وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

العنصرية في كرة القدم الأوروبية.. معاناة مستمرة للاعبين المغاربة

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 شهر
2

أثارت الهتافات العنصرية والإسلاموفوبية التي صدرت عن بعض مشجعي المنتخب الإسباني خلال مباراة ودية بين" لا روخا" ومنتخب مصر، استعدادا لكأس العالم 2026، جدلا واسعا حول التمييز في كرة القدم الأوروبية.است...

ملخص مرصد
أثارت هتافات عنصرية ضد لاعبي المنتخب المصري خلال مباراة ودية لإسبانيا استنكارًا واسعًا، لا سيما من لامين يامال، الذي أدان الحادثة مع الاتحاد الإسباني والفيفا. هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة متكررة من الإساءات العنصرية التي يتعرض لها اللاعبون المغاربة في الملاعب الأوروبية، سواء في إسبانيا أو بلجيكا أو إيطاليا، مما يسلط الضوء على استمرار ظاهرة التمييز في كرة القدم. كما امتدت الإساءات إلى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تعرض لاعبين مثل إلياس أخوماش وأشرف حكيمي لموجات من الكراهية الرقمية.
  • هتافات عنصرية ضد لاعبي مصر في مباراة ودية لإسبانيا أثارت استنكار لامين يامال والفيفا
  • لاعبون مغاربة مثل ياسين الغناسي ومروان سنايدي تعرضوا لإساءات عنصرية متكررة في الملاعب الأوروبية
  • الإساءات امتدت لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث تعرض لاعبين مثل إلياس أخوماش لأكثر من 20 ألف إهانة في موسم 2024-2025
من: لامين يامال، لاعبين مغاربة، مشجعي منتخبات أوروبية أين: إسبانيا، بلجيكا، إيطاليا، هولندا، تركيا

أثارت الهتافات العنصرية والإسلاموفوبية التي صدرت عن بعض مشجعي المنتخب الإسباني خلال مباراة ودية بين" لا روخا" ومنتخب مصر، استعدادا لكأس العالم 2026، جدلا واسعا حول التمييز في كرة القدم الأوروبية.

استهدفت هذه الهتافات اللاعبين المصريين وأثارت استياء لامين يامال، المهاجم الإسباني من أصل مغربي والديانة الإسلامية.

وقد أدان اللاعب، والاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، والفيفا الحادثة بسرعة، حيث فتحت الأخيرة إجراءات تأديبية منذ ذلك الحين.

لكن هذه الحادثة ليست معزولة، فهي ليست جديدة بالنسبة ليامال، ولا للاعبين المغاربة الذين يلعبون في الأندية الأوروبية.

إذ يكشف التاريخ عن سلسلة طويلة من الحوادث التي أثرت على كرة القدم.

من" الجوهرة السوداء" إلى أولى مظاهر التمييزالعربي بن مبارك، المعروف بلقب" الجوهرة السوداء"، كان من أوائل نجوم كرة القدم العالميين من إفريقيا والعالم العربي.

ولد في الدار البيضاء وتألق في نادي أولمبيك مارسيليا ثم في أتلتيكو مدريد، حيث فاز بلقبين في الدوري الإسباني.

رغم الاحتفاء بموهبته، حيث قال بيليه عنه" إذا كنت أنا ملك كرة القدم، فإن بن مبارك هو الإله"، إلا أن مسيرته كانت في سياق استعماري مليء بالعنصرية.

تعرض لهذه التجربة في دجنبر 1938، خلال مباراة إيطاليا وفرنسا في نابولي.

في ذروة نظام موسوليني الفاشي، واجه بن مبارك استقبالا عدائيا من الجمهور ووسائل الإعلام، حيث دوت صافرات الاستهجان والشتائم العنصرية في الملعب، مستهدفة إياه بسبب لون بشرته.

بلجيكا وإيطاليا: العنصرية في الملاعب وما بعدهاتعرض لاعب الوسط البلجيكي المغربي ياسين الغناسي لإساءات عنصرية متكررة خلال مباراة بين كا.

أ.

أ جينت ونادي ليرس.

طوال المباراة، تعرض لإهانات عنصرية، بما في ذلك وصفه بـ" القرد".

وفي لحظة ما، بينما كان يستعد لتنفيذ ركلة حرة، ألقيت عليه زجاجات بلاستيكية وولاعات وشتائم، مع صراخ كلمة" ماكاك" من الجمهور.

بعد صافرة النهاية، ألقى عليه أحد المشجعين بيرة على رأسه.

رغم خطورة الإساءات، لم يذكر تقرير الحكم سوى المقذوفات، متجاهلا الإهانات العنصرية، مما يوضح كيف كان يتم التقليل من شأن مثل هذه الحوادث.

وانتقد الغناسي لاحقا عدم اتخاذ الحكم أي إجراء، قائلا إنه قيل له" استمر في اللعب".

في إيطاليا، امتدت العنصرية إلى ما بعد المدرجات.

في عام 2017، مهدي بن عطية، حين كان مدافعا لليوفنتوس، أوقف مقابلة تلفزيونية بعد المباراة بعد سماعه إهانة عنصرية عبر سماعة الأذن.

واعتذر المذيع لاحقا.

إسبانيا: مشهد متكرر للإساءاتأصبحت إسبانيا مسرحا متكررا للحوادث العنصرية التي تشمل اللاعبين المغاربة.

في مارس 2026، عمر الهلالي أبلغ عن ملاحظة عنصرية خلال مباراة الدوري الإسباني بين نادي إسبانيول ونادي إلتشي.

واتهم مهاجم إلتشي، رافا مير، بتوجيه ملاحظة مهينة له، قائلا على ما يبدو" " لقد جئت على متن قارب صغير".

أوقف الحكم المباراة وفقا للبروتوكول المناهض للعنصرية.

بعد أقل من شهر، تعرض الهلالي مرة أخرى لهجوم خلال ديربي ضد نادي برشلونة.

ووجهت بعض الجماهير هتافات مسيئة ضده، مما أدى إلى تحذيرات متكررة من مسؤولي الملعب، حيث تصاعدت الهتافات بعد مشادة مع جافي واستؤنفت لاحقا في المباراة.

تعرض لاعبون مغاربة آخرون لمعاملة مماثلة في المواسم الأخيرة.

في عام 2024، كان مروان سنايدي ضحية لإهانات عنصرية خلال مباراة بين أتلتيك بلباو وإسبانيول، مما أدى إلى تعليق مؤقت للمباراة.

أيضا في عام 2024، يوسف النصيري واجه هتافات عنصرية خلال مباراة في الدوري الإسباني على الرغم من تسجيله هدفين لصالح نادي إشبيلية.

وقد شابت لحظة انتصاره هتافات تمييزية التقطتها الكاميرات.

في عام 2025، عمر صديق تعرض للإهانة خلال مباراة شارك فيها فريق إسبانيول ب، حيث وصفه أحد المشجعين بـ" المغربي اللعين"، مما دفع الحكم إلى تفعيل البروتوكول المناهض للعنصرية.

من الملاعب إلى وسائل التواصل الاجتماعيامتدت العنصرية بشكل متزايد إلى ما بعد الملاعب لتغزو الفضاءات الرقمية.

في عام 2024، إلياس أخوماش كان هدفا لموجة من الإساءات العنصرية عبر الإنترنت بعد مباراة بين فياريال وبرشلونة، عقب تدخل قوي على لامين يامال، حيث تلقى مئات الرسائل التي تحتوي على إهانات عنصرية.

في نفس الصيف، تعرض أشرف حكيمي لموجة من الإساءات العنصرية والإسلاموفوبية بعد هزيمة المغرب في نصف نهائي الأولمبياد ضد إسبانيا.

جذبت منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي تعليقات كراهية، بما في ذلك إهانات ورموز تعبيرية وصور مهينة.

لم يكن حكيمي الوحيد.

وفقا لـبيانات مرصد العنصرية وكراهية الأجانب الإسباني (Oberaxe)، أصبح لامين يامال اللاعب الأكثر تعرضا للإساءات العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي خلال موسم 2024-2025، حيث تم تسجيل أكثر من 20,000 إهانة.

الإساءات تتجاوز الملعب وعبر الدورياتفي هولندا، عام 2025، شهد بلال أولد-شيخ إساءات متكررة أثناء لعبه لنادي فولندام.

وصف بأنه" مسلم سرطاني" حيث قال له أحد المشجعين" هدف جميل، لكن من المؤسف أن شخصا مثلك سجله".

حيث وصف اللاعب هذه التجربة بأنها" صدمة".

في تركيا، واجه يونس بلهندة حوادث متعددة.

في 2018، بعد هزيمة، قال له مشجع" عد إلى وطنك"، مما أثار تبادلا حادا بين الطرفين.

لاحقًا، في 2021، وصفه مسؤول في النادي بـ" البدوي" على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أدان اللاعب هذه التصريحات باعتبارها" غير مقبولة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك