وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية القدس العربي - ليبيا: محتجون يغلقون مقر مفوضية اللاجئين في طرابلس إيلاف - "من يفعل شيئاً غير وطني كهذا؟".. ترامب يتهم الكونغرس بالخيانة بعد تحجيم نفوذه الحربي العربية نت - "بكاء وصراخ".. ردة فعل جنونية للاعبات كوريات أمام كيم روسيا اليوم - امتحانات الشهادات العامة في السويداء
عامة

«الإخوان ترفع شعار لا أكذب ولكنى أتجمل».. حركة ميدان الإخوانية تزعم وضع خريطة الملكية والتمويل وكشف هياكل ملكية القنوات والصحف والمنصات وتحليل مصادر التمويل.. وقنواتها بالخارج غير معلوم مصدر تمويلاتها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في محاولة جديدة لإعادة تقديم خطابها السياسي والإعلامي، طرحت ما تعرف بـ" حركة ميدان الإخوانية" ضمن وثائقها الصادرة عن" المؤتمر الوطني الأول" رؤية تزعم من خلالها السعي إلى إصلاح المشهد الإعلامي، عبر وضع...

ملخص مرصد
طرحت حركة ميدان الإخوانية وثيقة المؤتمر الوطني الأول لتدعو لكشف هياكل الملكية والتمويل في الإعلام، بهدف تحقيق الشفافية والمهنية. غير أن قنواتها الخارجية، مثل الشرق ومكملين، تفتقر لأي إفصاح عن مصادر تمويلها رغم استمراريتها. هذا يتناقض مع مبادئ الوثيقة، مما يثير تساؤلات حول مدى التزامها بوعودها المعلنة.
  • حركة ميدان الإخوانية تدعو لكشف هياكل ملكية وتمويل الإعلام في وثيقة المؤتمر الوطني الأول
  • قنواتها الخارجية (الشرق ومكملين) تفتقر لإفصاح عن مصادر تمويلها رغم استمراريتها
  • المبادئ المعلنة تتناقض مع الواقع، مما يثير تساؤلات حول مصداقية الطرح
من: حركة ميدان الإخوانية أين: مصر (المنصات الخارجية)

في محاولة جديدة لإعادة تقديم خطابها السياسي والإعلامي، طرحت ما تعرف بـ" حركة ميدان الإخوانية" ضمن وثائقها الصادرة عن" المؤتمر الوطني الأول" رؤية تزعم من خلالها السعي إلى إصلاح المشهد الإعلامي، عبر وضع خريطة واضحة لهياكل الملكية والتمويل، وكشف مصادر تمويل القنوات والصحف والمنصات الإعلامية، بما يحقق - بحسب طرحها - قدرا من الشفافية والمهنية في العمل الإعلامي.

كشف مصادر التمويل وتنظيم الإعلامالوثيقة تتحدث بشكل مباشر عن ضرورة تحليل مصادر التمويل داخل المؤسسات الإعلامية، وكشف الجهات المالكة لها، مع التأكيد على أهمية وجود إعلام مستقل لا يخضع لتأثيرات مالية أو سياسية خفية، كما تشير الوثيقة إلى أهمية وضع أطر قانونية تضمن الإفصاح عن مصادر التمويل، ومنع تضارب المصالح داخل المؤسسات الإعلامية، بالإضافة إلى مراقبة التدفقات المالية التي قد تؤثر على الخطاب الإعلامي، بما يضمن حماية المجتمع من التضليل أو التوجيه غير المعلن.

غير أن هذا الطرح يواجه تساؤلات جوهرية عند مقارنته بالواقع الفعلي للمنصات الإعلامية المرتبطة بالجماعة، والتي تبث من خارج البلاد، حيث يلاحظ غياب كامل لأي معلومات معلنة حول هياكل ملكيتها أو مصادر تمويلها، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى التزام هذه الكيانات بالمبادئ التي تروج لها في وثائقها.

القنوات والمنصات المحسوبة على الجماعة تعمل منذ سنوات من خارج مصر، دون وجود إفصاح واضح عن الجهات التي تمولها أو تديرها، كما أن طبيعة المحتوى الذي تقدمه، واستمراريتها رغم غياب الإعلانات التجارية التقليدية، يثيران تساؤلات حول مصادر تمويلها، خاصة في ظل تكاليف التشغيل المرتفعة التي تتطلبها هذه المنصات.

محتوى سياسي وتساؤلات حول التمويلوتعتمد هذه القنوات، في كثير من الأحيان، على محتوى سياسي مكثف وخطاب إعلامي يتضمن مواقف تحريضية ضد الدولة المصرية، دون أن تقدم معلومات شفافة حول بنيتها المالية، أو الجهات التي تدعمها، وهو ما يتناقض بشكل واضح مع الدعوات الواردة في وثيقة" ميدان الإخوانية" بشأن ضرورة كشف مصادر التمويل وتحقيق الشفافية.

غياب الإعلانات بشكل ملحوظ عن هذه القنوات مثل الشرق ومكملين، رغم استمرار بثها على مدار الساعة، يعزز من فرضية وجود مصادر تمويل غير معلنة، قد تكون مرتبطة بأجندات سياسية أو مصالح إقليمية، خاصة في ظل طبيعة الرسائل الإعلامية التي يتم تقديمها، والتي تتسم بالتصعيد والتحريض.

كما أن عدم وجود آليات واضحة للمساءلة أو الإفصاح داخل هذه المنظومة الإعلامية، يجعل من الصعب تقييم مدى استقلاليتها، أو مدى التزامها بالمعايير المهنية التي تدعو إليها في خطابها النظري، وهو ما يعمق الفجوة بين الطرح المعلن والممارسة الفعلية.

فجوة بين الشعارات والتطبيقوتشير هذه المفارقة إلى أن الحديث عن الشفافية في التمويل الإعلامي، لا يمكن أن يقتصر على الشعارات أو الوثائق، بل يتطلب تطبيقا عمليا يبدأ من داخل الكيانات التي تطرح هذه الرؤى، خاصة أن مصداقية أي مشروع إصلاحي ترتبط بمدى التزام أصحابه بما يروجون له.

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو وثيقة" حركة ميدان الإخوانية" محاولة لتقديم خطاب إعلامي جديد يحمل عناوين براقة حول الشفافية والاستقلال، لكنها تصطدم بواقع مغاير، حيث تظل مصادر تمويل القنوات والمنصات التابعة لها في الخارج غير معلنة، وهو ما يكشف زيف وأكذوبة هذا الطرح، ويثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية وراءه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك