سكاي نيوز عربية - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه الدنماركي ييس توروب القدس العربي - الحرس الثوري يطالب اسرائيل بالعودة إلى مواقعها في جنوب لبنان قبل الحرب الأخيرة Independent عربية - البرازيل والمغرب أمام الضغط والطموحات بالمجموعة الثالثة للمونديال قناة الغد - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة جراء سلسلة غارات إسرائيلية الجزيرة نت - هالاند خط أحمر.. السيتي يهدد بمقاضاة المرشح لرئاسة ريال مدريد روسيا اليوم - الجيش الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في بحر عمان روسيا اليوم - مدفيديف: الأوروبيون يريدون الاستيلاء على ثروات روسيا لكنهم عاجزون يني شفق العربية - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار العربية نت - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعا لليونيفيل جنوب لبنان فرانس 24 - استعدادا لمونديال 2026: منتخب الجزائر يفوز على هولندا في مقابلة ودية
عامة

باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

قد يكون الباحثون توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادةً ما يصعب إنتاجها، وذلك من طريق ​إعادة برمجة الجهاز المناعي.اللقاحات...

ملخص مرصد
أعلن باحثون عن نجاحهم في إعادة برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة وفعالة، مثل تلك التي تستهدف فيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا والملاريا. واستخدم الفريق تقنية تعديل الجينات لتثبيت مخطط إنتاج هذه الأجسام في الخلايا الجذعية، مما أدى إلى إنتاج كميات كبيرة منها في الفئران. وقال الباحثون إن هذه الطريقة قد تنجح يوماً في البشر لعلاج أمراض متعددة.
  • باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة (بحسب مجلة ساينس)
  • نجاح التجربة في الفئران لإنتاج أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا والملاريا
  • تقنية تعديل الجينات استخدمت لتثبيت مخطط إنتاج الأجسام المضادة في الخلايا الجذعية
من: باحثون (جامعة روكفلر)

قد يكون الباحثون توصلوا إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادةً ما يصعب إنتاجها، وذلك من طريق ​إعادة برمجة الجهاز المناعي.

اللقاحات التقليدية تحفز الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا البائية على إنتاج أجسام مضادة تتعرف على الجراثيم.

ويمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز)، حماية أجزائها الأكثر عرضة للخطر خلف جزيئات سكرية تشبه أنسجة الجسم نفسه، بالتالي يتجاهلها الجهاز المناعي إلى حد كبير.

ويمكن لما يسمى الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل واسع النطاق أن تتجاوز هذه ‌الدروع، لكنها ‌تأتي عادةً من خلايا نادراً ما يتم ​إنتاجها ‌وتنشأ فقط بعد ​عملية طويلة ومعقدة من الطفرات.

وأوضح الباحثون في مجلة" ساينس" أن معظم الناس لا ينتجونها أبداً حتى لو تعرضوا لمستضدات من خلال برامج تطعيم دقيقة.

وتساءل الباحثون عما إذا كان بإمكانهم تثبيت التعليمات الخاصة بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع بصورة دائمة في الخلايا الجذعية التي تنتج الخلايا البائية.

وإذا تمت برمجة تلك الخلايا الجذعية بالصورة الصحيحة، فإن كل خلية بائية تنتجها لاحقاً ستحمل المخطط نفسه لإنتاج ‌الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل ‌الواسع، وستكون جاهزة للتنشيط من طريق تطعيم.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)واستخدم الفريق ​أدوات تعديل الجينات" كريسبر" لإدخال المخطط الجيني ‌لإنتاج الأجسام المضادة النادرة والوقائية ذات التأثير المعادل واسع النطاق ‌مباشرة في الخلايا الجذعية غير الناضجة، ثم حقن هذه الخلايا في الفئران.

وتطورت هذه الخلايا الجذعية لاحقاً إلى خلايا بائية مبرمجة لإنتاج الأجسام المضادة المعدلة وراثياً.

ولم تكن هناك حاجة سوى إلى بضع عشرات من الخلايا ‌الجذعية المعدلة التي زرعت في الفئران لتحفيز إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع، والتي ⁠استمرت لفترة ⁠طويلة.

ونجحت هذه الطريقة في توليد أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا والملاريا، وفقاً لمقال رأي نشر مع التقرير.

وقال الباحثون إن الخلايا الجذعية البشرية التي تم تعديلها باستخدام النهج نفسه أدت أيضاً إلى ظهور خلايا مناعية وظيفية، مما يشير إلى أن هذا النهج قد ينجح يوماً ما في البشر.

وذكر هارالد هارتويغر، قائد الدراسة من جامعة روكفلر، أن هناك استخدامات محتملة لهذه التقنيات في المستقبل للتعامل مع مجموعة واسعة من المشكلات الصحية.

وأضاف، " سيكون من بينها بالطبع الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن أيضاً الحلول التي ​تعالج نقص البروتينات والأمراض الأيضية، ​إضافة إلى الأجسام المضادة لعلاج الأمراض الالتهابية أو الإنفلونزا، أو تلك الخاصة بالسرطان".

وقال، " هذه خطوة في ذلك الاتجاه، تظهر جدوى تصنيع بروتينات منقذة للحياة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك