فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

الحقوقية عبير بكر: استهداف متواصل لمحامي الأسرى

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

الناصرة – «القدس العربي»: تؤكد الحقوقية الفلسطينية المرافعة عن الأسرى عبير بكر، المقيمة في عكا داخل أراضي 48، أن واقع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ما زال قاسياً منذ السابع من تشرين الأول / أكتو...

ملخص مرصد
تؤكد الحقوقية الفلسطينية عبير بكر أن ظروف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال تدهورت منذ 7 أكتوبر 2023، مشيرة إلى حرمانهم من الزيارات والعلاج والغذاء الكافي. وقالت بكر إن المحاكم الإسرائيلية تتعامل مع قضايا الأسرى بمنطق الانتقام، كما استهدفت السلطات الإسرائيلية محاميي الأسرى لمنعهم من التواصل معهم. وأضافت أن الحركة الأسيرة تراجعت بسبب القمع الشديد وانعدام الدعم الخارجي.
  • حقوقية عبير بكر: ظروف الأسرى أسوأ منذ 7 أكتوبر 2023 مع حرمان من زيارات وعلاج وغذاء كاف
  • محاكم الاحتلال تتعامل مع قضايا الأسرى بمنطق الانتقام حسب تصريح بكر
  • استهداف متواصل لمحاميي الأسرى لمنع التواصل مع العالم الخارجي بحسب الحقوقية
من: عبير بكر (حقوقية فلسطينية) أين: سجون الاحتلال الإسرائيلي

الناصرة – «القدس العربي»: تؤكد الحقوقية الفلسطينية المرافعة عن الأسرى عبير بكر، المقيمة في عكا داخل أراضي 48، أن واقع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ما زال قاسياً منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، وتكشف عن ملاحقات متصاعدة للمحامين المترافعين عنهم.

وفي حديث مع «القدس العربي»، تقول الحقوقية عبير بكر إن ظروف معيشة الأسرى اليوم أقل سوءاً بقليل مما كانت عليه طوال حرب الإبادة، لكن الأوضاع لم تعد إلى ما كانت عليه من حيث واقعهم وحقوقهم قبل السابع من تشرين الأول / أكتوبر.

وتشير إلى استمرار حرمان الأسرى من زيارات الأهالي ولقاء الأمهات والزوجات والأولاد، رغم أن هذا حق إنساني أساسي جداً، كما يتم حرمانهم من علاج أمراضهم ومن الطعام، منوهة إلى أنها قابلت أسرى كثيرين فقدوا أنصاف أوزانهم، وقالت إنها التقت هذا الأسبوع أسيراً فلسطينياً خسر 60 كيلوغراماً من وزنه.

وعن تواطؤ الجهاز القضائي الإسرائيلي، تتابع: «قلت لأحد القضاة الإسرائيليين قبل عدة شهور: ألا تقرأ تقارير المنظمات الحقوقية عن واقع الأسرى الفلسطينيين، وهي تؤكد مكابدتهم الجوع؟ فقال بكل وقاحة: «وضع الأسير الفلسطيني أفضل من وضع المخطوف الإسرائيلي في غزة».

وتوضح بكر أن المحاكم الإسرائيلية لم تعد ملاذاً للأسرى وحماية لحقوقهم الأساسية، بل يتعامل قسم غير قليل منها بمنطق الانتقام: «العين بالعين والسن بالسن».

وفي موضوع التجويع المنهجي، تؤكد المحامية عبير بكر أن المحكمة الإسرائيلية العليا أيضاً لم تحم الأسرى في معظم الأحيان، منوهة إلى أن أحد القضاة قال لمندوب النيابة العسكرية إن لائحة الطعام المقدمة للأسير غير مقنعة، وعليكم احترام النظم الخاصة المعمول بها.

غير أن القاضي قال ذلك بشكل عابر، من دون تأكيد وطلب صارم بضرورة توفير الطعام الملائم كماً ونوعاً.

وتضيف: «ربما يكون الخطاب الحقوقي قد عاد إلى المحاكم الإسرائيلية اليوم بعد انتهاء الحرب على غزة، لكن المشكلة أن القرارات القضائية تبقى من دون تطبيق.

كلام حلو من دون فعل».

من بين الأسرى 73 سيدة، و350 قاصراً، ونحو 150 من أراضي 48وتنبه إلى أن الأسرى يتلقون رسمياً ثلاث وجبات في اليوم، لكن السجانين يحرصون على إبقاء كميات الطعام قليلة وغير متنوعة في عناصر الغذاء، مما يعني أن الأسير لا يشعر بالشبع ويبقى في حالة جوع دائم، ويحرم من الاستكمال ومن شراء أي غذاء من دكان السجن، بعكس ما كان حتى السابع من تشرين الأول / أكتوبر.

لكن الأصعب من كل ذلك، حسب بكر، هو الاعتداءات الجسدية والنفسية المستمرة عليهم، وتقول: «طالما تعرض الأسرى لاعتداءات، لكنها زادت بعد طرح مشروع قانون الإعدام للأسرى، فهم يتعرضون لاستفزازات لا تتوقف، وللضرب عندما يتم نقلهم من غرفهم».

وتخلص عبير إلى القول إن الأسرى الفلسطينيين اليوم مجوعون، ويتعرضون للضرب والإهانة، ومن دون تكافل فلسطيني أو عربي من خارج السجن، وكأنهم باتوا ملفاً منسياً، وتضيف: «لم تعد هناك حركة أسيرة اليوم بسبب بشاعة التنكيل والضغط في سجون الاحتلال، وبسبب تراجع الاهتمام والتفاعل من الخارج معهم.

حتى ظاهرة الإضرابات الفردية عن الطعام، التي كانت تعكس تراجع الحركة الأسيرة، لم تعد موجودة اليوم.

عاش الأسرى الفلسطينيون في السابق ظروفاً صعبة، لكن إجراءات الوزير بن غفير الانتقامية عملت إلى حد كبير على تلاشي الحركة الأسيرة وفعالياتها النضالية».

وتوضح المحامية عبير بكر أن السلطات الإسرائيلية، منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر، باتت تستهدف محامي الأسرى أيضاً طمعاً في حجبه عن العالم الخارجي، ويحاولون تبرير القرار بذريعة الخوف من رسائل مشفرة، ولذلك منعوا أيضاً زيارات مندوبي الصليب الأحمر.

وتتابع في هذا السياق: «يتم منع الكثير من المحامين من لقاء الأسرى ستة شهور، ثم تمدد المدة لاحقاً.

أعرف زميلة محامية منعوها من دخول السجون بتهمة حمل رسالة شفوية من أم لولدها الأسير، رغم أنها تتحدث فيها في أمور إنسانية خالصة».

وتكشف أن المحامين العرب باتوا يخجلون من تعرضهم لمنع اللقاءات مع الأسرى بطريقة مهينة، ففي عدة أحيان يتم وقف اللقاء مع الأسير، وتستدعى الشرطة لمساءلة المحامين المترافعين، وهم يتهمون بتمرير رسائل من «منظمات إرهابية».

وتتابع: «المشكلة أن القضاة في المحاكم الإسرائيلية يصادقون على ذلك، حتى عندما تكون الرسائل المحمولة على شكل رسالة من أم لابنها، وتقول فيها إنها مشتاقة له وتحبّه، وإن والده بخير، وإن خاله خضع لعملية جراحية ناجحة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك