الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

المجر نحو استعادة الحيوية الثقافية بعد فوز المعارضة

 الشرق للأخبار
2

من المتوقع أن تشهد المجر تحولاً ثقافياً مهماً بعد انتخابات أبريل 2026، وانتهاء 16عاماً من الحكم المطلق لفيكتور أوربان وحزبه" فيدس" بفارق كبير، وتحقيق حزب" تيسا" بزعامة بيتر ماجيار فوزاً ساحقاً.ومعلو...

ملخص مرصد
تشهد المجر تحولات ثقافية متوقعة بعد فوز المعارضة في انتخابات أبريل 2026، منهية 16 عاماً من حكم فيكتور أوربان وحزبه. وأدى فوز حزب تيسا بزعامة بيتر ماجيار إلى موجة تفاؤل في الوسط الفني، بعد سنوات من استهداف الحكومة للفن والثقافة بسبب توجهاتهم الليبرالية. وأكد المثقفون آمالهم في استعادة الحيوية الثقافية، ودعم المجتمع المدني ودور المنظمات غير الحكومية في حماية الفكر المستقل.
  • فوز حزب تيسا بزعامة بيتر ماجيار في انتخابات أبريل 2026 بعد 16 عاماً من حكم فيكتور أوربان
  • تفاؤل الوسط الفني بعد سنوات من استهداف الحكومة للثقافة والفن بسبب توجهاتهم الليبرالية
  • أمل المثقفين في استعادة الحيوية الثقافية ودعم المجتمع المدني للمنظمات غير الحكومية
من: فيكتور أوربان، بيتر ماجيار، دورا هيجي، مارغيت فالكو، يانوش شوغر أين: المجر

من المتوقع أن تشهد المجر تحولاً ثقافياً مهماً بعد انتخابات أبريل 2026، وانتهاء 16عاماً من الحكم المطلق لفيكتور أوربان وحزبه" فيدس" بفارق كبير، وتحقيق حزب" تيسا" بزعامة بيتر ماجيار فوزاً ساحقاً.

ومعلوم أن الثقافة لن تكون القطاع الأول الذي ستعالجه الحكومة الجديدة، بل سيكون من المبكر الحديث عن السياسات الثقافية التي ستعتمدها المجر، وعن تأثير الحكومة على قطاع الفنون عموماً، لكن فوز ماجيار أدى بلا شك إلى موجة واسعة من التفاؤل والارتياح في الوسط الثقافي والفني في البلاد.

في هذا السياق، عبّرت شخصيات ثقافية بارزة من مدراء متاحف ومراكز فنية ومعارض، عن تفاؤلهم بمرحلة جديدة، بعد أن استهدفت الحكومة الفنانين والمتاحف ووسائل الإعلام، بسبب توجهاتهم الليبرالية أو النقدية، آملين في إعادة بناء علاقاتهم الدولية، واستعادة قدر من الحيوية للحياة الثقافية في البلاد.

وقالت المؤرخة الفنية دورا هيجي، مديرة برنامج الفن النقدي" tranzit.

hu" عن السياسة الثقافية والمجتمع المدني والتغيير في المجر لموقع" Dutch Culture": إن السياسات الثقافية في البلاد لم تدعم الفن التقدمي ولا أسهمت في تطويره، ما أدى إلى تعزيز دور المجتمع المدني في الحياة الثقافية".

وأوضحت أن المنظمات الثقافية غير الحكومية والممولة دولياً، " أصبحت بمثابة العين الناقدة للنظام، إلى جانب منظمات حقوق الإنسان، مضطلعة بدور الكبح والموازنة.

كما شهدت السنوات العشر الماضية نمواً ملحوظاً في العديد من المبادرات المستقلة التي تقدّم وجهات نظر بديلة، وتفكيراً نقدياً، يدعم القيم الديمقراطية ويوفّر مرجعية في مواجهة الدعاية السياسية للحكومة".

وذكر موقع" The Art Newspaper" أن رحيل أوربان" سينهي حقبة سياسية أثّرت بعمق على المؤسسات الثقافية في المجر.

فقد تحوّل بصفته أحد مؤسسي حزب" فيدس" في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، من الليبرالية المناهضة للشيوعية، إلى مشروع قومي محافظ اجتماعياً، يتمحور حول الدفاع عن" الحضارة المسيحية".

ومع مرور الوقت، اتهم النقّاد حكومته بإضعاف استقلالية المؤسسات، وتضييق هامش المعارضة، وتقييد حقوق مجتمع الميم".

واستعرض الموقع آراء نخبة من المثقفين داخل المجر.

فأكدت مارغيت فالكو، صاحبة معرض" كيستريم" في بودابست، أن العاملين في الثقافة" من بين أكثر الناس سعادة".

وكان الفنان يانوش شوغر أكثر صراحة، إذ وصف شعوراً هائلاً بالارتياح، وقال" إن الكثيرين شعروا أخيراً بإمكانية العودة إلى الحياة الطبيعية بعد سنوات اتسمت بـ" الأكاذيب والذوق السيء".

ووصف فالكو الأكاديمية المجرية للفنون بأنها" مثقلة بالأيديولوجيا" ومُنحت صلاحيات تمويلية كبيرة من قبل حزب" فيدس".

وأشار ماغيار، وهو سياسي من يمين الوسط وعضو سابق في حزب" فيدس"، إلى نيته" تعليق عمل وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة في المجر، والتي وصفها بأنها" مصنع للأكاذيب".

وكانت مجموعة" tranzit.

hu" أو ما يُعرف بـ" أيام العمل" جمعت شمل المشهد الفني المعاصر بأكمله منذ سنوات، من فنانين إلى قيّمين على المتاحف، وعاملين فيها، وجامعين للأعمال الفنية، وشكّلت منصّة ديمقراطية مباشرة لتشكيل تحالفات تتصدى للقرارات غير الديمقراطية في الحياة الثقافية.

وسبق لهذه المجموعة أن احتلت درج متحف" لودفيغ" لمدة أسبوعين، وحاولت التفاوض مع وزارة الثقافة لمنع تغيير المدير لأسباب سياسية.

كما تظاهرت ضد استيلاء هيئة عامة حديثة التأسيس، مقرّبة من الحكومة ومموّلة منها، وهي أكاديمية الفنون المجرية، على المؤسسات الثقافية (مثل قاعة الفنون ومتحف بيستي فيغادو).

وقالت المؤرخة دورا هيجي: " يأمل المثقفون في هذه المرحلة الجديدة، أن يستمر المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية التي لعبت دوراً محورياً في النقد البنّاء، وحماية الفكر المستقل، في أداء دورها الرئيسي، وإعادة توزيع وزيادة الميزانيات الثقافية، لجعل الثقافة متاحة لجمهور أوسع، لا للنخب فقط، وعدم الإفراط في تمويل بعض المؤسسات الكبيرة، بينما تُترك مؤسسات أخرى تعمل بميزانيات ضئيلة أو معدومة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك