلى قطع الطريق وعزل مدينة صور التي تتمتع بأهمية سكانية ورمزية كبيرة في الجنوب اللبناني.
أوضاع ميدانية صعبة وترقب في بيروتوأشار إلى أن لبنان يعيش لحظات صعبة في ظل ترقب الأوضاع الميدانية، خاصة مع انتظار تطورات محتملة مع حلول منتصف الليل في بيروت، وسط حالة من القلق بشأن ما قد تشهده الساعات المقبلة.
وأضاف أن تأثيرات الحرب لم تقتصر على الجنوب فقط، بل امتدت إلى مختلف المناطق اللبنانية، حيث تضررت مناطق واسعة بين نهر الليطاني ونهر الزهراني، وكذلك بين الزهراني ونهر الأولي، ما يعكس اتساع نطاق الأضرار.
موجات نزوح واسعة وضغط على الدولةوأوضح أن العمليات العسكرية أدت إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان نحو مناطق أكثر أمانًا مثل جبل لبنان وبيروت وطرابلس وعكار، مشيرًا إلى أن التقديرات الرسمية تشير إلى نزوح نحو 20% من السكان، بينما قد تصل النسبة إلى ربع السكان وفق تقديرات غير رسمية.
وأكد على أن هذه الأوضاع شكلت ضغطًا كبيرًا على الحكومة اللبنانية التي تعاني بالفعل من أزمات اقتصادية واجتماعية، ما يزيد من تعقيد المشهد الداخلي في ظل استمرار التصعيد.
ولفت إلى إشادة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بالدور المصري، سواء على المستوى الدبلوماسي والسياسي في دعم جهود التهدئة، أو من خلال الدعم الاجتماعي الذي قدمته مصر خلال الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك