شهدت مديرية أوقاف كفر الشيخ، اليوم الجمعة، انطلاق فعاليات القافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف بمدينة الرياض؛ وذلك في إطار التعاون التنسيقي المستمر بين المؤسستين الدينيتين العريقتين، حيث أدى فضيلة الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ، شعائر صلاة الجمعة بمسجد الشهيد رياض، متناولًا موضوع الخطبة الموحدة بعنوان: «سعة رحمة الله باب الأمل وسبيل النجاة».
واستعرض العلماء خلال اللقاءات التوعوية ومنابر الجمعة جوهر الرسالة الدعوية، مؤكدين أن رحمة الله تعالى تمثل الملاذ الآمن وسبيل النجاة الحقيقي، مع التحذير بلهجة حاسمة من مزالق اليأس والقنوط التي تقطع حبال الوصل بالخالق، والتشديد على قدسية الروح وحرمة الاعتداء على النفس بأي صورة، مع دعوة الأسر لتعزيز روابط الثقة واحتواء الأبناء لحمايتهم من المخاطر الفكرية والنفسية.
مشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريفونُفذت أعمال القافلة بمشاركة نخبة من علماء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف وأئمة الأوقاف، حيث أدى فضيلة الدكتور عبد القادر سليم، مدير عام الدعوة، صلاة الجمعة بمسجد علي بن أبي طالب، فيما أدى فضيلة الدكتور محمد عوض حسانين، مدير شئون الإدارات، صلاة الجمعة بمسجد الرياض الجديد؛ سعيًا إلى استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني وسطي رشيد.
وأكد فضيلة الدكتور رمضان عبد السميع، أن جميع مساجد المحافظة التزمت بالوقت المحدد والخطبة الموحدة، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تأتي تنفيذًا لمحاور الخطة الدعوية لوزارة الأوقاف، لا سيما محور مواجهة الفكر المتطرف، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق، مؤكدًا أن العمل الدعوي مسئولية مشتركة تتطلب الالتزام بالضوابط المنظمة وتعظيم رسالة المسجد الدعوية والتربوية.
تأتي هذه الجهود برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات الدكتور السيد حسين عبد الباري، رئيس القطاع الديني؛ تجسيدًا لدور الوزارة العلمي والدعوي والتثقيفي لتحقيق مقاصد الشريعة، وبناء الإنسان فكريًّا وسلوكيًّا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك