كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن تحليلا حكوميا سريا توقع حدوث نقص في ثاني أكسيد الكربون، وهو عنصر بالغ الأهمية لصناعة الأغذية، ما لم تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز.
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين درسوا" أسوأ سيناريو معقول" في عملية أُطلق عليها اسم" تمرين تيرنستون".
واستند هذا السيناريو إلى محاكاة لوضع في حزيران/يونيو تكون فيه حركة الملاحة عبر المضيق لا تزال محدودة ولم يتم التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
وطمأن وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل المواطنين بأن الحكومة" تبذل قصارى جهدها في هذا الشأن".
ويشار إلى أن نقص ثاني أكسيد الكربون يؤثر على منتجات لحوم الخنزير والدجاج في العديد من البلدان، إذ يستخدم هذا الغاز في عملية الذبح.
كما أنه يستخدم أيضا لزيادة مدة صلاحية اللحوم المعلبة والمخبوزات والسلطات وفي إنتاج الجعة.
" استمتعوا بالبيرة واللحوم"لكن كايل أوضح أن إمدادات الغاز" ليست مصدر قلق" لبريطانيا في الوقت الراهن.
وقال لشبكة سكاي نيوز" إذا طرأ أي تغيير على هذه الأمور، فسأُطلع الجمهور عليه مسبقا حتى نتمكن من الاستعداد".
وأضاف" لكن في الوقت الحالي، ينبغي للناس أن يستمروا في حياتهم كالمعتاد، وأن يستمتعوا بالبيرة واللحوم".
هذا، ولفت كايل إلى أن الحكومة بعد اندلاع الحرب الإيرانية، أعادت تشغيل مصنع لإنتاج الإيثانول الحيوي الذي ينتج ثاني أكسيد الكربون بهدف تعزيز إمدادات المملكة المتحدة من هذا الغاز.
وأشار إلى أن ثاني أكسيد الكربون يستخدم أيضا في التصوير بالرنين المغناطيسي وتنقية المياه والطاقة النووية المدنية.
ويذكر أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي دفع بالجمهورية الإسلامية إلى إغلاق الممر المائي الحيوي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك