قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: وقف إطلاق النار مع لبنان سيكسر الإجماع في تل أبيب قناة التليفزيون العربي - غارات واستهدافات إسرائيلية واسعة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في الجنوب اللبناني قناه الحدث - بعد "الطيبات".. انتفاضة نيابية بمصر ضد مطاعم الوهم الصحي العربية نت - جدل الطيبات يعود.. انتفاضة نيابية بمصر ضد مطاعم الوهم الصحي DW عربية - تقليص مساعدات طالبي اللجوء "انتهاك" للقانون الأوروبي وكالة الأناضول - "سنتكوم" تقول إنها اعترضت صواريخ ومسيرات استهدفت الكويت والبحرين وهرمز DW عربية - "الاكتئاب المبتسم"... هدوء زائف يُخفي جبالا من المعاناة! وكالة الأناضول - تونس.. 5.5 بالمئة نسبة التضخم للشهر الثاني وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تقصف مواقع رادار إيرانية CNN بالعربية - "أنقذ بلادك سيادة الرئيس".. وزير خارجية إيران يرد على رئيس لبنان وما قاله بمقابلة CNN
عامة

السلطة الفلسطينية تسلم هشام حرب إلى فرنسا

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

خبرني - سلمت السلطة الفلسطينية، اليوم الخميس، الفلسطيني محمود العدرا، المعروف باسم هشام حرب إلى السلطات الفرنسية، على خلفية اتهامه بتنفيذ هجوم في باريس قبل نحو 43 عاما.وتتهم فرنسا حرب إلى جانب فلسطي...

ملخص مرصد
سلّمت السلطة الفلسطينية، اليوم الخميس، الفلسطيني هشام حرب (72 عاما) إلى السلطات الفرنسية بعد 43 عاما من اتهامه بتنفيذ هجوم مسلح في باريس عام 1982 أسفر عن مقتل 6 وإصابة 22. وجاء التسليم بعد أيام من اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، amidst مطالبات فرنسية متكررة بتسليمه للمحاكمة. وقال الابن إن والده أبلغه بقرار التسليم عبر اتصال، فيما أكدت العائلة نقله إلى الأردن تمهيدا للتسليم.
  • السلطة الفلسطينية تسلّم هشام حرب (72 عاما) إلى فرنسا اليوم الخميس
  • اتهامه بتنفيذ هجوم باريس 1982 الذي قتل 6 وأصاب 22
  • عائلة حرب تخشى على مصيره بسبب أمراضه وعدم ضمانات المحاكمة العادلة
من: هشام حرب (عقيد فلسطيني متقاعد)، السلطة الفلسطينية، فرنسا أين: رام الله (الضفة الغربية)، الأردن، فرنسا

خبرني - سلمت السلطة الفلسطينية، اليوم الخميس، الفلسطيني محمود العدرا، المعروف باسم هشام حرب إلى السلطات الفرنسية، على خلفية اتهامه بتنفيذ هجوم في باريس قبل نحو 43 عاما.

وتتهم فرنسا حرب إلى جانب فلسطينيين آخرين، بالضلوع في تنفيذ هجوم مسلح عام 1982 استهدف مطعما في الحي اليهودي وسط باريس، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 22، ومنذ عام 2015 تطالب بتسليمه للمحاكمة بموجب مذكرة اعتقال دولية.

وقال المحامي عمار دويك من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان: " تواصلتْ معي اليوم عائلة هشام حرب وأخبرتني أنها تبلغت من السلطة الفلسطينية تسليمه للسلطات الفرنسية".

من جانبه، قال بلال العدرا (ابن هشام حرب) إن والده اتصل به صباح اليوم الخميس من رقم خاص وكان يبكي، وقال له" الآن يريدون تسليمي للجهات الفرنسية، انتبهوا على أنفسكم، أحبكم كثيرا".

وقد أفادت مراسلة الجزيرة في رام الله جيفارا البديري، عصر اليوم، بأن العائلة أكدت لها أن الشرطة أبلغتهم بأن حرب نُقل إلى الأردن تمهيدا لتسليمه إلى فرنسا.

وكان قد أودع قبل 3 أيام في أحد السجون بمدينة يطا أقصى جنوب الخليل بجنوب الضفة الغربية.

واستدعت الشرطة الفلسطينية في رام الله بلال العدرا عصر اليوم، وأبلغته بتسليم والده رسميا.

وبحسب الابن، كان يُفترض أن تُعقد الخميس جلسة في المحكمة في رام الله للنظر في قضية والده، وأشار إلى أن محكمة إدارية فلسطينية" رفضت أمس الأربعاء طلب محاميه الحصول على قرار مستعجل بعدم التسليم دون إبداء الأسباب".

وقال العدرا إن العائلة تخشى على مصير والده بسبب" خطورة التسليم الذي يُعتبر غير قانوني، وبالتالي لا ضمانات لأي محاكمة عادلة".

كما تخشى عائلة حرب عليه بسبب معاناته من عدة أمراض من بينها السرطان والأعصاب.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بتسليم حرب، خاصة بعدما" هيأ اعتراف فرنسا بدولة فلسطين إطارا مناسبا لهذا الطلب الفرنسي".

لكنّ المحامي دويك أكد أن التسليم يمثل" مخالفة جسيمة للقانون الأساسي الفلسطيني وسابقة خطيرة".

وفي 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدرت 13 منظمة حقوقية وأهلية فلسطينية بيانا مشتركا اعتبرت فيه أن أي إجراء يفضي إلى تسليم مواطن فلسطيني إلى جهة أجنبية يُعد انتهاكا صارخا للقانون الأساسي الفلسطيني.

عقيد فلسطيني متقاعد يبلغ من العمر 72 عاما، وكان وقت تنفيذ العملية قبل أكثر من 4 عقود، ينتمي إلى منظمة فتح-المجلس الثوري، التي تأسست عام 1974، وهي تنظيم منشق عن حركة فتح الفلسطينية، نشط بقوة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ونفّذ سلسلة من الهجمات في العالم شملت عمليات اغتيال وخطف طائرات وهجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وبدأ حرب مدرّبا للأسلحة النارية في معسكرات تدريب التنظيم في سوريا، ثم أصبح عضوا في اللجنة المركزية ورئيسا لقسم التسليح في أوروبا وآسيا، وذلك بعد نجاحه في اغتيال أحد المنشقين عن التنظيم في مدريد.

وقد تخلى لاحقا عن العمل المسلح، وتنقل بين دول عربية عدة، قبل أن يقرر العودة إلى غزة مع ياسر عرفات في يوليو/تموز 1994 بعد تسوية وضعه مثل مئات العناصر ضمن الإجراءات التي أعقبت توقيع اتفاقية أوسلو في 13 سبتمبر/أيلول 1993.

وبعد انتقاله للعيش في الضفة الغربية مع عائلته، التحق حرب بجهاز المخابرات العامة في رام الله إلى أن تقاعد منه وهو في رتبة عقيد.

وأوقفت السلطة الفلسطينية حرب في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، قبل أيام قليلة من اعتراف فرنسا رسميا بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر/أيلول.

وآنذاك، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ" التعاون الممتاز" مع السلطة الفلسطينية، وأكد أن باريس تعمل مع رام الله من أجل تسليم سريع للمشتبه به.

وصدرت مذكرات توقيف منذ مدة طويلة في حق المشتبه بهم الأربعة الآخرين وهم هشام حرب ونزار توفيق حمادة وأمجد عطا ونبيل عثمان الموجودون خارج فرنسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك