الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

حسام حسن يطارد إنجازاً تاريخياً مع منتخب مصر في كأس العالم 2026

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

على مدار أكثر من أربعة عقود، ظل اسم حسام حسن حاضراً في أبرز محطات كرة القدم المصرية، وبينما اعتقد كثيرون أن دوره انتهى مع اعتزاله اللعب في عام 2007، عاد" العميد" ليكتب فصلاً جديداً من قصته الاستثنائية...

ملخص مرصد
حقق حسام حسن إنجازاً تاريخياً بتأهل منتخب مصر إلى كأس العالم 2026 كمدرب، ليصبح أول شخصية مصرية تشارك في المونديال لاعباً ثم تعود لتقوده فنياً. بعد 36 عاماً من تسجيله هدف الفوز في التصفيات المؤهلة لعام 1990، يسعى حسن لتحقيق الفوز الأول لمصر في المونديال. نجح في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح بعد خروج مخيب من كأس الأمم الإفريقية 2024، وحقق سلسلة نتائج إيجابية قادت إلى التأهل المبكر.
  • حسام حسن أول مصري يشارك في كأس العالم لاعباً ثم مدرباً (بحسب الخبر)
  • تأهل مصر لكأس العالم 2026 قبل نهاية التصفيات بجولة كاملة
  • هدف حسن في 1990 قاد مصر لأول مونديال بعد 56 عاماً (حقيقة مؤكدة)
من: حسام حسن

على مدار أكثر من أربعة عقود، ظل اسم حسام حسن حاضراً في أبرز محطات كرة القدم المصرية، وبينما اعتقد كثيرون أن دوره انتهى مع اعتزاله اللعب في عام 2007، عاد" العميد" ليكتب فصلاً جديداً من قصته الاستثنائية، لكن هذه المرة من المنطقة الفنية، بعدما قاد منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم 2026.

ولم يكن تأهل المنتخب المصري إلى المونديال مجرد إنجاز جديد يضاف إلى سجله التدريبي، بل حمل بعداً تاريخياً خاصاً، إذ أصبح حسام حسن أول شخصية مصرية تشارك في كأس العالم لاعباً ثم تعود بعد عقود لتقود المنتخب نفسه كمدير فني إلى النهائيات.

من بطل التأهل في 1990 إلى قائد المشروع الجديدارتبط اسم حسام حسن بواحدة من أكثر اللحظات الخالدة في تاريخ الكرة المصرية، عندما سجل هدف الفوز الشهير في شباك الجزائر خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 1990، ليقود الفراعنة نحو أول ظهور مونديالي بعد غياب دام 56 عاماً.

وبعد 36 عاماً من تلك الليلة التاريخية في استاد القاهرة، يعود الرجل ذاته إلى المشهد المونديالي، لكن بصفة مختلفة تماماً، واضعاً نصب عينيه تحقيق ما عجزت عنه الأجيال السابقة، وهو قيادة مصر إلى الفوز الأول في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.

رحلة طويلة من الملاعب إلى مقاعد التدريببدأ حسام حسن مسيرته لاعباً في صفوف الأهلي، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية.

وخلال سنواته داخل المستطيل الأخضر، صنع مسيرة استثنائية توجها بالألقاب المحلية والقارية، إضافة إلى ثلاث بطولات لكأس الأمم الإفريقية مع منتخب مصر.

كما حافظ لسنوات طويلة على مكانته كأحد أبرز هدافي القارة، قبل أن ينهي مسيرته وهو يتربع على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخب المصري برصيد 68 هدفاً، وهو رقم ظل شاهداً على قيمته الهجومية الاستثنائية.

سنوات من التحديات في رحلة حسام حسنلم تكن رحلة حسام حسن التدريبية سهلة أو مستقرة.

فمنذ دخوله عالم التدريب، تنقل بين العديد من الأندية المصرية والعربية، وخاض تجارب مختلفة حملت الكثير من التحديات والتقلبات.

ورغم حضوره الإعلامي الكبير وشخصيته القوية، ظل الإنجاز الكبير بعيداً عنه لفترة طويلة، سواء مع الأندية التي دربها أو خلال تجربته القصيرة مع منتخب الأردن، التي اقترب خلالها من بلوغ كأس العالم 2014 قبل أن يتوقف الحلم عند الملحق العالمي.

في فبراير 2024، تسلم حسام حسن مسؤولية قيادة منتخب مصر في مرحلة صعبة، عقب الخروج المخيب من كأس الأمم الإفريقية، لكن المدرب المصري نجح خلال فترة قصيرة في إعادة التوازن للفريق، واستعادة شخصيته التنافسية، ليقود الفراعنة إلى سلسلة من النتائج الإيجابية التي انعكست على الأداء والثقة والترتيب العالمي.

ومع مرور الوقت، تحول منتخب مصر إلى أحد أكثر المنتخبات استقراراً في القارة، لينجح في حسم بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026 قبل نهاية التصفيات بجولة كاملة، مؤكداً نجاح المشروع الفني الذي يقوده.

منذ توليه المهمة، حقق منتخب مصر معدلات مميزة على مستوى النتائج والأداء، حيث ظهر الفريق بصورة أكثر تنظيماً وقدرة على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى، كما ساهمت الانتصارات والنتائج الإيجابية في تحسين موقع مصر على التصنيف العالمي، لتستعيد مكانتها بين أبرز المنتخبات الإفريقية والعربية قبل أشهر من انطلاق كأس العالم.

بعدما نجح في كتابة اسمه في سجلات التاريخ لاعباً، يملك حسام حسن فرصة نادرة لتكرار الإنجاز كمدرب، فالطموحات هذه المرة لا تتوقف عند مجرد المشاركة في كأس العالم، بل تتجه نحو تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في تجاوز دور المجموعات والوصول إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخ المنتخب المصري.

وبين هدف التأهل الذي سجله في شباك الجزائر عام 1989، وتأهل الفراعنة إلى مونديال 2026 تحت قيادته الفنية، تمتد رحلة استثنائية لرجل ظل حاضراً في أهم محطات الكرة المصرية، ويأمل اليوم أن يضيف الفصل الأجمل إلى قصة لم تنتهِ بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك