العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

“يوغا الأطفال” تعزز التوازن النفسي وتخفف القلق وقت الأزمات

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

يوغا الأطفال تعزز الهدوء النفسيتمارين التنفس واليوغا مفتاح هدوء الأطفالاللافندر والياسمين مفتاح سر راحة الأعصاباستخدام الروائح الطبيعية يخفف القلقفي ظل التحديات والظروف الاستثنائية التي يعيشها...

ملخص مرصد
أكدت اختصاصية يوغا الأطفال في البحرين كوثر محمد أن ممارسة اليوغا وتمارين التنفس تعزز الهدوء النفسي لدى الأطفال، وتساعدهم على فهم مشاعرهم ومواجهة مخاوفهم بثقة خلال الأزمات. وأشارت إلى أن اليوغا لا تقتصر على الجانب الجسدي بل تمتد للصحة النفسية، مشددة على دور الأهل في تشجيع الأطفال من خلال خطوات بسيطة. كما دعت إلى استخدام الروائح الطبيعية مثل اللافندر والياسمين لتهدئة الأعصاب في المنازل وبيئات العمل.
  • يوغا الأطفال وتمارين التنفس تخفف القلق وتعزز الاستقرار النفسي بحسب كوثر محمد
  • دور الأهل أساسي في تشجيع الأطفال على ممارسة اليوغا من خلال المشاركة الفعالة
  • الروائح الطبيعية كاللافندر والياسمين تساعد على تهدئة الأعصاب في المنازل
من: كوثر محمد (اختصاصية يوغا أطفال) أين: مملكة البحرين

يوغا الأطفال تعزز الهدوء النفسيتمارين التنفس واليوغا مفتاح هدوء الأطفالاللافندر والياسمين مفتاح سر راحة الأعصاباستخدام الروائح الطبيعية يخفف القلقفي ظل التحديات والظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم، تزداد الحاجة إلى تبنّي أساليب صحية تدعم التوازن النفسي والجسدي، خصوصًا لدى الأطفال الذين يتأثرون بسرعة بما يدور حولهم من توتر وقلق.

ومن هذا المنطلق، تبرز رياضة اليوغا ضمن الوسائل الفعالة التي تسهم في تهدئة المشاعر، وتعزيز الاستقرار الداخلي، وبناء الثقة بالنفس منذ سن مبكرة، لتكون أداة داعمة للأسرة في مواجهة الضغوط اليومية.

وفي هذا السياق، أكدت اختصاصية يوغا الأطفال بمملكة البحرين كوثر محمد أهمية ممارسة اليوغا للأطفال، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي قد تفرض مستويات عالية من القلق والتوتر، مشيرة إلى أن هذه الممارسة لا تقتصر على الجانب الجسدي فحسب، بل تمتد لتشمل الصحة النفسية والاستقرار الداخلي.

وأوضحت محمد في لقاء مع “البلاد” أن «أهم ما يمكن استخلاصه من اليوغا هو حالة الهدوء التي تخلق توازنا بين العقل والجسد والمشاعر، حيث تمنح الفرد فرصة للابتعاد مؤقتا عن الضغوط، والتركيز على نقاط القوة الداخلية، وإعادة ترتيب الأفكار بشكل أكثر صفاء».

وأضافت أن هذه الفوائد تنعكس بشكل خاص على الأطفال، إذ تساعدهم على فهم مشاعرهم ومواجهة مخاوفهم بثقة.

وبيّنت كوثر محمد أن الأطفال غالبًا ما يترددون في خوض تجارب جديدة، مثل بعض تمارين التوازن أو المرونة، خوفًا من الفشل، مؤكدة أن دور المدرب أو الأهل يتمثل في تعزيز ثقتهم بأنفسهم من خلال خطوات بسيطة وتشجيع مستمر، ما يمكنهم من تجاوز الأفكار السلبية وتحقيق النجاح تدريجيا.

وفيما يتعلق بالظروف الطارئة في الوقت الراهن، أشارت إلى أهمية التحدث مع الأطفال بلغة مبسطة ومطمئنة لشرح ما يحدث حولهم، بدلا من تجاهل مشاعرهم، مؤكدة أن «فهم الطفل للواقع بطريقة آمنة يسهم في تخفيف التوتر لديه ويعزز شعوره بالأمان».

وأضافت أن إدخال اليوغا ضمن الروتين اليومي للأسرة يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتعزيز الترابط العائلي وكسر الروتين، من خلال تمارين بسيطة مثل التنفس العميق أو أنشطة تأملية مشتركة تساعد على تهدئة الأفكار.

وأكدت أن اليوغا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتمارين التنفس والتأمل، التي تلعب دورًا مهمًّا في تهدئة الجهاز العصبي وإرخاء العضلات وتنظيم الأفكار، لافتة إلى أن «مصدر التوتر في كثير من الأحيان يكون ناتجا عن الأفكار أكثر من الواقع نفسه، خاصة مع التعرض المستمر لمتابعة الأخبار».

وشددت على أن الأهل يمثلون القدوة الأولى للأطفال، وأن حالة الهدوء أو التوتر لديهم تنعكس مباشرة على أبنائهم، ما يجعل من الضروري أن يحرصوا على إدارة مشاعرهم بشكل إيجابي.

وفيما يخص تشجيع الأطفال على ممارسة اليوغا، أوضحت أن المشاركة الفعلية من قبل الأهل هي العامل الأهم، بدلًا من الاكتفاء بالتوجيه، مع ضرورة جعل التجربة ممتعة ودمجها بأنشطة محببة للأطفال.

كما دعت إلى التركيز على الاستمرارية بدلًا من المثالية، مشيرة إلى أن «ممارسة تمارين اليوغا لفترات قصيرة وبشكل منتظم كفيلة بتحويلها إلى عادة يومية، ثم إلى أسلوب حياة مع ملاحظة نتائجها الإيجابية».

وأكدت أن الهدف الأساس من اليوغا للأطفال هو بناء الثقة بالنفس وتعزيز القدرة على التعبير عن المشاعر، موضحة أن هذه المهارات تنعكس على مختلف جوانب حياة الطفل، سواء في المدرسة أو في محيطه الاجتماعي.

وفي ختام اللقاء، لفتت إلى إمكان تعزيز أجواء الاسترخاء في المنازل وبيئة العمل باستخدام الروائح الطبيعية مثل اللافندر والياسمين والحمضيات، لما لها من دور في تهدئة الأعصاب وخلق بيئة مريحة، تساعد على تخفيف القلق والتوتر.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك