العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة
عامة

بسبب تعنته بالمفاوضات

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

خلال فترة الثورة الفرنسية، عاشت القارة الأوروبية على وقع العديد من الحروب المدمرة حيث اتجهت العديد من القوى الأوروبية لإعلان الحرب على فرنسا أملاً في منع تصدير أفكار وإيديولوجيا الثورة.ومع نهاية الث...

ملخص مرصد
انهارت مفاوضات السلام بين نابليون بونابرت وقوات التحالف السادس في مارس 1814 بسبب تعنت الفرنسيين، ما أجبر نابليون على التنازل عن العرش في 6 أبريل 1814 ونفيه إلى جزيرة ألبا. وجاءت المفاوضات بعد هزائم عسكرية قاسية لفرنسا، بما في ذلك خسارة 60 ألف جندي في معركة لايبزيغ. سعى الحلفاء لإضعاف فرنسا عسكرياً وإعادة هيكلة موازين القوى الأوروبية.
  • انهارت مفاوضات السلام بين نابليون وقوات التحالف السادس في مارس 1814 بسبب تعنت الفرنسيين
  • أجبر نابليون على التنازل عن العرش في 6 أبريل 1814 ونفي إلى جزيرة ألبا
  • خسرت فرنسا 60 ألف جندي في معركة لايبزيغ (أكتوبر 1813)
من: نابليون بونابرت، قوات التحالف السادس (روسيا، بريطانيا، بروسيا، النمسا، السويد، البرتغال) أين: فرنسا، جزيرة ألبا، شاتيون سور سان (Châtillon-sur-Seine)

خلال فترة الثورة الفرنسية، عاشت القارة الأوروبية على وقع العديد من الحروب المدمرة حيث اتجهت العديد من القوى الأوروبية لإعلان الحرب على فرنسا أملاً في منع تصدير أفكار وإيديولوجيا الثورة.

ومع نهاية الثورة الفرنسية عقب الإنقلاب الذي قاده نابليون بونابرت عام 1799، دخلت القارة الأوروبية بمرحلة جديدة تميزت بمحاولات فرنسية للتوسع وفرض نفوذها.

فمنذ تولي نابليون بونابرت للمنصب الأهم بحكومة القناصل وإعلان نفسه امبراطوراً عام 1804، عاشت القارة الأوروبية على وقع الحروب النابليونية.

وخلال هذه الحروب، شكلت القوى الأوروبية تحالفات عديدة موجهة ضد فرنسا، نجح آخرها في إسقاط نابليون بونابرت ودفعه للتنازل عن العرش.

إلى ذلك، حصل الإمبراطور الفرنسي عام 1814 على فرصة أخيرة لإنقاذ عرشه خلال مفاوضات مع الحلفاء.

وقد انتهت هذه المفاوضات حينها دون التوصل لإتفاق.

خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) 1813، تعرض الجيش الفرنسي ضمن معركة لايبزيغ (Leipzig) لهزيمة قاسية على يد قوات التحالف السادس الذي ضم دولا عديدة مثل روسيا وبريطانيا وبروسيا والنمسا والسويد والبرتغال.

فخلال هذه المعركة، خسر نابليون بونابرت حوالي 60 ألفاً من جنوده بين قتلى وجرحى وأسرى، كما أجبر على العودة رفقة ما تبقى من قواته نحو الأراضي الفرنسية.

ولأول مرة منذ تولي نابليون بونابرت زمام الأمور، أصبحت فرنسا مهددة بغزو بري من قبل قوات التحالف السادس التي لم تتردد بدورها في عبور الحدود الفرنسية مطلع العام 1814.

وفي بداية الحملة على فرنسا، حقق نابليون بونابرت بعض الانتصارات، إلا أنه تعرض لنكسات بسبب النقص الحاد في عدد الجنود، حيث خسر الأخير أغلب قواته بالحملة العسكرية على روسيا والمعارك على الأراضي البروسية.

وعلى الرغم من تيقنهم من حتمية انتصارهم بهذه الحرب، اتجه الحلفاء لفتح قنوات حوار من أجل ابرام اتفاق سلام مع نابليون بونابرت.

وفي تلك الفترة، فضل الحلفاء هذا الخيار لتجنب حرب طويلة وإنهاء الحروب النابليونية المستمرة منذ سنوات.

من جهتهم، فضل الحلفاء إبرام اتفاق يضمن إضعاف القدرات العسكرية لفرنسا ويجردها من الأراضي التي استولت عليها منذ بداية الثورة تزامناً مع إعادة هيكلة موازين القوى بالقارة الأوروبية.

من جهتهم، لم يتحدث الحلفاء عن اقصاء نابليون بونابرت من سدة الحكم، وتحدثوا في المقابل عن الحد من صلاحياته ونفوذه.

وما بين 5 فبراير (شباط) و5 مارس (آذار) 1814، التقى ممثلو الحلفاء مع ممثلي نابليون بونابرت بمنطقة شاتيون سور سان (Châtillon-sur-Seine) لإجراء مفاوضات حول إنهاء الحرب.

وخلال المفاوضات، آمن نابليون بونابرت بقدرته على قلب الواقع بساحة القتال كما آمن في الآن ذاته أن بعض الإنتصارات العسكرية قد تمنحه فرصة لفرض شروطه والحصول على موقف أفضل للتفاوض.

وبسبب تواصل العمليات القتالية في خضم المفاوضات، تعطلت المحادثات في أكثر من مناسبة وأصبحت بطيئة.

ومع تعنت المفاوضين الفرنسيين، تيقن الحلفاء من أن السلام لن يدوم في أوروبا إلا برحيل نابليون بونابرت.

ولهذا السبب، شدد الحلفاء شروطهم التي رفضها نابليون بونابرت بشكل قاطع لتنهار بذلك المفاوضات.

ولاحقاً، أجبر نابليون بونابرت يوم 6 أبريل (نيسان) 1814 على التنازل عن العرش قبل أن يُنفى نحو جزيرة ألبا بالتزامن مع هزيمة فرنسا بشكل رسمي بحرب التحالف السادس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك