إسلام اباد 17 أبريل نيسان (رويترز) – قالت ثلاثة مصادر لرويترز إن القوات الجوية الباكستانية رافقت المفاوضين الإيرانيين إلى بلادهم بعد أن حضروا في إسلام اباد محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب لم تخرج بنتيجة حاسمة في وقت سابق من هذا الشهر، ونفذت عملية كبيرة لتأمين عودتهم عقب قول الإيرانيين إن إسرائيل قد تسعى لقتلهم.
وذكر مصدران باكستانيان مطلعان على العملية أن باكستان نشرت نحو عشرين طائرة في مهمة المرافقة، بالإضافة إلى نظام (الإنذار والتحكم المحمول جوا) التابع للمراقبة الجوية لضمان سلامة الوفد العائد من إسلام اباد.
وقال أحدهما إن بلاه ستقدم حماية أمنية مماثلة للمحادثات المقبلة إذا طلب الإيرانيون ذلك “أو ستستقبلهم الطائرات الباكستانية لدى دخولهم المجال الجوي للبلاد”.
وقال مصدر ثالث مشارك في المحادثات إن الإجراءات قيد الإعداد بالفعل قبل جولة أخرى متوقعة من المحادثات في أقرب وقت ممكن قد تعقد خلال اليومين المقبلين.
قال دبلوماسي من المنطقة أطلعته طهران على الأمر إن باكستان أصرت على المرافقة بعد أن طرح الوفد الإيراني احتمالا “افتراضيا” لوجود تهديد.
ولم تنشر وسائل إعلام من قبل أنباء عن المناقشات التي جرت مع الوفد الإيراني بشأن تهديد محتمل في أثناء السفر ووجود مرافقة جوية باكستانية إلى إيران.
لم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي حتى الآن على طلب للحصول على تعليق.
ولم ترد البعثة الإيرانية الدائمة في جنيف بعد على طلب للتعليق.
ولم ترد القوات الجوية والجيش في باكستان على أسئلة حول العملية.
ولم ترد السفارة الأمريكية في إسلام اباد على طلب للتعليق.
وقال مصدر أمني “عندما فشلت المحادثات، شعر الإيرانيون بالقلق من أن الأمور لم تسر على ما يرام، واشتبهوا في أنهم قد يتعرضون للاستهداف”.
وأضاف “هذه مهمة عملياتية ضخمة إذا نظرنا إليها من وجهة نظر الطيار.
تتحمل مسؤولية وفد قادم لإجراء محادثات، وتوفر لهم غطاء جويا، ولديك مقاتلات قوية قادرة على مواجهة أي تهديد”.
وأكد المصدر المطلع على المحادثات، التي تمثل أعلى مستوى من التواصل بين البلدين منذ الثورة الإسلامية في 1979، وجود المرافقة الجوية لكنه لم يقدم تفاصيل حول العملية.
وقال المصدر “أوصلناهم إلى طهران.
حمايتهم مسؤوليتنا حتى بعد انتهاء فترة وجودهم هنا”.
وقال مسؤول إن مهمة يوم الأحد إلى إيران تضمنت طائرات من طراز جيه-10صينية الصنع، وهي المقاتلة الأفضل في أسطول القوات الجوية الباكستانية.
(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير مروة سلام).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك