يتناول المقال التحول في القطاع الصحي مع دخول التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي إلى غرف الكشف، وما نتج عنه من انقسام بين من يراها أداة دقة وترشيد في العلاج، ومن يخشى أن تهمش خبرة الطبيب وحدسه وعلاقته الإنسانية مع المريض.
يشدد الكاتب على أن نجاح الطب لا يقوم على البيانات وحدها، بل يحتاج أيضاً إلى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك