العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

الرئيس الكوبي: مستعدون لهجوم أميركي محتمل

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
1

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أن بلاده «على أهبة الاستعداد» لهجوم أميركي محتمل، بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الجزيرة الشيوعية.وقال دياز كانيل، أمس الخميس، ...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل استعداد بلاده لهجوم أميركي محتمل، مشدداً على ضرورة الاستعداد لتجنب أي عدوان عسكري. وقال دياز كانيل أمام حشود في هافانا إن كوبا تواجه حرباً اقتصادية وحصاراً مشدداً، لكنها لن تستسلم. وأشار إلى أن التهديدات الأميركية بلغت ذروتها، مع استمرار الحصار على الطاقة والاقتصاد الكوبي.
  • الرئيس الكوبي: كوبا مستعدة لأي هجوم أميركي محتمل
  • دياز كانيل: نواجه حرباً اقتصادية وحصاراً مشدداً
  • ترامب هدد بفرض عقوبات إضافية على كوبا بعد الحرب مع إيران
من: ميغيل دياز كانيل (الرئيس الكوبي)، دونالد ترامب (الرئيس الأميركي) أين: كوبا، هافانا

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أن بلاده «على أهبة الاستعداد» لهجوم أميركي محتمل، بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الجزيرة الشيوعية.

وقال دياز كانيل، أمس الخميس، أمام آلاف الأشخاص الذين شاركوا في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى الـ65 للغزو الأميركي الفاشل لخليج الخنازير «كوبا لا ترغب في أي عدوان عسكري من الولايات المتحدة، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها»، بحسب ما نقلت قناة «الجزيرة» القطرية.

«حرب اقتصادية، وحصار مشدد، وحصار طاقة»واعتبر الرئيس الكوبي أن المرحلة الحالية التي تمر بها بلاده في ظل التهديدات الأميركية المتوالية «بالغة الصعوبة، وتستدعي منا، كما في 16 نيسان 1961، أن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة التهديدات الخطيرة، بما في ذلك العدوان العسكري.

لا نرغب في ذلك، لكن من واجبنا الاستعداد لتجنبه، وإذا أصبح حتميا، فإبطاله».

واتهم دياز كانيل المسؤولين الأميركيين بـ«محاولة بناء رواية لا أساس لها من الصحة»، وقال «كوبا ليست دولة فاشلة، بل هي دولة محاصرة.

إنها دولة تواجه عدوانا متعدد الأوجه: حرب اقتصادية، وحصار مشدد، وحصار طاقة».

وأقر دياز كانيل بأن الوضع الراهن «خطير للغاية»، لكنه شدد على الطبيعة «الاشتراكية» لكوبا، كما أعلنها فيدل كاسترو في 16 نيسان 1961، معتبرا أن كوبا «دولة مهددة، لكنها لا تستسلم.

ورغم كل شيء، وبفضل الاشتراكية، فإن كوبا دولة تقاوم، وتبني، ولا شك أنها دولة ستنتصر».

وأشار الرئيس الكوبي إلى" الإنجازات التي تحققت بفضل الثورة ونظام الرعاية الاجتماعية، الذي يتيح التعليم المجاني وخرّج آلاف المهنيين، الذين اختار الكثير منهم الهجرة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد».

كوبيون يرفعون صور الزعيم الراحل فيدل كاسترو وشقيقه الرئيس السابق راؤولوجاءت تصريحات الرئيس الكوبي في ظل استمرار التوترات بين بلاده والولايات المتحدة نتيجة الحصار الأميركي على الطاقة.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي أعلن الرئيس الأميركي أن إدارته قد تُركز على كوبا بعد انتهاء الحرب مع إيران.

وقال: «قد نزور كوبا بعد الانتهاء من هذا الأمر».

ووصفها بأنها «دولة فاشلة»، مؤكدا أنها «دولة تُدار بشكل سيئ للغاية منذ فترة طويلة».

كما سبق لترامب أن هدّد بالتدخل في كوبا، كما فعل عندما هاجم الجيش الأميركي فنزويلا وأوقف شحنات نفطية رئيسية من الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وبعد أسابيع، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو تُزود كوبا بالنفط.

ووصف كل من ترامب ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -الذي هاجر والداه من كوبا في خمسينيات القرن الماضي قبل الثورة- حكومة الجزيرة بأنها غير فعّالة ومسيئة.

وشملت مطالب الولايات المتحدة من الحكومة الكوبية مقابل تخفيف العقوبات إنهاء القمع السياسي، والإفراج عن السجناء السياسيين، وتحرير اقتصاد الجزيرة المتدهور.

وأدى الحظر النفطي الذي فرضه ترامب إلى تفاقم الأوضاع الصعبة أصلا الناجمة عن أزمة اقتصادية مستمرة منذ 5 سنوات، تفاقمت بسبب جائحة (كوفيد-19) وتشديد العقوبات الأميركية الرامية إلى الضغط لتغيير النموذج السياسي للجزيرة.

وتؤدي الإجراءات المتخذة لمنع كوبا من استيراد النفط من مورديها الفنزويليين والمكسيكيين والروس إلى تفاقم الظروف المعيشية المتردية أصلا للسكان، بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة ونقص الوقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك