وأوضح ميشو، في تصريحات صحفية، أن القطاع المصرفي الأوروبي يتمتع بمستويات مرتفعة من رؤوس الأموال والسيولة، مشيرًا إلى أن البيئة المقبلة لن تكون امتدادًا لما سبق، وهو ما يتطلب استعدادًا أكبر للتغيرات المحتملة.
وفي سياق متصل، حذر من تصاعد المخاوف المتعلقة بالأمن السيبراني لدى الجهات التنظيمية، خاصة مع ظهور أنماط جديدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي يرى خبراء أنها قد تتيح تنفيذ هجمات إلكترونية أكثر تعقيدًا وتزيد من المخاطر على النظام المصرفي.
وأشار إلى أن الهيئة الرقابية تولي اهتمامًا كبيرًا بالفرص والمخاطر المرتبطة بالتقنيات الحديثة، موضحًا أن هذه الملفات تناقش بشكل دوري داخل اجتماعات مجلس الإدارة، بما يشمل التهديدات الإلكترونية والمخاطر المرصودة داخل مختلف قطاعات السوق المالية، معتبرًا أن هذا الملف يحتل أولوية دائمة.
كما شدد ميشو على أن قطاع الائتمان الخاص لا يشكل تهديدًا مباشرًا على الاستقرار المالي للبنوك الأوروبية، رغم الجدل الدائر حوله.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مخاوف أوسع من ضعف معايير الإقراض في هذا القطاع، الذي يتسم بدرجة عالية من عدم الشفافية، حيث شهدت الأسواق اضطرابات خلال الأشهر الستة الماضية، مع تنامي القلق التنظيمي بشأن ارتباطه المتزايد بالنظام المصرفي التقليدي الخاضع للرقابة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك