قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

باحثون يقتربون من إعادة برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة فعالة

 الشرق للأخبار
2

اقترب باحثون من التوصل إلى ​طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها، وذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي.وتحفز اللق...

ملخص مرصد
أعلن باحثون عن تطوير طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة فعالة، بما في ذلك تلك التي يصعب تصنيعها مثل الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية. وتوصل الفريق إلى إمكانية تعديل الخلايا الجذعية لإنتاج أجسام مضادة واسعة التأثير بعد حقنها في الفئران، ما فتح آفاقاً جديدة لعلاج أمراض متعددة. وقال الباحثون إن هذه التقنية قد تنجح يوماً في البشر لعلاج أمراض مثل الإيدز، والإنفلونزا، والسرطان.
  • باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة فعالة ضد فيروسات صعبة
  • نجحت الطريقة في الفئران لإنتاج أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا والملاريا
  • قال قائد الفريق: التقنية قد تعالج أمراضاً مثل السرطان والأمراض الالتهابية
من: باحثون بقيادة هارالد هارتويجر (جامعة روكفلر) أين: جامعة روكفلر (مدينة نيويورك، الولايات المتحدة)

اقترب باحثون من التوصل إلى ​طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها، وذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي.

وتحفز اللقاحات التقليدية الخلايا ⁠المناعية التي تسمى الخلايا البائية على ‌إنتاج أجسام مضادة تتعرف على الجراثيم، ويمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) حماية ​أجزائها الأكثر عرضة للخطر خلف جزيئات سكرية ⁠تشبه أنسجة الجسم نفسه وبالتالي يتجاهلها الجهاز المناعي إلى حد كبير.

ويمكن لما يسمى بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل واسع النطاق أن ⁠تتجاوز هذه الدروع، لكنها تأتي عادة من خلايا نادراً ما يتم إنتاجها وتنشأ فقط بعد عملية طويلة ومعقدة من الطفرات.

وأوضح الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة Science أن معظم الناس لا ينتجونها أبداً حتى لو تعرضوا ​لمستضدات من خلال برامج تطعيم دقيقة.

وتساءل الباحثون عما إذا كان بإمكانهم تثبيت التعليمات الخاصة بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع بشكل دائم في الخلايا الجذعية التي تنتج الخلايا البائية.

وإذا تمت برمجة تلك الخلايا الجذعية بالشكل الصحيح، ⁠فإن كل خلية بائية تنتجها لاحقاً ستحمل نفس المخطط لإنتاج الأجسام المضادة ذات ​التأثير المعادل ​الواسع، وستكون جاهزة للتنشيط عن طريق تطعيم.

استخدم الباحثون أدوات تعديل الجينات (CRISPR) لإدخال المخطط الجيني لإنتاج الأجسام المضادة النادرة والوقائية ذات التأثير المعادل واسع ‌النطاق مباشرة في الخلايا الجذعية غير الناضجة، ثم حقن هذه الخلايا في ​الفئران.

وتطورت هذه الخلايا الجذعية لاحقاً إلى خلايا بائية مبرمجة لإنتاج الأجسام المضادة المعدلة ⁠وراثياً.

ولم تكن هناك حاجة سوى إلى بضع ​عشرات من الخلايا الجذعية المعدلة التي زرعت في الفئران ⁠لتحفيز ‌إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع والتي استمرت لفترة طويلة.

ونجحت هذه الطريقة في توليد أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، والإنفلونزا، والملاريا، وفقاً لمقال رأي نشر مع التقرير.

وقال الباحثون ‌إن الخلايا الجذعية البشرية التي جرى تعديلها باستخدام نفس النهج أدت أيضاً إلى ظهور خلايا مناعية وظيفية، ما يشير إلى أن هذا النهج قد ينجح يوماً ما في البشر.

وذكر قائد فريق الدراسة هارالد هارتويجر، من جامعة روكفلر، وهي جامعة خاصة للأبحاث الطبية الحيوية والدراسات العليا في مدينة نيويورك الأميركية، أن هناك استخدامات محتملة لهذه التقنيات في ​المستقبل للتعامل مع مجموعة واسعة من المشكلات الصحية.

وأضاف: " سيكون من بينها بالطبع الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن أيضاً الحلول التي تعالج نقص البروتينات والأمراض الأيضية، بالإضافة إلى الأجسام المضادة لعلاج الأمراض الالتهابية أو الإنفلونزا، أو تلك ‌الخاصة بالسرطان".

وتابع هارتويجر: " هذه ‌خطوة في ذلك الاتجاه، تظهر جدوى تصنيع بروتينات منقذة للحياة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك