العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

"الحبل الرفيع".. كيف تتعامل الصين مع حرب الشرق الأوسط؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جين بينغ وترامب في منتصف مايو (أيار) يلقي بظلاله على النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط ...

ملخص مرصد
تسعى الصين للحفاظ على نفوذها في الشرق الأوسط عبر دبلوماسية حذرة، وسط لقاء مرتقَب بين شي جين بينغ ودونالد ترامب في مايو. وأفادت مصادر أن بكين ضغطت لإقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام، بينما تجنبت انتقاد ترامب رغم حصاره البحري لإيران. وقال محللون إن الصين تسعى لتحقيق أهداف تجارية مع ترامب، مثل شراء طائرات بوينغ، دون الدخول في صراعات سياسية عميقة.
  • لقاء شي جين بينغ وترامب في مايو قد يؤثر على نهج الصين تجاه الصراع في الشرق الأوسط
  • الصين ضغطت لإقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام دون انتقاد ترامب
  • الصين تسعى لتحقيق أهداف تجارية مع ترامب، مثل شراء طائرات بوينغ
من: الصين، شي جين بينغ، ترامب، إيران أين: الشرق الأوسط، الصين، الولايات المتحدة

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جين بينغ وترامب في منتصف مايو (أيار) يلقي بظلاله على النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم، والتي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود، إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية، لدرجة أن ترامب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام، التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.

وقال إريك أولاندر، رئيس تحرير" مشروع الصين والجنوب العالمي"، وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي، :" لقد سمعتم الرئيس ترامب يذكر مراراً كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين.

هذا يضعهم في نفس الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة".

وقالت مصادر مطلعة على تفكير الصين إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان.

وتأخذ في اعتبارها أن ترامب شخص يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.

وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية وامتنعت، وفقاً للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترامب في الحرب، حتى تنعقد القمة بسلاسة.

وكسر شي صمته بشأن الأزمة، يوم الثلاثاء، بخطة سلام من 4 نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش السلمي والسيادة الوطنية، وسيادة القانون الدولي، وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترامب إيران من أن" البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة"، تجنبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، واكتفت بالقول إن الصين" قلقة للغاية"، وحثت جميع الأطراف على القيام" بدور بناء في تهدئة الوضع".

وأجرى وزير الخارجية وانغ يي ما يقرب من 30 اتصالاً ولقاء مع نظرائه سعياً إلى وقف إطلاق النار، بينما قام المبعوث الخاص تشاي جون بجولة في 5 عواصم خليجية وعربية.

ويقول بعض المحللين إن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران، مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار، مع حماية القمة المنتظرة مع ترامب.

وقال درو طومسون، الزميل بكلية إس.

راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، :" النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة".

ورغم أن الصين لعبت دوراً في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجوداً عسكرياً في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.

ويقول بعض المراقبين إن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسة.

وقالت باتريشيا كيم، من معهد بروكينغز، /" بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور.

ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش، بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط".

وفي القمة مع ترامب، ربما توافق الصين على شراء طائرات بوينغ، وهي صفقة تم تأجيلها لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.

ويقول المحللون إن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح، وسيتجنب الموضوعات الطموحة مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الأسواق، والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.

وقال سكوت كينيدي، رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، :" لا توجد أي فرصة لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك