شهدت الساحة الإعلامية تحركًا لافتًا نحو تعزيز التكامل المؤسسي، مع سلسلة لقاءات عقدها السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أمس الخميس، مع رؤساء الهيئات الإعلامية الثلاث، في إطار توحيد الرسالة الإعلامية للدولة ومواكبة تحديات المرحلة.
ماذا دار في لقاءات رئيس «العامة للاستعلامات» مع رؤساء الهيئات الثلاث؟وخلال لقائه مع المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تم التأكيد على أهمية ضبط المشهد الإعلامي ورفع جودة المحتوى، عبر الالتزام بالمعايير المهنية، إلى جانب تكثيف الجهود لمواجهة الشائعات وتعزيز الدور التوعوي للإعلام، بما يعكس القيم الوطنية ويخدم قضايا المجتمع.
وتطرق اللقاء إلى ضرورة تنسيق الرسائل الإعلامية الموجهة للداخل والخارج، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية، مع التركيز على تحسين صورة مصر دوليًا من خلال تواصل أكثر فاعلية مع وسائل الإعلام الأجنبية.
وفي سياق متصل، بحث السفير علاء يوسف مع المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، سبل تطوير العمل الصحفي، والتأكيد على دور الصحافة في تشكيل الوعي العام، ونقل المعلومات بدقة وموضوعية، إلى جانب التصدي لحملات التضليل وتفنيد الشائعات.
وشدد الجانبان على أهمية تقديم محتوى صحفي متوازن يعكس إنجازات الدولة، ويعزز ثقة الجمهور في وسائل الإعلام الوطنية، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
أما على صعيد الإعلام المرئي والمسموع، فقد تناول لقاء رئيس الاستعلامات مع أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، فرص التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات، وتبادل المحتوى، والإنتاج التليفزيوني، مع الاستفادة من الأرشيف الإعلامي، وفي مقدمتها مواد «مصر السينمائية».
واستعرض المسلماني جهود تطوير قطاعات الهيئة، والتي شملت تحديث الاستوديوهات وإعادة الهيكلة والاعتماد على الكفاءات الوطنية، دون تحميل ميزانية الدولة أعباء إضافية، مؤكدًا التوجه نحو إعلام أكثر احترافية وتطورًا.
واتفقت اللقاءات الثلاثة على أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا مستمرًا وتكاملًا في الأدوار بين مختلف المؤسسات الإعلامية، مع تبني أدوات رقمية حديثة، بما يسهم في تعزيز مصداقية الإعلام المصري داخليًا وخارجيًا، وترسيخ دوره في دعم الاستقرار ونقل الصورة الحقيقية للدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك