الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
عامة

والد رضيعة مستشفى الحسين العائدة من الخطف: هسميها إيمان لأنها اختبرت إيماننا كلنا

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

عادت الفرحة والسعادة إلى أسرة الرضيعة المخطوفة من داخل مستشفى الحسين، بعد لحظات عصيبة عاشتها في قلق وخوف على مصير طفلتهم، قبل أن تنتهي الأزمة بعودتها سالمة إلى أحضانهم.وروى والد الطفلة تفاصيل الساعا...

ملخص مرصد
عادت الرضيعة المخطوفة من مستشفى الحسين إلى أسرتها بعد جهود ناجحة من وزارة الداخلية المصرية. كشف والد الطفلة أن سيدة منتقبة كانت وراء عملية الخطف بعد ساعات من ولادة الطفلة. قرر الأب تسمية ابنته "إيمان" تيمناً باختبار الإيمان الذي مرت به الأسرة.
  • اختطفت سيدة منتقبة الرضيعة بعد ساعات من ولادتها داخل مستشفى الحسين
  • نجحت وزارة الداخلية في إعادة الطفلة لأسرتها خلال ساعات من الواقعة
  • قرر والد الطفلة تسميتها "إيمان" بعد المحنة التي مرت بها الأسرة
من: والد الرضيعة المخطوفة، وزارة الداخلية المصرية أين: مستشفى الحسين الجامعي التابع لجامعة الأزهر

عادت الفرحة والسعادة إلى أسرة الرضيعة المخطوفة من داخل مستشفى الحسين، بعد لحظات عصيبة عاشتها في قلق وخوف على مصير طفلتهم، قبل أن تنتهي الأزمة بعودتها سالمة إلى أحضانهم.

وروى والد الطفلة تفاصيل الساعات القاسية التي مرت بها الأسرة، موضحًا أن ابنته اختفت بعد ساعات قليلة من ولادتها، بينما كانت والدتها لا تزال داخل المستشفى.

سيدة منتقبة كانت وراء الخطفوأضاف في تصريحات له، أن سيدة منتقبة كانت تجلس بالقرب منهم وتتحدث بشكل طبيعي، قبل أن تختفي الطفلة بشكل مفاجئ.

وأشار الأب إلى أنهم راجعوا كاميرات المراقبة فور اكتشاف الواقعة، ليتبين أن تلك السيدة هي من قامت باختطاف الرضيعة، فتم تحرير محضر بالحادث في قسم الجمالية.

نجاح وزارة الداخلية في إعادتهاوأوضح أن تلك اللحظات كانت من أصعب ما مر به في حياته، حيث شعر بصدمة وخوف شديدين على طفلته، قبل أن تتحول تلك المشاعر إلى فرحة كبيرة بعد نجاح وزارة الداخلية في إعادتها.

وكشف عن أنه قرر تسمية طفلته «إيمان»، قائلًا إن ما حدث كان اختبارًا حقيقيًا لإيمان الأسرة بأكملها، لذلك سوف أسميها «إيمان».

وأكد أن الحالة النفسية لوالدة الطفلة تحسنت بشكل ملحوظ بعد عودة ابنتها، وبدأت الأسرة تستعيد توازنها وهدوءها تدريجيًا بعد انتهاء هذه المحنة.

من جانبها، تقدمت إدارة مستشفى الحسين الجامعي التابعة لجامعة الأزهر، بخالص الشكر والتقدير إلى أجهزة الدولة المصرية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، وكافة الجهات المعنية، على الجهود الجبارة المبذولة، والتي جاءت نتاج تكاتف وتعاون مثمر، بما يعكس كفاءة مؤسسات الدولة المصرية، وعلى رأسها الشرطة المصرية، في التعامل السريع والحاسم مع الواقعة.

اختلاط مشاعر القلق بالدعاءوفي مشهد إنساني مهيب اختلطت فيه مشاعر القلق بالدعاء، ثم تحولت إلى فرحة عارمة عمّت أرجاء الشارع المصري، نجحت جهود الدولة المصرية في إعادة طفلة حديثة الولادة إلى أحضان أسرتها، بعد واقعة أثارت الرأي العام وتصدّرت مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت حديث الساعة.

ومنذ اللحظة الأولى، تحركت أجهزة الدولة بكفاءة وسرعة تُجسد مدى الجاهزية والاحترافية، حيث قامت وزارة الداخلية بدور بطولي في تتبع خيوط الواقعة، مستندة إلى أحدث وسائل البحث والتحري، حتى تكللت الجهود بالنجاح في وقت قياسي، لتُعيد الطمأنينة إلى القلوب وتُثبت أن أمن المواطن وسلامته يأتيان في مقدمة أولويات الدولة.

ولم تكن هذه الجهود بمعزل عن متابعة دقيقة واهتمام بالغ من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي يولي دائمًا اهتمامًا إنسانيًا عميقًا بكل ما يمس أبناء الوطن، في تأكيد واضح على الدور الوطني والإنساني لمؤسسة الأزهر الشريف، والدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر الشريف.

كما برزت المتابعة الحثيثة من قيادات جامعة الأزهر، وعلى رأسهم الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة، إلى جانب الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب، والأستاذ الدكتور أحمد عبد الجليل، مدير عام مستشفى الحسين الجامعي، حيث تمت إدارة الموقف بكل هدوء ومسؤولية، مع دعم كامل لكافة الإجراءات التي تضمن سرعة الوصول للحقيقة.

كما لا يمكن إغفال الدور الإنساني والمهني العظيم الذي قام به جميع العاملين بالمستشفى، من أطباء وتمريض وإداريين، الذين تعاملوا مع الموقف بروح الفريق الواحد، وحرصوا على أداء واجبهم في ظل ظروف استثنائية، واضعين نصب أعينهم سلامة المرضى وذويهم.

وكشفت هذه الواقعة عن معدن الدولة المصرية الحقيقي، الذي يتجلى في تضافر مؤسساتها، وتكامل أدوارها، وسرعة استجابتها، لتُرسل رسالة طمأنينة لكل مواطن بأن هناك عينًا لا تنام، ويدًا تحمي، وقلبًا يحتضن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك