ألا حيِّ مَن وافى كغصنِ الياسمينِربيعَ هوىً يهمِي على جَدبِ الحنينِليالٍ أقاسيها على حدِّ باترٍوطيفٌ يدانيني بسحرٍ وفتونِسأرقبُ من شمِّ العلالي أوْبَةًأرنو لنورِ الصُّبحِ في طولِ السُّهادِلعلَّ شروقَ الوصلِ يجلو شجونيتسائلني الأنفاس: هل آب غائبٌ؟فأطوي لظى شوقي بصمتٍ مصونِفيا طيفَ مَن أهوى رويدك بالتيتناجي سواد الليل بالدمع الهتونِوما كنتُ ممن ينقضُ الوجدَ عروةًولو قطّعت مني السيوفُ وتينيعلى العهد ما ذرَّ الشارقُ باقيةًوإن جارت الأيامُ.
ليس تثنيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك