وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

لاعبتان إيرانيتان تأملان بـ"مستقبل آمن" في أستراليا

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

قالت لاعبتان من المنتخب الإيراني لكرة القدم طلبتا اللجوء الشهر الماضي خلال كأس آسيا للسيدات إن الدعم الذي تلقتاه في أستراليا منحهما الأمل في العيش بأمان والعودة للعبتهما.وطلب سبعة أعضاء من الوفد الإ...

ملخص مرصد
قالت لاعبتان إيرانيتان من المنتخب النسائي لكرة القدم، فاطمة باسنددة وعاطفة رمضاني زادة، إن الدعم الذي تلقيناه في أستراليا منحهما الأمل في مستقبل آمن بعد طلبهما اللجوء الشهر الماضي خلال كأس آسيا للسيدات. وأكدتا في بيان مشترك شكر الحكومة الأسترالية على الحماية الإنسانية، بينما اتهم ناشطون السلطات الإيرانية بالضغط على عائلتيهما. ولم يتبق سوى هاتين اللاعبتين بعد عودة خمسة أعضاء من الوفد إلى إيران إثر رفضهن أداء النشيد الوطني.
  • قالت لاعبتان إيرانيتان طلبتا اللجوء الشهر الماضي خلال كأس آسيا للسيدات
  • أكدتا شكر الحكومة الأسترالية على الحماية الإنسانية المقدمة لهما
  • عاد خمسة أعضاء من الوفد الإيراني إلى إيران بعد رفضهم أداء النشيد الوطني
من: فاطمة باسنددة وعاطفة رمضاني زادة أين: أستراليا

قالت لاعبتان من المنتخب الإيراني لكرة القدم طلبتا اللجوء الشهر الماضي خلال كأس آسيا للسيدات إن الدعم الذي تلقتاه في أستراليا منحهما الأمل في العيش بأمان والعودة للعبتهما.

وطلب سبعة أعضاء من الوفد الإيراني الذي وجد في أستراليا لخوض كأس آسيا، اللجوء بعدما وُصفت اللاعبات بـ" الخائنات" في بلدهن لرفضهن أداء النشيد الوطني خلال البطولة القارية عقب اندلاع حرب الشرق الأوسط.

وفيما أحرجت حركة الفريق قادة إيران ولاقت إشادة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تراجع خمسة أعضاء من الوفد وعادوا إلى بلدهم.

ولم تبقَ سوى فاطمة باسنددة وعاطفة رمضاني زادة، علماً بأن ناشطين اتهموا السلطات الإيرانية بالضغط على عائلات اللاعبتين واستدعاء والديهما للاستجواب.

وفي بيان مشترك شكرت اللاعبتان الحكومة الأسترالية على" منحنا الحماية الإنسانية والملاذ الآمن في هذا البلد الجميل".

وقالتا إن" التعاطف والدعم الذي تلقيناه خلال هذه الفترة العصيبة قد منحنا الأمل في مستقبل نعيش فيه ونتنافس بأمان".

وعبرتا عن" شديد الامتنان لكرم الجالية الإيرانية في أستراليا وحفاوة استقبالها.

لقد جعلنا دعمكم نشعر بالترحيب، وخفّف عنا الشعور بالوحدة ونحن نخوض هذه المرحلة الانتقالية".

وتابعتا، " في هذه المرحلة، ينصبُّ تركيزنا الأساس على سلامتنا وصحتنا، وعلى بدء عملية إعادة بناء حياتنا".

وأكدتا، " نحن رياضيتان محترفتان وما زال حلمنا هو مواصلة مسيرتنا الرياضية هنا في أستراليا".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)بعد أسبوع من طلب اللجوء، التُقطت صور للاعبتين وهما تبتسمان وتتدربان مع نادي" بريزبان رور" الأسترالي.

ولم تُشاهدا منذ ذلك الحين وتقيمان في مكان لم يكشف عنه.

ولا يُعرف مصير باقي أعضاء الوفد الذين عادوا لإيران.

وشاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية اللاعبات اللاتي عُدن، لدى عبورهن تركيا إلى إيران على متن حافلة، مرتديات الزي الرياضي للمنتخب الوطني وشعرهن مغطى.

بعد ذلك بوقت قصير، صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على منصة" إكس" بأن" اللاعبات وفريق الدعم المرافق هم" أبناء الوطن، والشعب الإيراني يحتضنهم".

وأضاف أن عودتهم" خيبت آمال أعداء إيران، ولم يستسلموا لخداع وترهيب عناصر معادية لإيران".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك