إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

مستهدفات الذكاء الاصطناعى فى مصر حتى 2030: قراءة فى الأرقام والسياسات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تعكس استراتيجية الذكاء الاصطناعي توجه رسمي نحو إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والمجتمع المصري خلال السنوات المقبلة، من خلال مجموعة من المستهدفات الكمية والإجراءات التنظيمية.وتطرح الاسترات...

ملخص مرصد
أطلقت مصر استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي حتى 2030 تهدف إلى زيادة مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلي الإجمالي إلى 7.7%، ورفع نسبة القوى العاملة المستفيدة من أدوات الذكاء الاصطناعي إلى 63%. كما تستهدف تمكين 75% من المواطنين من الوصول إلى خدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال خمس سنوات، بحسب الوثيقة الرسمية.
  • مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلي الإجمالي تستهدف 7.7% بحلول 2030
  • نسبة المستفيدين من الذكاء الاصطناعي في القوى العاملة تصل إلى 63%
  • إتاحة 250 ألف فرصة عمل مرتبطة بالذكاء الاصطناعي بحلول 2030
من: مصر (جهة رسمية) أين: مصر

تعكس استراتيجية الذكاء الاصطناعي توجه رسمي نحو إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والمجتمع المصري خلال السنوات المقبلة، من خلال مجموعة من المستهدفات الكمية والإجراءات التنظيمية.

وتطرح الاستراتيجية تصورًا يعتمد على التوسع في الاستخدام، وبناء القدرات البشرية، وتطوير البنية التحتية، مع ربط ذلك بمؤشرات أداء محددة حتى عام 2030.

على المستوى الاقتصادي، تستهدف الخطة أن تصل مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 7.

7% بحلول عام 2030.

ويفهم من هذا الهدف أن هناك توجهًا لزيادة وزن القطاع داخل الاقتصاد، في ظل الاعتماد على التقنيات الرقمية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، كعامل دعم للإنتاجية والنمو.

فيما يتعلق بسوق العمل، تشير الاستراتيجية إلى العمل على إتاحة أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لشريحة واسعة من العاملين، بحيث تصل نسبة المستفيدين إلى 63% من القوى العاملة في مصر.

ويرتبط هذا الهدف ببرامج تدريب وتأهيل تهدف إلى رفع مستوى المهارات الرقمية، بما يسمح بدمج هذه التقنيات في مختلف القطاعات، وليس فقط في المجالات التكنولوجية المتخصصة.

وعلى صعيد الاستخدام المجتمعي، تتضمن المستهدفات تمكين 75% من المواطنين من الوصول إلى خدمات ومنتجات مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال فترة زمنية تقدر بنحو خمس سنوات.

ويشمل ذلك تطبيقات في مجالات متعددة مثل الخدمات الحكومية، والصحة، والتعليم، وغيرها من الخدمات اليومية التي يمكن أن تعتمد على التحليل الذكي للبيانات.

أما فيما يخص التشغيل، فتشير التقديرات الواردة في الاستراتيجية إلى إمكانية إتاحة نحو 250 ألف فرصة عمل مرتبطة بالذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.

ويشمل ذلك وظائف مباشرة في تطوير الأنظمة والتطبيقات، وأخرى غير مباشرة ناتجة عن التوسع في استخدام هذه التقنيات في القطاعات المختلفة.

كما تتضمن الاستراتيجية دعم بيئة ريادة الأعمال في المجال، من خلال العمل على إنشاء أكثر من 250 شركة ناشئة متخصصة في الذكاء الاصطناعي داخل مصر.

ويهدف هذا التوجه إلى تشجيع الابتكار المحلي، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في تطوير الحلول التقنية.

في مجال البحث العلمي، تشير الاستراتيجية إلى توقعات بزيادة ملحوظة في الإنتاج البحثي المرتبط بالذكاء الاصطناعي، مع الإشارة إلى إمكانية الوصول إلى آلاف المنشورات العلمية سنويًا في هذا المجال.

ويرتبط ذلك بتوسيع التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز مشاركة مصر في المشروعات الإقليمية والدولية.

وتستند هذه المستهدفات إلى مجموعة من المحاور الرئيسية التي تنظم العمل في هذا المجال.

وتشمل هذه المحاور تطوير أطر حوكمة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات، إلى جانب العمل على تعزيز البنية التحتية الحاسوبية اللازمة لتشغيل النماذج والتطبيقات.

كما تتناول الاستراتيجية مسألة البيانات، من حيث إتاحتها وتبادلها، مع وضع ضوابط لحمايتها وخصوصيتها.

كذلك تركز المحاور على توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة، سواء الصناعية أو الخدمية، مع التأكيد على أهمية البيانات باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تطوير النماذج والخوارزميات.

ويتكامل ذلك مع جهود تنمية المهارات، من خلال إعداد الكوادر القادرة على التعامل مع هذه التقنيات، بالإضافة إلى دعم التعاون الدولي في مجالات البحث والتطوير.

وتعرض الاستراتيجية الذكاء الاصطناعي، إطارًا كميًا وتنظيميًا لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في مصر، مع تحديد نسب وأرقام مستهدفة تتعلق بالاقتصاد، وسوق العمل، والاستخدام المجتمعي، والبحث العلمي، بما يعكس محاولة لربط السياسات التقنية بمؤشرات قابلة للقياس خلال فترة زمنية محددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك