روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

العموش يرد على القضاة: لا يصح ربط العلم بالرسول (صلى الله عليه وسلم)

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

خبرني - قال الاستاذ الدكتور بسام العموش انه لا يصح ربط العلم بالرسول صلى الله عليه وسلم، في تصريح اثار تفاعلا واسعا.واضاف في منشور عبر صفحته على فيسبوك ان لكل دولة تفسيرها الخاص لعلمها، مشيرا الى رف...

ملخص مرصد
أثار الأستاذ الدكتور بسام العموش جدلاً بتصريحه بعدم صحة ربط العلم بالرسول صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أن لكل دولة تفسيرها الخاص لعلمها. من جانبه، أفاد وزير الأوقاف الأسبق محمد نوح القضاة أن المحبة هي أساس علاقة المسلم بالنبي، مشدداً على أن شفاعة النبي تشمل حتى أصحاب الكبائر. كما كشف القضاة عن دلالات ألوان العلم الأردني، مستمدة من ملابس النبي، خلال احتفالات يوم العلم الأردني.
  • العموش: لا يصح ربط العلم بالرسول صلى الله عليه وسلم لكل دولة تفسيرها الخاص
  • القضاة: المحبة أساس علاقة المسلم بالنبي وشفاعته تشمل حتى أصحاب الكبائر
  • القضاة: ألوان العلم الأردني مستمدة من ملابس النبي ودلالات تاريخية إسلامية
من: بسام العموش ومحمد نوح القضاة أين: الأردن

خبرني - قال الاستاذ الدكتور بسام العموش انه لا يصح ربط العلم بالرسول صلى الله عليه وسلم، في تصريح اثار تفاعلا واسعا.

واضاف في منشور عبر صفحته على فيسبوك ان لكل دولة تفسيرها الخاص لعلمها، مشيرا الى رفضه للطرح الذي يربط الاعلام بمعان دينية مرتبطة بهذا الشكل.

واكد وزير الأوقاف الأسبق محمد نوح القضاة ان المحبة هي الاساس الحقيقي في علاقة المسلم مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشددا على ان الوقوع في المعاصي او التقصير في العبادات لا يعني غياب هذه المحبة، في رسالة تعيد ترتيب المفاهيم الدينية لدى كثيرين.

واوضح القضاة عبر اذاعة عين اف ام، ان النبي وصف من ياتون بعده بانهم" اخوانه"، ما يعكس عمق العلاقة الروحية التي يجب ان تربط المسلمين به.

واشار الى ان هذه الرابطة تتطلب تعزيزا دائما لتقليل الفجوة مع النهج النبوي، مؤكدا ان شفاعة النبي يوم القيامة لن تقتصر على الصالحين فقط، بل تشمل حتى اصحاب الكبائر من امته، لما عرف عنه من رحمة وحنو.

وفي لفتة تزامنت مع احتفالات يوم العلم الاردني، كشف القضاة عن دلالات الوان العلم الاردني، مبينا انها مستمدة من ألوان ارتداها النبي صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى دلالاتها المرتبطة بالدول الإسلامية كالأموية والعباسية والفاطمية.

واوضح ان الصحابة وصفوا النبي بارتدائه عمائم بالوان متعددة مثل الابيض والاخضر والاحمر والاسود، وهي ذاتها التي يتشكل منها العلم الاردني اليوم، ما يعكس ارتباطا رمزيا بين الهوية الوطنية والجذور الدينية.

كما لفت الى ان هذه الالوان تمثل دولا اسلامية تاريخية، حيث يرمز الابيض الى الدولة الاموية، والاسود الى العباسية، والاخضر الى الفاطمية، ما يجعل العلم شاهدا على مراحل مهمة من التاريخ الاسلامي.

وفي الشان الاجتماعي، حذر القضاة من تراجع قيمة الرحمة في المجتمعات، معتبرا ان العالم اليوم يعاني من" فقر في الرحمة"، الامر الذي ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاسر.

واكد ان من اسباب الخلافات الاسرية غياب ذكر النبي في البيوت، ما يؤدي الى تراجع المودة والسكينة بين افراد الاسرة، داعيا الى احياء هذه القيم في الحياة اليومية.

وشدد على ان الصلاة على النبي ليست مجرد عبادة شكلية، بل وسيلة عملية لبث الرحمة في القلوب والمنازل، موضحا ان الانسانية الحقيقية تقاس بالرحمة لا بالمظاهر او الاموال.

واستشهد القضاة بقصة احد الصحابة الذي كان يشرب الخمر، حيث نهى النبي عن لعنه لانه" يحب الله ورسوله"، في دلالة على ان المحبة الصادقة قد تكون مدخلا للتوبة والتغيير.

واوضح ان هذا الفهم يعزز فكرة ان العلاقة مع الله لا تقوم فقط على الخوف، بل ايضا على المحبة التي تدفع الانسان للاصلاح.

وفي ختام حديثه، اشار القضاة الى ان النبي سيعرف امته يوم القيامة من اثر الوضوء، داعيا المسلمين الى التمسك بالصلاة على النبي ونطق الشهادتين، باعتبارهما من اهم علامات الانتماء لهذه الامة.

واكد ان هذه القيم تمثل صمام امان روحي يضمن القرب من الحوض النبوي ونيل الرحمة، في وقت تشتد فيه الحاجة لاعادة احياء المعاني الايمانية في حياة الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك