قدمت محافظة المنيا نموذجًا مميزًا في العمل الخيري، بعدما برزت كواحدة من أكثر المحافظات تأثيرًا في مبادرات الإطعام على مستوى الجمهورية، وسط جهود مكثفة لتوفير وجبات الإفطار والسحور، ودعم الأسر الأولى بالرعاية، تحت إشراف عماد كدواني، محافظ المنيا ومشاركة واسعة من مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية والمتطوعين.
توزيع آلاف الوجبات الجاهزة على العمالة غير المنتظمةوحرص محافظ المنيا، على المتابعة الميدانية، والتواجد بين المواطنين في العديد من موائد الرحمن، مشرفاً على التنظيم، ومشاركاً بيده في تقديم الوجبات للصائمين، في رسالة واضحة تؤكد أن المسؤولية تبدأ من الشارع وبين الناس، وفقًا لبيان.
وعلى مدار أيام شهر رمضان، تحولت شوارع وميادين مراكز المحافظة إلى ساحات للخير، وتنظيم موائد إفطار جماعي جمعت المئات من الأهالي في أجواء رمضانية دافئة، إلى جانب توزيع آلاف الوجبات الجاهزة على العمالة غير المنتظمة، وعابري السبيل، والأسر الأكثر احتياجاً.
توسيع مظلة الحماية المجتمعيةوأكد محافظ المنيا أن هذا النجاح يعكس أصالة الشعب المصري وروح التعاون المتجذرة بين أبناء المحافظة، مشدداً على أن الدولة تدعم بقوة كل المبادرات الخيرية والتنموية، التي تسهم في رفع المعاناة عن المواطنين، وتعزز قيم التكاتف المجتمعي.
وأضاف أن المحافظة ستظل داعمة لكل عمل إنساني نبيل، وستواصل التنسيق مع مختلف الجهات، لتوسيع مظلة الحماية المجتمعية والوصول إلى أكبر عدد من الأسر المستحقة، مشيراً إلى أن شهر رمضان كشف المعدن الحقيقي لأبناء المنيا الذين أثبتوا أن الخير لا حدود له.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن خدمة المواطن وتخفيف الأعباء عنه ستبقى أولوية دائمة، وأن مشاهد المحبة والتعاون التي شهدتها المنيا خلال رمضان تمثل نموذجاً يُحتذى به في بناء مجتمع أكثر ترابطاً ورحمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك