قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

لماذا ننجز في يوم ونعجز في اليوم التالي؟

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

كشفت دراسة جديدة أن الشعور باليقظة الذهنية يمكن أن يعزز بشكل كبير ما تنجزه في يومك، حيث وجد الباحثون أن التفكير الواضح والفعال يعادل نحو 40 دقيقة إضافية من العمل المنتج.وتتبعت الدراسة التي أجراها فر...

ملخص مرصد
كشفت دراسة أجرتها جامعة تورنتو سكاربورو أن اليقظة الذهنية تؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية اليومية، حيث تعادل 40 دقيقة إضافية من العمل المنتج. وأظهرت النتائج أن التقلبات اليومية في التركيز هي العامل الرئيسي وراء تفاوت الإنجاز، مع تأثيرات واضحة على المهام الأكاديمية واليومية. وأكدت الدراسة أن اليقظة تتغير يومياً بناءً على عوامل مثل النوم والإرهاق والمزاج.
  • اليقظة الذهنية تزيد الإنتاجية بما يعادل 40 دقيقة يومياً بحسب الدراسة.
  • التركيز العالي يرتبط بإنجاز أهداف أكثر، حتى في المهام البسيطة.
  • قلة النوم والإرهاق تخفض اليقظة الذهنية وتقلل من القدرة على الإنجاز.
من: باحثون بجامعة تورنتو سكاربورو، طلاب جامعات أين: جامعة تورنتو سكاربورو

كشفت دراسة جديدة أن الشعور باليقظة الذهنية يمكن أن يعزز بشكل كبير ما تنجزه في يومك، حيث وجد الباحثون أن التفكير الواضح والفعال يعادل نحو 40 دقيقة إضافية من العمل المنتج.

وتتبعت الدراسة التي أجراها فريق من جامعة تورنتو سكاربورو، والتي نشرت في مجلة Science Advances، المشاركين على مدى 12 أسبوعا لفهم سبب معاناة الناس أحيانا في متابعة خططهم.

وأظهرت النتائج أن التقلبات اليومية في اليقظة الذهنية هي العامل الرئيسي.

ففي الأيام التي يشعر فيها الأشخاص بتركيز ذهني أكبر، يصبحون أكثر قدرة على تحديد أهدافهم وإنجازها، سواء في الدراسة أو المهام اليومية البسيطة مثل تحضير العشاء.

وتقول سيندري هوتشرسون، الأستاذة المشاركة في علم النفس بجامعة تورنتو سكاربورو والمؤلفة الرئيسية للدراسة: " في بعض الأيام يسير كل شيء بشكل رائع، وفي أيام أخرى تشعر وكأنك تتحرك عبر الضباب.

ما أردنا فهمه هو سبب حدوث ذلك، ومدى أهمية هذه التقلبات الذهنية حقا".

وتعني اليقظة الذهنية مدى وضوح تركيز الشخص وكفاءة تفكيره في أي لحظة.

وعندما تكون مرتفعة، يسهل على الناس التركيز واتخاذ القرارات السريعة وإنجاز المهام.

وعندما تكون منخفضة، حتى الأنشطة البسيطة قد تبدو صعبة.

وبدلا من مقارنة أشخاص مختلفين، تابع فريق البحث الأفراد أنفسهم على مدار الوقت، ما سمح لهم برؤية كيف تؤثر التغيرات داخل الشخص الواحد على نجاحه اليومي.

وكان المشاركون جميعهم من طلاب الجامعات، وأجروا اختبارات يومية قصيرة لقياس سرعة ودقة تفكيرهم، كما أبلغوا عن أهدافهم وإنتاجيتهم ومزاجهم ونومهم وعبء عملهم.

وأظهرت النتائج نمطا واضحا: في الأيام التي كان فيها الطلاب أكثر يقظة من المعتاد، أنجزوا أهدافا أكثر وغالبا ما طمحوا إلى أعلى، خاصة في العمل الأكاديمي.

أما في الأيام التي انخفضت فيها يقظتهم، فحتى المهام الروتينية أصبحت أصعب في الإنجاز.

وهذه التأثيرات كانت متسقة بغض النظر عن سمات الشخصية، فصفات مثل المثابرة أو ضبط النفس تؤثر على الأداء العام، لكنها لا تمنع الأشخاص من المرور بأيام أقل إنتاجية.

وتضيف هوتشرسون: " كل شخص لديه أيام جيدة وأيام سيئة، وما نلتقطه هو ما يفصل الأيام الجيدة عن السيئة".

ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة هو تقدير قيمة اليقظة الذهنية من الناحية العملية.

فمن خلال تحليل الأداء المعرفي على مدى ساعات العمل، قدر الباحثون أن كونك أعلى أو أقل من مستواك المعتاد من اليقظة يمكن أن يغير إنتاجيتك بنحو 30 إلى 40 دقيقة في اليوم الواحد، بينما تصل الفجوة بين أفضل أيامك وأسوأها إلى نحو 80 دقيقة من العمل.

وتوضح الدراسة أن اليقظة الذهنية تتغير من يوم لآخر، وليست حالة ثابتة.

فقد تبين أن الطلاب يكونون أكثر تركيزا عندما ينامون لفترة أطول من المعتاد، وأيضا في ساعات الصباح الباكر، بينما يتراجع أداؤهم الذهني تدريجيا مع مرور اليوم.

كما أن الشعور بالحماس والتركيز يزيد من اليقظة، في حين أن المزاج المكتئب يؤدي إلى تراجعها.

أما عبء العمل فأظهر تأثيرا مزدوجا: فالعمل لساعات أطول في يوم واحد ارتبط بزيادة اليقظة، ما يشير إلى قدرة الناس على تلبية المتطلبات الفورية.

لكن المقابل هو أن فترات الإرهاق الممتدة تخفض اليقظة الذهنية وتجعل الحفاظ على الإنتاجية أكثر صعوبة.

وتوضح هوتشرسون: " يمكنك أن تعمل بجد ليوم أو يومين وتكون بخير، لكن إذا واصلت العمل دون راحة لفترة طويلة جدا، فستدفع الثمن لاحقا".

وعلى الرغم من أن الدراسة ركزت على طلاب الجامعات، إلا أن النتائج تنطبق على نطاق أوسع.

وتشير هوتشرسون إلى ثلاثة أمور يمكن القيام بها لتعظيم اليقظة الذهنية: الحصول على قسط كاف من النوم، وتجنب الإرهاق على مدى فترات طويلة، وإيجاد طرق للحد من فخ الاكتئاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك