العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية BBC عربي - "قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار" روسيا اليوم - الجيش اللبناني يتدخل لاحتواء إشكال في البيسارية وقطع عدد من الطرق (فيديو) القدس العربي - سلطات الاحتلال تنقل الأسير حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج الجزيرة نت - مكافآت وحظر للدراجات وإغلاق للغابات.. منعطفات جديدة بحرب مالي على المسلحين Independent عربية - المخرجة مارجان ساترابي رحلت باكرا في منفاها القسري روسيا اليوم - ملياردير فرنسي يطالب بتغيير القوانين لحرمان أبنائه من الميراث! وكالة الأناضول - الصين تعلن رفضها لرسوم جمركية أمريكية بذريعة "العمل القسري" الجزيرة نت - نداء أممي لزيادة المساعدات إلى لبنان
عامة

"آخر أربعٍ وعشرين ساعة من حياتي".. رواية جديدة للكاتب السوري صادق الخليلي

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

" آخر أربعٍ وعشرين ساعةً من حياتي"، رواية صدرت حديثاً للكاتب والشاعر السوري صادق حسن الخليلي، عن دار" سامح" للنشر في السويد، ترصد تفاصيل اليوم الأخير لحياة مواطن من الجنوب السوري قبل قتله غدراً. اضافة...

ملخص مرصد
صدرت رواية جديدة بعنوان "آخر أربع وعشرين ساعة من حياتي" للكاتب السوري صادق حسن الخليلي عن دار "سامح" للنشر في السويد. تتناول الرواية اليوم الأخير لحياة ناشط معارض يُدعى زياد، طبيب بيطري، قبل مقتله غدراً في درعا جنوب سوريا. تروي الرواية تفاصيل حياته الأخيرة بقالب درامي توثيقي، مستعيدةً ملامح المدينة بين الحلم والخوف. بحسب الناشر، تسعى الرواية إلى إعادة الاعتبار لصوت الضحايا وتقاوم تحويلهم إلى أرقام.
  • رواية جديدة للكاتب السوري صادق حسن الخليلي صدرت عن دار "سامح" في السويد
  • ترصد الرواية اليوم الأخير لحياة ناشط معارض يُدعى زياد في درعا جنوب سوريا
  • تتعامل الرواية مع اليوم الأخير بوصفه مساحة لاستعادة الإنسان من ركام العنف
من: صادق حسن الخليلي أين: السويد، درعا جنوب سوريا

" آخر أربعٍ وعشرين ساعةً من حياتي"، رواية صدرت حديثاً للكاتب والشاعر السوري صادق حسن الخليلي، عن دار" سامح" للنشر في السويد، ترصد تفاصيل اليوم الأخير لحياة مواطن من الجنوب السوري قبل قتله غدراً.

اضافة اعلانتقدّم الرواية، وفق الناشر، في قالبٍ درامي ذي نبرة توثيقية، شهادةً سردية ترصد اليوم الأخير من حياة ناشط معارض، مستعيدةً ملامح مدينة درعا في الجنوب السوري كما تنعكس في الذاكرة الفردية والجمعية، بين الحلم والخوف، وبين حضور الإنسان وغلبة الغياب.

وتتمحور الرواية التي جاءت في 222 صفحة، حول شخصية" زياد"، الطبيب البيطري الذي يخرج مساءً لتفقّد مزرعة دواجن ورثها عن أبيه، مدفوعًا بالواجب والحنين إلى تفاصيل حياةٍ كان يحبها، قبل أن تباغته رصاصاتٌ غادرة تتركه معلّقًا أربعًا وعشرين ساعة بين الوعي والغياب.

ومن خلال هذا الإطار الزمني المكثّف، يعيد النص الاعتبار إلى صوتٍ أُريد له أن يُمحى، ويقاوم تحويل الضحايا إلى أرقام في نشرات الأخبار، عبر بناءٍ يقوم على استرجاع الذاكرة وتفكيك أثر الفقد في النفس والمدينة.

وبحسب نبذة الكتاب، لا تقدّم الرواية سيرةً ذاتية، ولا تكتفي بحكاية موتٍ عابرة، بل تتعامل مع اليوم الأخير بوصفه مساحةً لاستعادة الإنسان من بين ركام العنف والطمس، وإعادة الصوت إلى من سُلب منه الكلام.

ويواصل الخليلي في هذا العمل اهتمامه بالأسئلة الوجودية وتجربة الفقد والاغتراب، مع عناية خاصة باللغة وبالجانب النفسي والاجتماعي للشخصيات.

يذكر أن مؤلف العمل، صادق حسن الخليلي، كاتب وشاعر سوري يقيم في السويد.

يستند في كتابته إلى تفاصيل الحياة اليومية وإلى خبرة التنقل بين المدن والثقافات، جامعاً بين التأمل والواقعية، وساعياً إلى الكشف عن البعد الإنساني العميق في الحكايات التي يكتبها.

التلفزيون السوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك