Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات) CNN بالعربية - حزب الله يهاجم قوات إسرائيلية جنوب لبنان التلفزيون العربي - غوغل تطلق ميزة لكشف المكالمات الوهمية قناة القاهرة الإخبارية - توسع استيطاني جديد يشعل التوترات في الضفة الغربية
عامة

"نفاثات راقصة" من ثقب أسود تكشف عن قوة هائلة تعادل 10 آلاف شمس

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وباستخدام تلسكوب لاسلكي يمسح الكوكب بأكمله، سجل العلماء" النفاثات الراقصة" المنطلقة من ثقب أسود يقع على بعد نحو 7000 سنة ضوئية من الأرض.وهذه والنفاثات (Jets) - وهي تيارات ضيقة وسريعة جدا من الجسيمات...

ملخص مرصد
رصد علماء نفاثات راقصة من ثقب أسود على بعد 7000 سنة ضوئية، حيث تصل طاقة النفاثات إلى ما يعادل 10 آلاف شمس، وتتسارع إلى 150 ألف كم/ثانية. تأتي هذه النفاثات من نظام ثنائي يُعرف بـ'نجم الدجاجة إكس-1'، حيث تنحرف مساراتها درجتين بفعل رياح نجم عملاق. تم قياس الطاقة المنطلقة بدقة لأول مرة، مما يغير الفهم الحالي لفيزياء الثقوب السوداء وتأثيراتها الكونية.
  • ثقب أسود على بعد 7000 سنة ضوئية يطلق نفاثات طاقة تعادل 10 آلاف شمس
  • نفاثات تنحني درجتين بفعل رياح نجم عملاق في نظام ثنائي
  • أول قياس دقيق للطاقة المنطلقة من نفاثات ثقب أسود في الزمن الحالي
من: علماء الفلك أين: نظام نجم الدجاجة إكس-1

وباستخدام تلسكوب لاسلكي يمسح الكوكب بأكمله، سجل العلماء" النفاثات الراقصة" المنطلقة من ثقب أسود يقع على بعد نحو 7000 سنة ضوئية من الأرض.

وهذه والنفاثات (Jets) - وهي تيارات ضيقة وسريعة جدا من الجسيمات شديدة الحرارة، تطلق طاقة هائلة تعادل ما تنتجه 10 آلاف شمس، وتتحرك بسرعة 150 ألف كيلومتر في الثانية، أي ما يقارب نصف سرعة الضوء.

ثقب أسود خارق يكسر القيود الكونية وينمو بوتيرة غير مسبوقةلكن المفاجأة أن هذه النفاثات من المادة شديدة الحرارة تستخدم فقط نحو 10% من الطاقة التي يبتلعها الثقب الأسود أثناء تغذيته، بينما يختفي الجزء الأكبر من الطاقة في مكان آخر ما يزال غامضا.

نجم عملاق وثقب أسود في رقصة كونيةهذه الاكتشافات تأتي من نظام ثنائي يسمى" نجم الدجاجة إكس-1" (Cygnus X–1)، وهو نظام يضم نجما فائق الكتلة وثقبا أسود يدوران حول بعضهما.

ويخلق هذا النجم العملاق رياحا شمسية هائلة، حيث يقذف كتلة تزيد 100 مليون مرة عن كتلة شمسنا كل ثانية، وبسرعات تفوق سرعة رياح شمسنا بثلاث إلى أربع مرات.

وهذه الرياح قوية جدا لدرجة أنها تعمل على ثني النفاثات بنحو درجتين، تماما مثل الرياح القوية التي تهب على الماء الخارج من نافورة.

وبفضل معرفة العلماء بقوة الرياح القادمة من النجم، تمكنوا من حساب القوة التي تمارسها على النفاثة، ومن ثم معرفة مدى قوة النفاثة نفسها لأول مرة بدقة.

تطور فلكي مثير يغير نظرتنا للكونكيف تنطلق نفاثات الثقب الأسود؟تحتوي الثقوب السوداء على مادة شديدة الكثافة لدرجة أنه حتى الضوء لا يمكنه الإفلات من جاذبيتها.

لكن بينما تمتص هذه الأجسام الضوء، فإنها تخلق أيضا انفجارا مذهلا من الطاقة على شكل نفاثات تنطلق من قطبيها.

وعندما تسحب المادة إلى داخل الثقب الأسود، فإنها لا تسقط فيه مباشرة، بل تدور حوله مثل الماء الذي يدور حول مصرف الحوض، وتتسارع تدريجيا إلى سرعات تقترب من سرعة الضوء.

وأثناء ذلك، تحمل المادة معها مجالات مغناطيسية، وعندما تلتف خطوط هذه المجالات، فإنها تساعد في إطلاق النفاثة إلى الفضاء.

ويمكن لنفاثات أكبر الثقوب السوداء أن تمتد لعدة سنوات ضوئية خارج الثقب الأسود، وتضخ كميات هائلة من الطاقة في المناطق المحيطة، مؤثرة بذلك على تشكل النجوم والمجرات.

البشرية تتلقى إشارة قوية وغامضة من أعماق الفضاءويعد فهم قوة هذه النفاثات أمرا بالغ الأهمية لمعرفة مدى سرعة تغذية الثقب الأسود ونموه.

ويمكن للعلماء قياس سرعة التهام الثقب للمادة عن طريق رصد الأشعة السينية المنبعثة منها، لكنهم يحتاجون أيضا لمعرفة كمية المادة التي يتم قذفها في النفاثات بدلا من ابتلاعها.

ومعا، تعطي هذه القياسات ما يسمى" ميزانية الطاقة" للثقب الأسود، وهو ما يشبه حساب السعرات الحرارية، لكن بالنسبة للثقب الأسود بدلا من الإنسان.

وتكمن المشكلة السابقة في أن العلماء كانوا يقيسون فقط متوسط الطاقة التي تذهب إلى النفاثات على مدى عشرات الآلاف من السنين، من خلال مراقبة كيفية تضخيم النفاثات لفقاعات في الغازات المحيطة.

لكن هذه الطريقة ليست دقيقة بما يكفي، لأنها لا تعطى صورة واضحة عما يحدث الآن.

لأول مرة.

رصد ولادة أحد أكثر الأجرام تطرفا في الكونأما القياس الجديد، فيسمح لأول مرة بتحديد النسبة المئوية للطاقة التي تتحول إلى نفاثات بدقة وفي الزمن الحالي، ما يعطي صورة أوضح بكثير.

ويعد هذا الاكتشاف مهما لعلماء الفلك بشكل خاص، لأن أفضل النظريات تشير إلى أن فيزياء الثقوب السوداء واحدة بغض النظر عن حجمها.

لذا فإن هذا القياس الدقيق يمكن أن يكون مرجعا تثبت عليه الدراسات المستقبلية للثقوب السوداء، سواء كانت كتلتها خمسة أضعاف كتلة الشمس أو خمسة مليارات ضعف.

وسيساعد هذا الاكتشاف أيضا في فهم كيفية وصول الكون إلى حالته الحالية، لأن نفاثات الثقوب السوداء فائقة الكتلة تلعب دورا رئيسيا في تشكل الكواكب والنجوم والمجرات.

وفي بعض الحالات، يمكن لهذه النفاثات أن تضخم فقاعات غازية هائلة تتجاوز حجم المجرة المضيفة نفسها، ما يؤثر بشكل عميق ومباشر على تطور المجرة.

وتعرف هذه العملية باسم" التغذية الراجعة"، وهي الآلية التي تنظم كيفية نمو المجرات وتطورها عبر الزمن.

وفي السابق، كان على العلماء الذين يقومون بمحاكاة حاسوبية للكون أن يفترضوا مدى كفاءة الثقوب السوداء في تحويل الطاقة إلى نفاثات، لكن هذا القياس الجديد يقدم أول أساس رصدي مباشر لهذه الكفاءة، ما يجعل عمليات المحاكاة هذه أكثر دقة وموثوقية من أي وقت مضى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك