تصاعدت خلال الساعات الأخيرة الأصوات المطالبة بالكشف عن اسم الشركة المنتجة لكميات الحليب التي تقرر حجزها وإيقاف توزيعها بصفة احترازية، على خلفية الاشتباه في عدم مطابقتها لمعايير السلامة الصحية.
تتواصل المطالب بضرورة توضيح هوية المنتج وتمكين الرأي العام من المعطيات الكاملة، في ظل حالة جدل واسع حول الملف.
في هذا السياق، نشر الإعلامي بوبكر عكاشة تدوينة دعا فيها إلى التوقف عن استهلاك الحليب إلا للضرورة القصوى إلى حين توفر حليب “بالحقيقة” وفق تعبيره.
تأتي هذه التدوينة بالتوازي مع تصاعد الضغط الإعلامي والبرلماني للكشف عن تفاصيل أكثر حول الكميات المحجوزة وأسباب قرار الإيقاف الاحترازي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك